• ×

11:29 مساءً , الأحد 16 يونيو 2019

أحمد الحربي
أحمد الحربي

أحيانا نفسي أفهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم في تطبيق تويتر عشت في صفحة أخصائي نفسي، أثار كثيراً من القضايا الاجتماعية بعضها يستحق التوقف عندها، وبعضها عادية جداً تتكرر في المجتمعات الإنسانية، ولا تحتاج إلى مزيد من الاجتهاد، وبحسب رؤية الأخصائي النفسي أنه ساهم في حلول عديد من المشكلات أو هكذا حاول أن يوصل لنا رسالته.

حينما تحدث عن أحد أصدقائه الذي حدثه بأنه وجد زوجته تخونه مع آخر ، فكان سؤال الاخصائي النفسي هل خيانة اتصال وكلام ؟ ام فراش ونوم ؟ فكانت الإجابة (اتصال) ، فاستمر النفسي وهل اعتذرت ؟ فأجاب الزوج نعم اعتذرت ، إذاً فاعف عنها ، وعفى الله عما سلف ، ويستمر الأخصائي النفسي يقنع القراء بأن صديقه وزوجته يعيشون الآن ومنذ ثلاث سنوات في سعادة وهناء.، وثبات ونبات.

لا أريد أن أعلق على اجتهاد الأخصائي النفسي في علاج المشكلة دون أن يقول لنا كيف كانت ردة فعل صاحبه؟ ولم يقل لنا عن الأسباب التي دعت الزوجة للبحث عن رجلٍ آخر تتحدث معه؟ يسعدها أو يسليها! أيا كانت مهمته في حياتها ! ولم يسألها عن الدوافع وراء ذلك؟ وكيف أعتذرت؟ وكيف اقتنع الزوج بالاعتذار ؟ وكيف تم العفو عنها بكل سهولةٍ ويسر، وكيف أعاد الثقة إليها بكل بساطة .

يا صاحب علم النفس نحن في المجتمع الإسلامي معظمنا تطبع بطباع الإسلام وتشرب عادات وتقاليد المجتمع الشرقي فكيف لنا أن نقتنع بما ذكرت؟ أقنعنا حفظك الله لنقنع زوجاتنا بما نفعله من ورائهنّ ، فلا يوجد منا بريئ في الساحة الزوجية إلا من رحم الله وعفى عنه ربي ، وكان من الذين سيظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله، كثيرٌ هم الذين امتلأت صحائفهم بالأحاديث والحوارات والمكالمات المسائية بعضها تندرج تحت الغراميات ، وتصل أحيانا إلى الحبحبة؛قل لنا فقط - دعنا نقنعهن بأن الأمر عادي، وهن سيعفون عنا وسيعدن الثقة بكامل أناقتها لكل من يحمل جوالا في المكتب وآخر في السيارة وثالث للأصدقاء في البيت ..والله من وراء القصد.

بواسطة : المدير
 0  0  404
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:29 مساءً الأحد 16 يونيو 2019.