• ×

06:39 مساءً , الأحد 26 مايو 2019

نجلاء أبو شرخ
نجلاء أبو شرخ

حذرا نساء العرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منذ وقت طويل وليس ببعيد قرأت فى الصحف وفى بعض مواقع للنت عن تلك الفتاة التى اتخذت من مفهوم الحرية الغربيه هدف للمطالبه بمطالبها باسلوب لم يتقبله المجتمع العربى بظهورها عاريه امام العالم وهى تعتقد انها تدافع عن الحريه مما جعلنى اقلق على نساء العرب واقول حذرا نساء وفتيات العرب من اهداف الغرب .

فكثيرا من المؤتمرات التى قامت من قبل الغرب للدفاع عن حقوق المرأه ومناصرتها واتخذت المساواه بالرجل عنوان لها دون النظر الى ضوابط شرعيه ممايهدد كيان الاسره فبعض هذه المؤتمرات الغربيه تظهر المحاور الاساسية لها العمل على قضايا المرأه والدفاع عن حقوقها الا انها تعد من المؤتمرات الخطيره التى تهدد من افكار فتياتنا وهدم اخلاقهن فمن بعض وثائقها تطالب حق المرأه والفتاه فى التمتع بالحريه بجميع الوانها مع من تشاء وليس بالضرورى فى اطار الزواج الشرعى .

ومن هنا لم تضع امام عينها الاطار الاجتماعى الذى يجمع بين المرأه والرجل وهو الاسره كمان تبنت هذه الؤتمرات حق الانسان فى تغير هويته الجنسية (سواء ذكر ام انثى )كمان تبنت الاعتراف بالشواذ وطالبت ادراج حقوقهم ضمن حقوق الانسان كما طالبت بتقليص ولاية الوالدين على ابنائهم فى داخل البيت وخارجه ومما جعلنى اضع القلق امام عينى مشاركة بعض الجمعيات النسائية العربيه فى تلك المؤتمرات وبعض الدول الاسلاميه والتاثربها بل وظهور التأثير فى قيام بعض الدول العربيه باجراء تعديلات فى قانون الاحوال الشخصية للمرأه وذالك تحت مضمون حقوق المرأه والمساواة.

ومن هنا يجب علينا نساء العرب ان ناخد بالايجابيات لتلك المؤتمرات ونحن نعى ونتفهم تلك البنود وا لوثائق لتلك المؤتمرأت الغربيه والبعد عن سلبيات تلك الوثائق وبنودها التى قد تسيطر على عقول فتيات العرب ومفاهيمهم واستخدام مفهوم الحريه للمرأه مفهوم خاطئ مما يتعارض مع مجتمعنا الشرقى والتصدى للتلك البنود والوثائق بحميع الوسائل الاعلامية والفكريه لانها مثل ما تدس السم فى العسل بعنوان الدفاع عن المر‘أه وحقوقها ومن هنا اكرر حذر نساء العرب من وثائق مؤتمرات الغرب وذالك من اجل الحفاظ على المرأه العربيه كقوى اساسية بجانب الرجل فى مجتمعنا العربى

بواسطة : نجلاء محمد
 0  0  99
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:39 مساءً الأحد 26 مايو 2019.