• ×

09:11 صباحًا , الجمعة 15 رجب 1440 / 22 مارس 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

يمتلكون قوة الباطل ....ونمتلك قوة الحق وحق القوة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لو لا تدخل الغرب وقطر وايران وتركيا في ليبيا ، ولولا أن تدخلت مبكرًا ايران وتابعوها من الأذناب وتركيا وتمريرها دخول مقاتلين من جميع دول العالم ، ولو لا هبَّ منبريون من مختلف الدول العربية ومن أوروبا و من الصفويين و الاخوان وبعض السلفيين الخارجين عن فتوى العلماء الربانيين ..لما وصلت سوريا الى الدمار والخراب وللجوء والنزوح .

.ولو لا تدخل ايران ومساهمتها بالانقلاب في اليمن. ولولا عجوز أوروبا ومعها بقية دول الفيتو واليسار واليمين اللبرالي في أميركا والمال القطري لما وصل الوضع في اليمن على ما هو عليه من منع ممنهج لتحقيق الشرعية اليمنية والتحالف النصر الذي كلما اقتربت ساعته ، هبوا يولولون متذرعين بدواعي انسانية . ولو لا دعم التحالف لليمن لسقطت بأكملها بيد ايران وعمائمه .

ولولا التدخل الايراني في العراق وفي لبنان لما تحكم حزب الله من فرض ما يراه محققًا لأطماع ايران ولما ظلت حكومة تصريف أعمال في لبنان سبعة أشهر دون تشكيل حكومة ، وقبله تمام سلام لما ظل عام ونصف بانتظار تشكيل حكومة، ولما ظل قبل لك منصب رئيس الجمهورية زهاء عامين في أخذ ورد بتحكم نواب حزب الله وتابعيه بمنع المجلس من الانعقاد لعدم اكتمال النصاب .

ولولا حماس الإخوا نية الإيرانية القطرية ؛لما ظلت الضفة الغربية وغزة في لقسام منذ ما يقارب 16 عامًا .ولولا السوسة الاخوانية لما ظل الرعاع يبثون الفرقة والانقسام والسب والشتم والتخوين والعمالة

ولو كان العرب يدًا واحدة ، .لما جرى ويجري في أمة لو كانت على قلب رجل واحد ، لما دست دولة أنفها في شؤونهم الداخلية وما رسوا فرق تسد بنسخته الثانية، وقد انكشف عوار أوروبا في فرنسا وعجز مداخيلها من السلاح والسياحة وصناعة السيارات والخمور حيث كان عرض رئيسها زيادة 100 يورو برواتب المسحوقين بد أن ركعته السترات الصفراء و الذين يعانون سياط الضرائب الباهظة وارتفاع أسعار الوقود والغذاء ، ومثلها بلجيكا وهولندا ، والحبل على الجزار.

استشرف مستقبلًا زاهرًا لعرب بقيادة السعودية ، فرصة لا تعوض في ما تمر به أوروبا من انهيار اقتصادي بنيوي .ولذلك شهدنا ونشهد امبراطوريات اعلامية أمريكية وأوروبية تسعى من خلف الكواليس للتأثير على ما يسعى من أجله خادم الحرمين الشريفين ودعمه للخطط الاقتصادية الطموحة والمقتدرة التي رسمها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وكما قال بكلمته بالمنتدى الاقتصادي : أتمنى أن لا أموت حتى يتحول الشرق الأوسط إلى أوروبا جديدة وأقوى .

ولذلك؛ تحاول تلك الدول تساعدها دول اقليمية كقطر وتركيا في محاولاتهم البائسة واليائسة في تحقيق مبتغاهم ليظل الغرب يحتكر التقنية والسياحة وصناعة الأسلحة ، لخشيتها بل وحسدها من مخرجات رؤية المملكة 2020-2030..ولكنها لا تمتلك عناصر القوة التي تمتلكها المملكة جربوا جاستا وفشلوا..

وسيفشلون في مشروع قانون صوت عليه مجلس الشيوخ الأمريكي يستهدف المملكة وينتظرون مجلس النواب للتصويت عليه ، وحتمًا سيفشلون فمجلس النواب الحالي لا يمتلك أدوات التصويت ،ولم يبق لأعضائئه في المجلس زهاء ثلاثة أشهر ، وسيخلفهم المجلس المنتخب، ولن يفلحوا ، لأن الله معنا.

بواسطة : المدير
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:11 صباحًا الجمعة 15 رجب 1440 / 22 مارس 2019.