• ×

12:22 مساءً , الإثنين 18 رجب 1440 / 25 مارس 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

لا يكفي يا (الإصلاح اليمني) قلها صريحة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

وأخيرًا "الاصلاح" قالها، وإن كانت غير مباشرة وواضحة ، فهي أفضل من أن لا تأتي ، وعبر الناطق الاعلامي باسم التجمع اليمني لإصلاح ونشر في موقع فيس بوك ، وليس في موقعه الرسمي ، بل الموقع نقل عنه ما نشره في فيس بوك مساء اليوم ، مع أنها جاءت متأخرة، هل لزيارة وفده للإمارات، لذر الرماد في العيون أم لتهيئة الأجواء بعد ما رشح من مواقف للحزب ولشائعات التي روجها عناصر تابعين للحزب عن التحالف وخاصة الامارات .

أما وقد اضحت الحديدة قاب قوسين أو أدني من التحرر الكامل ومعها تتضح معالم اليمن ما بعد الحوثي ولدور يأمله الحزب بعد أن وجد أن الكفة الراجحة للفاعلين بالميدان وللذين يعد خطابهم الاعلامي والسياسي منسجم 100 في المئة مع الشرعية اليمنية والتحالف الداعم لليمن .

وباعتقادي أن زيارة الوفد الممثل لحزب الاصلاح للإمارات الشريك الساسي لقائدة التحالف السعودية ، وكلتا الدولتين وبقية دول التحالف واجها الدور القطري في اليمن والداعم للميليشيات الحوثية وللتدخل الايراني ماليًا وإعلاميًا ؟

وكان من بديهيات العمل السياسي أن ينفض الاصلاح تراب تبعيته للإخوان حيث سبق أن أعلن ببيان منذ حوالي 3 اسابيع عدم تبعيته لجماعة الاخوان الارهابية ، ببيان كما بيان اليوم الذي لم يكن بصيغة واضحة وموقف صارم من قطر ودورها في دعم الحوثيين مغلفًا بها ما قاله : التدخل الاقليمي الداعم للحوثيين لا يبرر الدور القطري الداعم للحوثيين" .

لم يشأ أن يصرح بوضوح باسم إيران وحزب الله وقطر بل بـ" التدخل الاقليمي" فيما العالم أجمع وهيئة الأمم المتحدة أعلنت وتعلن أن ايران هي الداعم للحوثيين ، فاستخدم بدلًا عنها الدور الاقليمي ،وعن قطر لم يقلها صراحة ، ندين دعم دولة قطر لميليشيات الحوثيين الارهابية.

لذلك لا بد من تكثيف الضغوط السياسية؛ والاعلامية على حزب الاصلاح ، حتى يقولها صريحة لا مواربة كما هو موقف الحكومة اليمنية التي هو من ضمن نسيحها ، ويتبنى موقفها منذ البداية ،بإدانة دولة قطر الداعم لإيران والميليشيات الحوثية ، ويفعِّلها عمليًا بقطع اتصالات عناصر تابعين للإصلاح مع قطر وإيران ، وأن ينأى الاصلاح بنفسه عن عناصر تابعين له بمواقع التواصل بحسابات تحمل اسم التجمع اليمني للإصلاح في " تويتر" تهمز وتلمز وتصرِّح وتنسج شائعات ؛ تمس التحالف الداعم للشرعية اليمنية وتحاول الفرز بين دول التحالف، فيما يكتفي ببيانات النفي الباهتة.، ثم الطلب بتجاوز الخلاف مع قطر لا يمكن أن يصدر من حزب بل من دولة وموقف الرئيس هادي وحكومته الذي يدين قطر دائمًا .

استراتيجية الاصلاح تشابه إلى حد كبير سياسيا دور حزب الله في لبنان يصدر بيانات ومواقف تتناقض مع سياسة الحكومة الللبنانية بينما هو ممثل فيها ، وفي البرلمان ، فيما الاصلاح يتخذ مواقف ولم تنتهي عملية تحرير ما تبقى من الدولة اليمنية من براثن الحوثيين ، اليس من الواجب أن تكون متطابقة منذ بداية الانقلاب الحوثي على الأقل وإلى اليوم مع موقف الحكومة الشرعية ، المواقف التي يعلنها الرئيس هادي.، فكيف سيكون خطاب الاصلاح وسياساته بعد التحرير الشامل لليمن وبسط الشرعية سلطاتها على كامل التراب اليمني..



بواسطة : المدير
 0  0  715
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:22 مساءً الإثنين 18 رجب 1440 / 25 مارس 2019.