• ×

06:10 مساءً , الأحد 20 أكتوبر 2019

أحمد الحربي
أحمد الحربي

أثر التطبيقات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كل فترة يبتكر لنا المهتمون بالاتصالات وثورة التقنية أفكارًا جديدة، وتطبيقات جديدة، فبعد الفيسبوك، وتويتر ، كأول تطبيقين نالت شهرة واسعة، نتج بعدهما عدد من التطبيقات، ك(الانستغرام - السناب- الفايبر- الهانف آوت- التليجرام- الماسنجر - الواتس آب - الفيس تايم) وغيرها من التطبيقات المجانية ، بعضها مفيد وبعضها الآخر عديم الفائدة، وبعضها مفيد عند فئة وعديم الفائدة عند فئة أخرى،.

وبعض التطبيقات تخصصية تخدم جهات معينة وفئات معينة، لكن هناك تطبيقات اجتماعية مكررة القيمة والفائدة، وكل من يحمل جهازا ذكيا يحمل هذه التطبيقات مرة للتسلية وأخرى للتواصل وثالثة لمسايرة الركب، ولست أدري كيف سيكون الوضع في القادم من الأيام؟

في هذه الأيام أشعر بمللٍ كبير ، ورغبة ملحّة في إلغاء جمع التطبيقات المحملة في جهازي النقال، بل لدي رغبة أكيدة في التخلص من الجهاز نفسه الذي تسبب في هذه الزحمة التي أربكت الوقت وأخذته إلى ضياع بلا فائدة ترجى ؛ إلا في حالات قليلة جداً من التواصل مع الأقارب والأحباب والأصدقاء .

ما الذي سيحصل إذا تخلصت من التطبيقات وعدت إلى مكتبتي بين الكتب والأوراق ومراجعة المصنفات وترتيبها في أماكنها كما كنت أفعل قبل أن يأتي إلينا عالم الجوال وتطبيقاته الكثيرة، وخصوصا ما يسمى بتطبيقات التواصل الاجتماعي؟

ما الذي سيستجد من أعمال؟ هل سيعود ماضينا الجميل؟ أم سنفتقد قفشات الأصدقاء القريبين منا ؟ وما الذي يمكن أن نكسبه من حذف التطبيقات غير الوقت الذي نشعر بضياعه معها؟ وهل إذا عاد إلينا الوقت سنستفيد منه فيما هو مفيد أم سيضيع بصورة أخرى؟ كل هذه التساؤلات محط النظر، والتجربة خير برهان.

سأضع جهازي تحت التجربة نهاية هذا الأسبوع ابتداء من مساء الجمعة القادم ، ولن يبقى في الجوال سوى المكالمات ورسائل (sms)، ليس الجهاز وحده تحت التجربة، بل سأضع نفسي أيضا تحت التجربة ولا أثق في صمودي لمدة أسبوع، ولكنني سأحاول فمن سيجرب معي ؟ يكتب لنا نتائج تجربته في تعليق على المقال..

بواسطة : المدير
 0  0  567
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:10 مساءً الأحد 20 أكتوبر 2019.