• ×

07:49 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

933 ..للطوارئ ...أم لإذلال المواطن ...يا شركة الكهرباء ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اتصل على الرقم 933 ، في حال طارئ ، انقطاع جزئي ، كلي ، حريق ، حسنًا اتصلت ، ادخل رقم الاشتراك ثم مربع #؛المقلق والمحيَّر وغير العقلاني ، بيتك جميعه في ظلام والحيّ وأحياء كاملة انقطع الكهرباء ليلًا والقاسم المشترك ؛ ظلام . لماذا لا تلزم شركة الكهرباء أن تسير على منوال بالدفاع المدني ، والشرطة وكافة الأجهزة الأمنية التي تتجاوب فورًا دون تعجيز أو إذلال.

كيف سترى رقم الاشتراك الذي يتألف من 10 ارقام، حتى بالرسائل النصية ، كيف ستنقل الرقم بقلم على ورقة ثم تدخله بالهاتف النقال أو الثابت ، بل كيف سيعثر على ورقة أو قلم في ظلام ، وأراد أن يبلغ ، أليس من الانصاف أن يكون رقمًا مباشرًا الى الموظف المناوب،.

من الطبيعي والأكرم للمواطن أن تبرمج الخدمة بإدخال رقم طوارئ ،يصلك بالموظف ، خاصة وأنت في ظلام دامس .أو على الأقل تطالب بإدخال رقم الهوية الوطنية لكان أسهل فقد حفظها غالبية المواطنين عن ظهر قلب، حين كان شحن بطاقات الاتصال يتطلب رقم الهوية عند كل عملية شحن. ،أم هو التعجيز والافراط في إذلال المواطن ..يا شركة الكهرباء السعودية .

أليس من الحيف أن تتلقى انذارات بالفصل عند تأخر التسديد ، وما ذا عن أجهزة تكييف عطبت وثلاجات ، وأكثر من ذلك مرضى الربو أو قصور الرئة، منهم من يعيش على أكسجين تنقطع الكهرباء فجأة فمن المسؤول عن مضاعفات ذلك وربما تصل الى الوفاة.

لم تزود الشركة المواطنين بحقوقهم في حال وجود خطأ حتى وإن كان عفويًّا ، عن مادة أو نظام أو قانون يخول المواطن تقديم طلب تعويض عن ما تلف من أجهزة ، وعن الضرر النفسي وحالات الفزع التي تنتاب الأطفال في ليل حالك السواد وطقس شديد الحرارة تصل فيه درجة الحرارة ليلًا 32 درجة ، ونهارًا 39 درجة ولا نزال في فصل " الربيع " ...

أسئلة لم نجد لها جوابًا ، أليس من القانوني والشرعي على الأقل أن تشعر شركة الكهرباء مشتركيها برسائل نصية عن الانقطاعات التي تفاجأ المشتركين معظم الأيام عند الساعة الواحد ظهرًا أو على أقل تقدير ، اشعارات " بعدية" تفسِّير أسباب الانقطاعات المفاجئة ، والتي تكررت بأواخر شهر رجب والنصف الأول من شهر شعبان بهذا العام ، والمؤلم أنها تشمل مدنًا وقرى بأكملها في منطقة جازان . أم أن ما يحدث هذه الأيام لترويضنا على ما ننتظره في شهر رمضان.؟..

رحماك ربي نفذ الصبر 40 عامًا ويزيد وجازان تعاني من تجاهل شركة الكهرباء عن إيجاد حلولٍ جذرية للإنقطاعات وديمومة فواتير مضاعفة وخدمة سيئة ، من المفروض بما أن منطقة الأكثر ضخًا للاموال ، اليس من العدالة والمساواة أن يحدد خصم نسبة مئوية من استحقاق الفاتورة مقابل الانقطاعات ناهيك عن فرق التكلفة عن مناطق أخرى .

كثيرون باتوا يفكرون في الانتقال لمناطق ذات طقس معتدل فرارًا من وطأة ارتفاع تكلفة فواتير الكهرباء؛ وتكرار الانقطاعات؛ أليس من الحكمة وتقديرًا لإنسانيتنا أن نتلقى على الأقل رسائل اعتذار تكشف اسباب الانقطاعات المفاجئة ، وباعتقادي أن الأجدى أن نلجأ للقضاء .



بواسطة : المدير
 0  0  932
التعليقات ( 0 )