• ×

11:41 مساءً , الأحد 13 أكتوبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

جزمة "مارك زوكربيرغ" تلاحق الباحثين عن وظائف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وجدت إعلانًا عن "جزمة " أكرمكم الله، بمنشور ترويجي بموقع (فيس بوك).. فتحت الرابط دلفت لدهاليز صور واعلانات ، لفتة انتباهي عينات وألوان ، اخترت إحداها ، مكثت أبحث كيف اطلب شراء ، فشلت.. كان الوقت ضيقًا كتبت الماركة، في مفكرة الجوال ،بحثت في السوق وجدتها بأقل من السعر الترويجي بالنت ،لكن المقاس المطلوب كأن اصغر بكثير من مما كان متوفرًا ؛ وتمنيت لو عدت أدراجي على الأقل " بخفي حنين".

ومنذ مساء ذلك اليوم ، أي موفع أقصده من مواقع التواصل ،أو موقع اخباري ، ثقافي ، سياسي ، صحف .. حتى موقع معاجم اللغة العربية ، مواقع وظائف . أول ما يقابلني " الجزمة إياها"

سألت بعض الاصدقاء هل نفس الوضع الذي يطاردني شبح "جزمة"، أجابوا بالنفي، ليس بينها ما سألتهم عندها؛ خمنت ، رُبَما بحثي وتأشيري على تلك " الجزمة " هو السبب .. فما ذا عليَ أن أعمل ليغرب عني الاعلان اللعين.

المثير أن سألني أحد المتابعين أن أدله على موقع للوظائف ، أرسلت له رابط موقع خاص بالوظائف بحث ولم يجد وظائف ،تمنيت عليه أن يجرِّب لعل وعسى ...، عقّب ، بأنْ اضحت مواقع خاصة تروج وظائف ،وقد تشابهت عليه المواقع ، وصارت أكثر من عدد الوظائف المتاحة بالفعل ، وأخير قبِل مجاملًا ...

وبعد دقائق تواصلت معه وسألته هل وجد ما يناسب تخصصه ، أجاب بالنفي ، وقال : " وإنما وجدت أحذية في وجهي "، سألته : وأنت كذلك ، قال : ألم اقل لك قد بحثت بكل مواقع الوظائف ، مؤكدًا أنه دلف الموقع عينه مرارًا وتكرارًا ، وجد صورة "جزمة " أخذه الفضول فضغط عليها مؤكدًا أن أول ما يقابله إلى الآن بمواقع الوظائف الخاصة ؛ اعلان تلك الجزم المشؤومة .

تأكدت أن سر هذه النكبة ، ما كشفه ، اليوم ؛ مختصون للمذيعة بقناة العربية "جيزيل خوري" في نشرة الرابعة عما جرى أمس على موقع فيس بوك :"أن الشركات المعلنة سترفع على "مارك" مالك شركة فيس بوك ؛دعوى قضائية إنْ لم يبادر بتعويضها عن الساعات التي توقفت اعلاناتها عن الظهور في "فيس بوك"وقد خسرت كثيرًا .

مضيفًا أن " مارك" بادر بالاعتذار من المعلنين واعدًا بتعويضات مجزية ، كما عزا انقطاعات يوم أمس أنها تعود لتحسين الاعلانات التي تظهر لأكثر من ملياري نسمة ، بأن تعمد المواقع الأخرى التي اشترتها " فيس بوك؛ استغرام ، يوتيوب و واتس آب ، أن كل ما يؤشر عليه متصفح مواقعها على أي إعلان ، تطارده اينما كان ".

قررت أن أفكر مليًّا في خطة لانسحاب تدريجيًا من تلك المواقع ، ولن أتماهى مع صلف ميليشيات الحوثيين التي ضربت صفحًا باتفاقية ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن التابع لدول الفيتو الخمس " المتحدة" ولم تنسحب شبرًا واحدًا من الحديدة وموانئها ، بيد أنني ، سأنتظر "مارك" لعله يفي بوعده ،ويحترم أذواق البشر ، ويكف عن حشر الاعلانات بالمواقع التابعة له بيوميات حسابات زبائنه، ويعيدها في القالب الذي كان مخصصًا للإعلانات .

بواسطة : المدير
 0  0  882
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:41 مساءً الأحد 13 أكتوبر 2019.