• ×

02:20 صباحًا , الإثنين 19 أغسطس 2019

المدير
المدير

بفارق 8 أعوام ...الاخضر الابراهيمي .. و عمر سليمان ...والدقائق الأخيرة ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الديبلوماسي المخضرم الأخضر الابراهيمي ،يقوم بنفس دور اللواء عمر سليمان ، مع الفارق في المنصب ، لكنه من المقربين الموثوقين لبوتفليقة ...يجس نبض الشارع ويبلغ الرئيس بالحقائق كما هي ،ثم يصدر لاحقًا لرسالة من بوتفليقة " -بيان رئاسي .

ويمكن أن نستشف من تصريحات لأحد عناصر الاخوان "وجدي غنيم" ، تحرض على حمل السلاح في الجزائر ، الدرس وصل من تجربة الاخوان في مصر ، كما قالها الابراهيمي قبل 4 ايام ولم يكن يقولها من فراغ ، فرمى الرئيس بمفاجئة في الشارع الجزائري ، يوم أمس أنه سيظل الى أن يستلم منه رئيس آخر بما فُهِمَم أنه تمديد لعام من عهدته الخامسة ، وبأنه سينتزعها باعلان دستوري ، بعد أن رفض المحتجون أن يشارك بانتخابات 2019 الرئاسية ، وسبق أن أعلن بعيد زيارة الابراهيمي له قبيل تقديم أو يحيى الوزير الأول .

ولذلك أعلن اليوم خبر تم تسريبة لقناة النهار ، التي نسبته لمصدر اعلامي أن الرئيس بوتفليقة سيغادر السلطة آخر يوم بولايته الرابعة في 28 أبريل القادم ، عطفًا على رفض المحتجون عرض بوتفليقة تمديد سنة، ويجد كثير من القانونيين أن اعلان اليوم المسرب سيترك فراغًا في هرم السلطة ، وباعتقادي أنها المحاولة الأخيرة لجس النبض .

وبما أنه ، لم يصدر بيانًا رئاسيًّا أو رسالة ، بل عبر موقع مقرب من الرئاسة ،من المحتمل أن يعلن غدًا أو صباح الجمعة عن آلية لتنحي بوتفليقة لأسباب صحية ، وتحديد موعد لاجراء انتخبات رئاسية ، بموعدها القانوني ، ويسلم السلطة لرئيس مجلس الأمة مؤقتًا ..قبيل اليوم الأخير لانتهاء عهدته الرابعة ، لكن لا نص واضح يشير لهذا التدبير ..

وقد تعلن رسميا قبيل يوم الجمعة رسالة تنحيه تحسبًا لما قد يجري ممن يتربصون بقلب الأوضاع وتحويل الاحتجاجات السلمية الى نقيضها حيث حصلت مواجهات اليوم وتم اقفال بوابة مترو الجزائر ، لكن الأمن الجزائري ، تصرف بمهنية ولك يصعد الموقف ..

هل سيذيع الابراهيمي اعلان الرئيس بوتفليقة التنحي عن الرئاسة ، ويكلف وزير الدفاع قائد الجيش الجزائري ..ربما لا يتخذ هذا التدبير الا في حال تأخر اعلان تنحيه ...وتأزمت الأوضاع في الشارع ، لذلك على مجلس النواب أن يجد مدخلًا دستوريا بمشاورات مع المجلس الدستوري ، وهل يحق أن نفترض أن احتمال أن ينفذ قائد الجيش ما قاله قبيل ثلاثة ايام أن الوضع لن يظل على حاله ...ربما ...الاشكالية لا مادة بالدستور الجزائري تنص على نائب للرئيس . .وهذا ما عقد الخروج بصيغة مرضية لمحتجين وتحفظ للرئيس ماء الوجه ..

لكن في مصر تنص أحد مواد الدستور : لرئيس الجمهورية أن يعين نائبًا له ، وتركت الأمر للرئيس ولم تلزمه حيث لم تأت المادة " على الرئيس أن يعين نائبًا له" .

وما يصعب الموقف أن أي تعديل في الدستور يتطلب استفتاءً شعبيًّا، ولا ظروف مواتية ،ولا اعتقد أن يقبل المتظاهرون ، لذلك في حال انعدام الحلول الدستورية المقبولة شعبيًّا ، ولو اعلن عن تنحي بو تفليقه ، فمن السلطة التي ستشرف على الانتخابات ، فرئاسة الوزراء دستوريا بعهدة رئيس الجمهورية الجزائرية وهذا التدبير غير وارد.
ولذلك لا يوجد منصب باسم رئيس مجلس الوزراء أو رئيس الحكومة بل الوزير الأول ، فالمخرج سيتيح للجيش بصفته مسؤولًا عن أمن وسيادة الوطن وحماية حدود والمحافظة على مرافق الدولة وحماية الشعب ، والاشكالية في حال لم يقبل المتظاهرون اعلان اليوم ،وعاودوا الجمعة بزخم أكبر ، هل سيعلنها الجيش ، وسيعطل العمل بالدستور، ويعين حكومة تشرف على الانتخابات الرئاسية في مدة لن تطول.

أما أن يعلن بوتفليقة عبر خطاب متلفز يلقيه الابراهيمي نيابة عن الرئيس بو تفليقه وتكليفه لشخصية مقبولة بإكمال المدة المتبقية (40 يومًا )، تشكل فيها حكومة تمثل فيها كل الأحزاب ، والاعلان عن اجراء الانتخابات بموعدها المحدد ، أو أن يظل الموقف كما هو فالتأخير في هذا التدبير وعلى ضوء أن يتم تكليف بورقيبة مع نص تنحيه لشخصية مقبولة ربما سيضطر الجيش والذي لا يفضل أن يكون التغيير من قبله ...بما سقته آنفًا ...إلا إذا توفرت معلومات مؤكدة عن ولوغ ايادٍ إخوانية غدًا الجمعة أو الجمعة التالية ، تأسيسًا على ما قاله أمس أحد مشائخ الاخوان المحكوم غيابيًّا بالإعدام ،والمقيم خارج مصر ، في تركيا بدعوته لحمل الجزائريين السلاح ..



بواسطة : المدير
 0  0  662
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:20 صباحًا الإثنين 19 أغسطس 2019.