• ×

10:34 صباحًا , الأربعاء 8 ديسمبر 2021

عبدالكريم المهنا
عبدالكريم المهنا

ما أقسى ملامِحُ وجهُكَ النجدِّي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما طبعت قُبلتك ( الأولى ) على فَمِي
كِدّتُ ان التَهِم شَفتيك ... ( لكن الله سَلَّم )
لا اعرِفُ كيفَ تمالكتُ نفسي ...؟!
عندما شَمَمّتُ رائِحَةَ فَمِك ( لأول مَرّة )
تذكرتُ روائِحَ بُستانَ جَدِّي
عيناكَ ليلة البارِحة جَاحِظَتين على غير ُالعَادة
قالت جَدَّتِي ( اذا جَحظت عينا الرجُل فقد هَمَّ ان يفتَرِس أُنثى )
لا اعرِفُ امزِجَةْ الرِجَال
لكني مُتيَقِنةٌ ان هُنالِكَ امرٌ ماءَ يُحاكُ في الخفاءَ بين ( مجموعةٍ من المشاعِر )
لم اتعوَّد الثرثَرةْ
لكني الليلة غير كُلِ الليَالِي
عندما اختَلَّطتْ روائحُ عِطرُك بِروائحُ فِنجانِ قهوَتِكْ احسستُ ان هُنالِكَ رجُلْ
انتابتني رعشة
قالت جَدَّتِي ( انَ افضلُ الرِجَالِ حُباً همْ مَوَالِيدُ الخَرِّيفْ )
اليوم فقط ايقنتُ ان جَدَّتي تعرِفُ الكثير
ما اقسى ملامِحُ وجهُكَ النجدِّي
ملامحٌ صحراويةْ لا تعرِفُ النُعومة
تخيلتُ ملامِحُ ( طَرَفَةْ بن العَبد
و عمرو بن كُلثوم
و لَبِيدْ
وتخيلت امرؤ القيس )

حَدِّيثُكَ كانَ اشبهَ بصحاري نَجد القاحِلَة
جفاف ...
لا ماء
لا كلأ
لا بشر
تَستَهّويني المَلامِحُ الجَادّةْ
تأسُرُني نظراتُ الرَجل الحَاَدَّةْ
أُحِبُ الرَجُل الذِّي ( تُثرثِرُ ) عيناه ولِسَانُهُ ( صامت )
فَقطّ انا كُنتُ استَمِعْ ولَم أُناقِش
كُنتُ استَلِذُ بِضعفِّي امَامُك
كُنتُ مشغولةً بعينيّكْ
رغم أُنوثتي المسعوّرَة
الا انها بدأتْ تَتَمّسَحُ كـ قطةٍ وديعة في جوانِبُ مِعطفك
احسستُ بروائِحُ عَرقِك
ذَكَرَّتني بِروائِحُ المُخدِر الذي وضَعَهُ لي طَبيبُ الأسنَان عِندما كُنتُ طِفلة
اوراقُ الخَرِيف الصفراء تُذكِرُني بأن انتَهِز الفُرَّصْ
اغصانُ الأشجَار الجرداء تُذكِرُني بأن الأُنوثَة لا تَموتْ
لن اخذُلك ان تَزوجتني
سوف اكونُ لَكَ كُلَ يوم عذراء مُختلِفة
نهداي سوفَ يبقيانِ صَغِيران
قالت جَدَّتِي ( اذا تضخم النهدان هَرِمت الذُكورة )
سوف ارتدي لك فُستاناً بِسبعةِ الوان
سوف اكونُ لك زوجةً يَتيمة
ليس لها قريبٌ ( الا انت ) ولا حبيبً ( الا انت )
ولا صديقً ( الا انت ) ولا رفيقً ( الا انت )
ولا صَاحبً ( الا انت ) ولا عشِيقً ( الا انت )
ان فَتحت ذِراعيك ( احتضِنُك ) كما يحتضن الصغير امه
وان هَجرتني ( هَرَّبتُ اليك ) كما يهرب الظمآن من هجير الشمس الى الظل
وان سَافرت ( تَبِعتُك ) كما يتبعُكَ ظِلُك
وان عاقبتَني ( بكيتُ بين يديك ) كما يبكي الأطفال
لن اهرُب منك الا اليك
خَليلة
خَادمة
بائعةُ غرام
تَتقيأ كُل الرجال لتَتلَّذَذُ بِك
تَحتَقرُ كُل العيون لتَحتَسِيك امام الملأ
تستطيع الآن ان تتملِكَني كـ جاريةٌ تَهبُ نفسَها لَك
مللتُ الحُريَة المكبوتَة
ملَلتُ هَذا الكون ( الصَغِير )
احتاج الإنطِلاق في ( احضَانِكَ الرحِبَةُ الواسِعَة )
وهبتُك نفسي حبا في نفسي
اعرفُ ان الأُنثى انانيّة
عندما أُصبح جاريتك سوف اكونُ مَلِكة الدُنيا
أُقسمُ لَك
اقبلني فَقط واترك خِلافَ ذَلِكَ لِي
سوفَ لَن تَندم
أُقسِمُ لَك قَسمُ العاشِقينْ
فقط اقبلني بَعد ان وهبتُكَ نفسي
قُل انك قَبِلتَني لأرتمي بين يديكَ واحيا
أُحِبُ الحياة


#زيد_روما عبدالكريم المهنا

بواسطة : المدير
 0  0  1223
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-21-2019 01:56 صباحًا هنادي التويجري :
    يالله عليك وش هالجمال حرام عليك ظالم حالك بالسياسه انت مكانك كوخ ريفي بأبانت والا منتجع ب ماربيلا جد جد اذهلتني بااحساسك