• ×

06:59 مساءً , الأحد 8 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

هكذا يثيرون الفتن في المنطقة ويديرونها ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
- تلميح اعلامي غربي عن كيفية لجم دعم السلع الاستهلاكية والتشويش على صناع القرار.

-إ ثارة حقوق الأقليات في ممارسة عقائدهم .

- حقوق الانسان وحرية الرأي دون مراعاة لقيم كل مجتمع وتقاليده وموروثاته الدينية .

- استنفار المنظمات الأممية لعقد لقاءات تستهدف دول بعينها بكل شاردة وواردة عن الانسان فيما ببلدانهم تمارس مظالم عنصرية ، عرقية ودينية .

- تهييج الرأي العام عبر عملاء من أوطان يستهدفونها ، وتمنحهم منابر اعلامية مختلفة ينفثون فيها سمومَ حقدهم على أوطانهم .

- تبني وفرض وصاية عبر منظمات تديرها دول لها تاريخ استعماري يتبنون فيها قضايا لا علاقة لها بالسواد الأعظم من الدول المستهدفة ...

- استغلال أي اختلافات بين دولتين والقيام بزيارات للتدخل بحلها تحت ستار الخشية على مصالحهم بكل دولة ..

- نداءات بضبط النفس واللجوء إلى المشاورات ثم الحوار فالمفاوضات في بلد ثالث ، مع إقحام الأمم المتحدة فيها وأولئك المتبنين للمفاوضات هم بالأساس العمود الفقري للأمم المتحدة .

- القيام باتصالات سرية بين طرفي الخلاف وعقد اتفاقيات استثمارية تحت ستار أن لا علاقة لها بالسياسة بل كل دولة لها حق سيادي في علاقاتها التجارية والاقتصادية .

- بخط موازٍٍ تتحرك أجهزة استخباراتها باستقطاب أقليات مشحونة طائفًّا أو قبليًا من دول ذات اقتصاديات متواضعة وتزودها بأسلحة .، تسرب لدول أخرى تدور فيها حروب إثنية لتقيم لها تنظيمات ومراكز تدريب مستغلة وضع الدول الأمني والسياسي لدولهم ، وتستخدمهم لزيادة رقعة التوتر في الدول المجاورة.

- تقوم بإرسال خبراء عسكريين لتقييم الموقف ، ثم لاحقًا مستشارين عسكريين ، ثم تقيم لها مراكز بسيطة تتحول لقواعد ثابتة وتثير خلافات بين تلك التنظيمات وتبدا صراعاتها ، وتنشط السوق السوداء للسلاح ، مما يحتم على الدول التي تعاني من اقتتال تلك التنظيمات لعقد صفقات اسلحة ضخمة ، ويتردى معها اقتصاد تلك الدول وتلجأ لصناديق الاقراض ، وتتولى تلك الدول بضمانات مالية لتسهيل اتمام القروض طويلة الأجل ، ثم تطالبها صناديق الاقراض بإصلاحات اقتصادية ، لتحقيق ما جاء في البند (1) .، وتطالب بإجراء انتخابات مفبركة لفوز حزب أو جبهة تحقق الفوز وتتولى الحكم وتكون عندئذ تحت اشرافها وتبعيتها .

- تتجه الى الخاسرين بصورة غير مكشوفة بالتحريض على من تسلم الحكم ، ويتم بسط نفوذها على مناطقها ا وفقًا لطائفتها ...مما يستثير طائفة على طائفة كل طرف بالشحن العقائدي ، والسياسي ، فتتورط مع تلك دول بمستنقع أوضاع البلدان التي اصبحت ميدانًا لكل من هب ودب.

- بعد أن يهلك كل بلد وتستنزف موارده وتدمر بنيته التحتية ، ويغاد قطاع كبير من شعوبها بين نازح ولاجئ ، وتمتلئ السجون والمعتقلات وينفلت الأمن .

- يبادر مجلس الأمن بتحريك قضية وتعقد جلسات وجلسات ..ثم يتدخلون بعمليات تفاوض تستمر لسنوات هم فيها الحكم والمحرض والمسلح ومستغل ثروات تلك البلدان.

- فرض حلول ترقيعية تستنزف الطرف الأقوى لفترة ،ثم تضغط على الضعيف وتستمر اللعبة إلى أن يصل الأفرقاء إلى مرحلة التشبع والارهاق .

- مرحلة إعادة الاعمار ..بعد أن تشبعت مصانع اسلحتهم ، ونضبت تقريبًا ، تنشط شركات البناء والاعمار بالتوازي مع دعوات لانتخابات عامة ، تستهلك أعوامًا في مشاورات ومفاوضات ، لتتصل لتوافق هش يجعل المتدخلين يتحكمون بخيوط اللعبة.

- الانتقال إلى مناطق يرشح منها وجود بؤر تأثَّرَت سلبيًا بما جرى لدول أخرى ، وهكذا دواليك تستمر العاصفة دون كلل أو ملل ، بما يجعل للدول صاحبة الارث الاستعماري المباشر سابقًا متنفسًا لتحسين اقتصادها وتطوير صناعاتها ... وهلمجرا ..

بواسطة : المدير
 0  0  1886
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
+ إظهار التعليق
  • #1
    01-13-2019 07:47 صباحًا جميل ناصر :
    تحليل حصيف لواقع متجدد*
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:59 مساءً الأحد 8 ديسمبر 2019.