• ×

03:30 مساءً , الأحد 16 يونيو 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

زيارة لم الشمل والنهوض العربي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسوريا لتأكيد ثوابت السياسة السعودية التي تحمل هموم الأمة العربية وقضاياها المصيرية .ويحظى الملك عبدالله بثقة مختلف القيادات العربية فهو يغلب نظرته القائمة على الصراحة والوضوح في ضغط الملفات الهامشية العالقة ويعمل بكل إصرار وثبات لتجاوزها للمحافظة على الحد الأدنى من التضامن العربي وتأكد ذلك إبان قمة الكويت الاقتصادية بكلمته الجامعة التي أذابت كرة الثلج وخيبت آمال المراهنين على استمرار العرب في معسكرين بما كان يسمى عرب الاعتدال والممانعة وأعقبها زيارتين للرئيس الأسد آخرها حضوره إفتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والتي تزامنت مع احتفالات اليوم الوطني. ويأخذ طابع الزيارة الحالي توطيد العلاقات بمختلف المجالات وتوقيع اتفاقيات تجارية وجمركية حيت تعتبر سوريا بوابة لدخول الواردات السعودية من تركيا ودول آسيا الوسطى ولبنان.

المملكة كونها يعمل لديها سوريين بمختلف المجالات التعليمية والطبية وتقوم شركات سعودية ومؤسسات استثثمارية طبعا في السنوات الماضية حصل بعض الفتور في العلاقات ساهمت في مرحلة من المراحل إلى حالة من الشلل العربي سرعان ماعاد إليها الدفء بعد أن تمنى الملك عبدالله بن عبدالعزيز على إخوانه القادة العرب لم الشمل ونسيان الماضي المتأزم والسير قدما لتجاوز الإختلافات وعدم التوقف عندها. . من أهم القضايا التي سيتم فك عقدها تحديد موقف عربي ثابت يحبط تلاعب إسر ائيل وتملصها من استحقاقات السلام ومحاولتها لوأد القضية الفلسطينية برفصها إيقاف بناء المستوطنات وحتى مجرد بحث قصية اللاجئين والسير قدما في طمس الهوية العربية عن القدس الشرقية ومحاولة التهرب من الاعتراف بالمبادرة العربية التي تمثل الحد الأدنى الذي أجمعت عليها الدول العربية وتأكيدا لماقاله الملك عبدالله بقمة الكويت بأن المبادرة العربية لن تستمر على الدوام هي الوسيلة الوحيدة لاستعادة الحقوق العربية إذا مااستمر الرفض الإسرائيلي السير بموجبها .

القضية الهامة الأخرى التي سيتم تداولها الوضع السياسي اللبناني المتعثر وآخر عثراتو عدم تشكيل حكومة برئاسة رعيم الأغلبية اللبنانية جراء عراقيل ومماحكات المعارضة التي يمثل حرب الله قطب الحى فيها وتمترس العماد عون كواجهة للكيد لحصومه وبخاصة المسيحيين ليبقى هه الممثل الأقوى حتى مع وجود الرئنس ميشال سليمان والبطريرك صفير ولعل تلك الزيارة بساعد في سرعة بأليف الحكومة لاسيما بعد بروز مؤشرات ايجابية متفائلة عبرت عنها مصادر مقربة من الرئيس بري الذي يقول:أي تقارب بين س وس يعني السعودية وسوريا يصب في حلحلة القضية اللبنانية تلقائيا ويسرع الحلول. أماني الشعوب العربية وآمالها كبيرة في تقوية مواقف قادتها أمام تحديات إقليمية بالإصافة لإسرائيل الوضع الإيراني وصراعاته مع الغرب عبر ملفه النووي ومستقبل الوضع العراقي واستمرار تواجد قوات التحالف (الإحتلال) والوضع الأمني الهش وموقف سوريا من الإتهامات العراقية الأخيرة..إضافة للحرب الدائرة باليمن بين الحكومة والحوثيين المدعومين إيرانيا. أعتقد أن هذه الزيارة ستنعش الآمال لعودة التننيق السعودي المصري السوري كقوة سياسية كسابق عهدها ومايشير لذلك زيارة وزير خارجية مصر ورئيس المخابرات المصري قبل زيارة الملك عبدالله الراهنة لسوريا.

 0  0  769
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:30 مساءً الأحد 16 يونيو 2019.