• ×

08:17 صباحًا , الإثنين 16 ديسمبر 2019

عبدالكريم المهنا
عبدالكريم المهنا

الجمباز السياسي .. وتصويت قناة الجزيرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
عبدالكريم المهنا

(
بمناسبة التصويت قناة الجزيرة :- أيهما تستحق قيادة العالم الإسلامي تركيا ام السعودية ...؟! عندما كنت في لندن وبالتحديد في صيف ١٤٢٠ هـوكنت في مناسبة دبلوماسية مع الدكتور غازي القصيبي رحمه الله ويحضرها الشيخ عيسى القرق سفير الامارات وكذلك عبدالبارئ عطوان رئيس القدس العربي والهوني رئيس جريدة العرب .

هذه المناسبة من ضمن من حضرها الدكتور فيصل القاسم ، وجاء متأخراً بعض الشي . وعندما وقف الدكتور فيصل يسلم على ابا سهيل اطال الوقوف معه والضحكات ، وساله الدكتور غازي سؤلين ،الاول /عن الاتجاه المعاكس قائلاً :-(( من اين ستأتون بمواضيع جديدة تتوفر بها تلك المناوشات يا دكتور ، وان وجدتم فمن اين ستأتون بضيوف يقبلون هذا النمط ...؟! ))ضحك الدكتور فيصل وقال :-(( وحياة الله يا معالي السفير عندي لآهللّا لستي جاهزا فيّا ١٢٥ موضوع ، واسماء ضيو ف كمان ))

ثم سأله بسؤال ثانٍ الدكتور غازي :- وهذا التصويت يا دكتور الذي تظهرونه في بعض الحلقات هل هو دقيق ...؟! ضحك الدكتور فيصل وهو يقول :- (( اي هون حطنت الجمال .. هاد سر المهني ، لكن بنصحك يا معالي السفير تابع البرنامج بس ماتصوت )) تطايرت الضحكات والدكتور غازي يقول بصوتٍ خفيف :- (( انتم تلاميذ هيئة مشهود لها بإجادة الجمباز السياسي )) .

ضحك فيصل وقد احمرت وجنتاه وقال (( خدنا بحنانك يا معالي السفير )) وقبل ان ينصرف الدكتور فيصل سأل الدكتور غازي :- (( ما بدك تمنحنا شرف مقابلي بالإتجاه المعاكس ، وبوعدك من عير تصويت ...؟! )) وابتسم القصيبي وهو يقول :- اذا كسبتم لقاء مع الشاعر نزار قباني فاعتبرني ضيفاً بالحلقة التي تليها .

مع الأسف ان الجمباز السياسي كما وصفه القصيبي في الإعلام لا ينطلي الا على العرب . فتجد الجزيرة التي تلاعبت في لحمة الأُمة ، وحياة الشعوب العربية ، وحرياتهم تتلاعب ايضاً حتى بالتصويت هنا نستدل على ان الهدف اعمق بكثير من حرب أُمة فعندما تجد عدوك يقتل ويحرق ويهدم ويردم ويقضي على كل ما يواجهه لك مهما قل شأنه او عظم فاعلم ان الهدف ليس الحاق الهزيمة بك ، او تركيعك . بل ابادتك.
#عبدالكريم_المهنا

بواسطة : المدير
 0  0  1269
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:17 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر 2019.