• ×

07:55 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

أحمد الحربي
أحمد الحربي

مهرجان الحريد بفرسان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أكاد أجزم بأن شاعرنا الكبير الأستاذ إبراهيم مفتاح لم يترك شاردة ولا واردة عن فرسان إلا وطرقها ، وكل ما يهم أبناء فرسان من أحداث تاريخية وجيولوجية زمانية ومكانية إلا وكتب عنها ، وإنني على ثقة تامة بأنه عندما كان عضوا في مجلس المنطقة تحدث أكثر من مرة عن معاناة أهل فرسان في الحضر والسفر ، ومدى احتياجهم لوسائل نقل أخرى غير عبّارات البحر، وكذلك يفعل اليوم عضو مجلس المنطقة الحالي الأستاذ إبراهيم صيادي ، وما تزال مطالب الفرسانيين مستمرة في هذا الجانب فتكسي البحر لم يف بالغرض، ولايوجد جسر بري يربط فرسان بجيزان وأظنه أمر صعب تحقيقه في الوقت الحالي ، والمطار الذي نسمع عنه لم نشاهد شيئا على أرض الواقع.

لست بحاجة إلى أن أعدد مطالب فرسان وأهلها فقد كفاني أهلها الفضلاء وكتابها وشعراؤها ذلك، لكن ما يلفت الانتباه أن مهرجان الحريد السياحي على الأبواب ، وزواره كثر، والمدعوون لحضور احتفالاته وفعالياته من كل مكان، وفرسان بحاجة ماسة إلى وسائل نقل كافية للزوار في هذا الموسم، وإذا حكمت ظروف السفر ببقاء الضيوف ليلة أوليلتين في فرسان فهم بحاجة إلى فنادق تكفي لاستيعاب ضيوف المهرجان على الأقل فضلا عن حاجة السواح إلى أماكن ترفيه لقضاء وقتهم ، وهذه مسؤولية رجال الأعمال والمستثمرين.

وللحريد مواعيد ثابتة يقدم فيها نفسه كل عام ، وهذا الحدث يكاد يكون فريداً على مستوى العالم، ونتمنى أن تلتفت له الجامعات بالدراسات الأكاديمية البيولوجية ، ودراسة علوم الأحياء وعلوم البحار ، كما أننا نتمنى على الجهات ذات الاختصاص أن تتّبع رحلة سمك الحريد من أماكن رحيله إلى شواطئ فرسان، وأيضا تتبع رحلة العودة بعد انتهاء موسمه، وفي أي البحار يسكن حتى الموسم القادم .

بواسطة : المدير
 0  0  435
التعليقات ( 0 )