• ×

11:37 مساءً , الخميس 17 أكتوبر 2019

صورة للكتاب
صورة للكتاب

((مشهد من مسرحية لم تنتهي بعد))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
((مشهد من مسرحية لم تنتهي بعد))


تزوج أخي بعد طول انتظار, كتب كتابه البارحة, كان حلما وتحقق, فهلت الأفراح واليالي الملاح,أخذ عقد الزواج من المأذون بعد أن دفع المقسوم لذلك المتمشيخ حتى لا يمرمطه شهرا يلهث وراءه من عرس لعرس , ولأني كنت مع الأسف أحد المدعوين كنت مجبرا على التمتع برائحة دهن عود (الشيخ) والذي لا أدري كيف حصل عليه والأطم وألأدهى أنني كنت مجبرا على سماع خطبته الرنانة والتي تفوح منها الركاكة لولا احتوائها على بعض الآيات الكريمات ,في البداية اعترضت الا أنهم اخبروني انها لزوم الشغل فسكت اتلظي بنار غضبي.. المهم أن أخي في اليوم التالي قرر ان يذهب للأحوال المدنية بصامطة ليستخرج كرتا يضم عائلته المرتقبة كان مزهوا بهذا الأنجاز (زهوي بكرشي الذي اتحسسه دائما بحب كأعظم انجاز لي في الحياة), ولأنه جراء انجازه صار حافيا منتفا لايمتلك سيارة ولاحتى حمارة أوصلته الى باب الأحوال المدنية بصامطة وذهبت بعد أن ضربنا موعدا للقاء أويأتيني اتصال منه. ترجل صاحبنا من السيارة تفوح منه رائحة عطرآخاذ (على ذوقي وطبعا ذوقي لايعلى عليه) كنت قد اهديته له لتكون هذه الهديه للذكرىفقط والأولى والأخيرة طبعا . ويرتدي ثوب عرسه وشماغه الجديدان ومعه هاتفه ومحفظته وطبعا عقد زواجه الذي قال عنه أنه أهم من شهادته الجامعية ؟؟؟ قضيت بعض مشاغلي انتظرت الاتصال ولم يتصل فذهبت اليه.........
ولهول المنظر الذي رأيت حاول وصولي الى باب الأحوال المدنية نزلت مهرولا من السيارة أعدو في الطريق فقد كان أخي ملقى على جانب الطريق ممزق الملابس تسيل من عوارضه الدماء محتزما بشماغه الجديد وكأنه خرج من تحت الأنقاض أو معركة حوثية والناس حوله ترش على رأسه الماء صرخت في الحاضرين أن ساعدوني لأحمله في السيارة سلطت عليه جهاز التكييف وماهي الا لحظات حتى عاد اليه بعض وعيه فسألته ما الخبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فقال لم أدخل ادارة حكومية بل دخلت حلبة مصارعة اسبانية والمشاركين كثر ولا يحكمهم قانون فالبقاء للأقوىبل وتستخدم في هذه الحلبة أقذر القنابل الكيميائية الجسدية وأوسخ الركلات تحت الحزام وفوق الحزام وخلف الحزام ..... فقلت :وماذا فعلت؟؟. فقال: لقد ابليت بلاَ حسناَ سيسجل لي في كل انحاء جسدي .! صحيح أنني فقدت كل شيء محفظتي ,جوالي ,عقالي, لكني عرفت رقم حذاء المدير (43) ؟!؟!
فصحت يالله أخيرا عرفت السر الذي قدعرفته منذ زمن لكن لاتبتئس (هذه كبوة وقد يكبو الهمام خطوة للخلف عشرللأمام)....
فصاح فاغرا وهل هناك جولات قادمة؟؟؟؟؟!!! قلت: نعم المواليد تجديد البطاقة وما اداراك ما تجديد البطاقة وووووووووووووشهادة الوفاة بعد عمر طويل
لكنه قاطع كلا مي وقال: لن أعود من جديد فزوجتي طالق طالق طالق وهذه الادارة طالق طالق طالق وأغمي عليه وهم هم سأكشف السر يوما فتسائلت ماهو هذا السر.. أعزائي هل تعرفون السر لتخبروني؟؟؟؟
محمد احمد محمد مدبش
الخلائف ـ ديحمه

بواسطة : صورة للكتاب
 3  0  1262
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-14-2010 06:27 مساءً عبدالكريم أحمد القيسي :
    هذي هي الحقيه...
    المقاله جميله....
    • #1 - 1
      05-16-2010 12:35 صباحًا أحمد مدبش :


      ههههههه

      هذا هو حال كل الدوائر الحكومه
      اللتي تعنى بخدمة المواطن
      زحام
      شجار
      سباب وشتام
      حالات إغماء وإعياء

      شكراً سيدي العزيز على هذا المقال

  • #2
    05-16-2010 08:04 مساءً علي حسن :
    اول مره اسمع ان الحمار (اعزكم الله)تسمى حماره .(ولأني كنت مع الأسف أحد المدعوين) وايضا زواج الاخ لا يحتاج دعوه للحضور هذي بعض الاخطاء التي وقعت فيها ولك مني جزيل الشكر
  • #3
    05-17-2010 09:36 مساءً علي خضير :
    مقالة رائعة لامست هموم المواطن الغلبان

    كم اتمنى ان تنصفنا من ادارة الطرق والنقل

    بمنطقة جازان وما يفعلة الموظفين بالمراجعين

    من سوء تعامل وعدم انجاز وسوء في رقابة رؤساء الأقسام

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:37 مساءً الخميس 17 أكتوبر 2019.