• ×

08:25 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

أحمد الحربي
أحمد الحربي

كليفلاند وحمود أبوطالب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منذ بداية الفصل الدراسي الثاني هذا العام يغيب خارج الوطن زميلنا الحبيب الدكتور حمود أبوطالب ، مقالاته في عكاظ لم تنقطع عنا، وتواصله معنا مستمر وروحه في تجلٍّ دائمٍ، ونحن نشتاق إليه ويشتاق إلينا ونتواصل معه ليقول لنا أنتم في القلب، ولكنني في الغربة مع عصافير قلبي أحدها سينطلق قريبًا في سماء الحياة ، أريد أن أفرح مع لحظات تخرج نهى نهاية مايو القادم ، ونحن بقلوبنا نفرح معك بابنتنا.

(كليفلاند) تلك المدينة الساحلية الحالمة التي زرتها عام 1985 في الجزء الشمالي الشرقي لولاية أوهايو ، هاتفني منها ليلة احتفال منطقة جازان بجائزتها للتفوق والإبداع مهنئاً وفي صوته شجن، ونبرة حنين وحبّ واعتذار لعدم تمكنه من الحضور ، وهو الذي لم يغب عن فعاليات المنطقة أيا كان نوعها ثقافية أم اجتماعية وهو المتفاعل الدائم مع قضاياها والكاتب المتميز الذي يحمل صوت الوطن الصادق للداخل والخارج.

حمود أبو طالب مجرداً من جميع ألقابه، طبيب الأطفال الناجح، وكاتب المقالة المتميز في طروحاته، صديقُ عمرٍ طويلٍ ممتد منذ الدراسة في معاذ بن جبل الثانوية وجامعة الرياض، ومجلس إدارة النادي الأدبي وعلى صفحات الحياة، فإذا قلت عنه من واقع تجربتي فهو مثقف من طراز رفيع المستوى، وأيقونة فرح اجتماعية لاتلقاه إلا مبتسماً هاشاً باشاً في وجهك، يحمل قلباً مغسولاً بالبياض وروحاً نقيةً مرحةً وصاحب مواقف مشرفة ، يحمل هم الوطن والمواطن ويكرس قلمه اللامع من أجلهم، يأبى أن يرضخ أو يطأطئ رأسه إلا لله رب العالمين، اشتقت إليه فكانت هذه المقالة لأفرح معه، هاهو شهر (مايو )على الأبواب فلنفرح بتخرج ابنتنا الدكتورة نهى أبو طالب.

بواسطة : المدير
 0  0  883
التعليقات ( 0 )