• ×

11:11 مساءً , السبت 20 أبريل 2019

محمد بن جابر  المدخلي
محمد بن جابر المدخلي

قصيدة " ضوءٌ على آهاتِ الحروف"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ياسيدَ الروحِ والإحساسِ والكلمَةْ= وبوحُكَ العَذْبُ زَفَّ العاشقون فَمَهْ

جُسورُكَ الخُضْرُ ماستْ بالجمالِ إلى= مكامنِ الضَّادِ خَطَّتْ بالعلا قلمَهْ

قَدْ ألهبتْ حرفَكَ الملتاعَ وارتفعَتْ =على رؤوسِ الذرا بالفِكْرِ مُنْسَجِمَةْ

تَفَرَّدَالضوءُ للمحبوبِ واندمجتْ=بصائرُ النورِ حتى أشبعتْ نَهَمَهْ

سرى بها مُتْعَبٌ في كل ناحيةٍ= آهاتُهُ الفقدُ مِمَّنْ قَدْ سبى حُلُمَهْ

فرفرفتْ في مدارِ الكونِ رحلتُهُ=مِجدافُها الحرفُ للسارينَ قَدْ رَسَمَهْ

تساءلتْ أيُّنا في بِيدِهِ لُغَةٌ=تُلَقِّنُ الجيلَ تُسْقي بالعروقِ دَمَهْ؟!!

تصاعدَ العلمُ (بالجينات) مُعْتَمدًا =على كتابٍ بأرضِ الطُّهرِ قَدْ خَتَمَهْ

فَقَدْ تربَّى على ألفاظِهِ فنَمَتْ=فصاحةُ القولِ حتى حارَ مَنْ لَزِمَهْ

ترعرعتْ في رُبى الآمال دوحتُهُ=فانهالَ غصنٌ على أُمْلُودِهِ أَجَمَةْ

وراحَ يأوي إلى نَيلِ العلومِ وما=تكاسلَ المجدُّ في عينيهِ مُذْ لَثَمَهْ

تطاولتْ في سماءِ العزِّ سيرتُهُ=وباتتِ الأرضُ تَحْكي للورى هِمَمَهْ

فكانَ للمجدِ تواقًا وفي يدهِ=كواكبُ الحِلْمِ ترعى بالفلا قَدَمَهْ

ذاكَ القصيبيُ - ياأحبابُ- فالتمسوا=لحرفيَ العذرَ ما وفَّيتُهُ قِمَمَهْ

هو الوزيرُ الذي وفَّى لِقادتِهِ=بكلِّ عَهْدٍ على أنفاسِهِ كَتَمَهْ

هو السفيرُ الذي غطتْ ملاحمُهُ=مرافئَ الكونِ...والآفاقُ مُزْدحِمَةْ

وَإِنْ وَلَجْتَ إلى أعماقِهِ سترى=خيرَ الرجالِ بطيبِ الوصلِ قدْ نَظَمَهْ

ياغازيَ الفَخرِ لمْ ترحلْ معالـمُكُمْ=فأنتمُ الْيَوْمَ فينا للطُّموحِ سِمَةْ

لَكَ التحايا أيا قلبًا نبادِلُهُ=وشائجَ الحبِّ بالأرواح ملتحمَةْ
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
بمناسبة الاحتفاء بـ (غازي القصيبي) بمهرجان الشعر العربي العربي بالرياض
10 رجب 1440هـ - مُجْعُر - محافظة صامطة - جازان

بواسطة : المدير
 0  0  285
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:11 مساءً السبت 20 أبريل 2019.