• ×

11:35 مساءً , السبت 20 أبريل 2019

أحمد الحربي
أحمد الحربي

الضرب في الميت حرام!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قلت ذات مرة عبر منصة تويتر (لن تسلم وكالة الوزارة للشؤون الثقافية بوزارة الاعلام مفاتيحها لوزارة الثقافة حتى تأتي بكارثة لا ينساها المثقفون؛ من أجل أن يبقى الحرس القديم في الذاكرة )، كانت الفعاليات التي تشرف عليها الوكالة المذكورة أحد الأسباب التي تدفع بكاتب الرأي المنصف أن يقول رأيه بتجرد، في وجود بعض الأقلام المأجورة التي تكافح وتنافح عن ثلة من الإعلاميين تصدروا تنظيم فعاليات المشهد الثقافي في ظل غياب تام لدور وزارة الثقافة قبل تسلمها مهامها؛ كما تمنيت ألا أكون قاسيا في الحكم على تصرف المنظمين لمعرض الرياض الدولي للكتاب وفعالياته المصاحبة ، ومنها تكريم عدد من الشعراء في قاعة مداريم، وأكرر نفس الأمنية لنفس اللجنة المنظمة لاحتفالات ملتقى المرأة السعودية الثالث الذي أقيم مؤخراً في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، وأتمنى أن تنجح الفعاليات التي سيتم تنظيمها قبل انتهاء هذا العام.

لا يختلف اثنان على أن مصر بلد حضاري متقدم ثقافيا وفنيا ، وفيه من الرموز ما لا يحصى، وهناك من السيدات من تستحق أن تكون قدوة في مجالها لتمثيل المجتمع العربي سواء المرأة العصرية التي تمثل الجيل الحالي أو الجيل السابق وتكون قدوة للجيل التالي ، وإذا تم استدعاء إحداهن لأي محفل ستجد القبول من جميع الفئات والطبقات، هذا ليس اعتراضا على اسم الفنانة سمية الخشاب كشخص ، بل إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى وجدنا أنها أقل من أن تمثل مصر أو تكون قدوة في محفل عربي يكرم المرأة التي أبدعت في مجالات عديدة ، فهناك أجدر منها لأن تكون رمزا للمرأة العصرية، فعندما نكرم رمزا فنيا يجب أن يكون التكريم موازيا لما قدمته الشخصية المكرمة لمجتمعها علميا وثقافيا وفنيا واجتماعيا ، والخشاب لم تقدم شيئا يذكر .

فهي أقل من المحتفى بهن في ملتقى المرأة السعودية الذي يكرم المرأة في مختلف المجالات حتى وإن كانت فنانة مشهورة، فهذا لا يكفي لأن تعتبرها اللجنة المنظمة أحد الرموز الفنية التي يتفق عليها الجميع، فهناك من هي أجدر منها سواء في مصر أو في بقية دول العالم العربي على المستويين الفني والشخصي .

أرى أن تبادر وكالة الوزارة للشؤون الثقافية بوزارة الإعلام بتسليم مفاتيح الفعاليات الثقافية المجدولة حتى نهاية الموسم، ولا ينسى القائمون عليها المثل الكبير ( اعط القوس باريها)، ليقوم فريق العمل بوزارة الثقافة بمهامه ويكمل ما تبقى من فعاليات مدرجة لهذا العام إذا رأت جدواها ، وبالتالي ستتخلص الوكالة المذكورة من العبء المحمل على كاهلها ، وسترتاح من سياط الأقلام التي تواكب كل فعالية تقوم بها منذ تربع هذا الفريق على ظهر الشؤون الثقافية، والله من وراء القصد.

بواسطة : المدير
 0  0  336
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 مساءً السبت 20 أبريل 2019.