• ×

05:21 مساءً , الأحد 15 سبتمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

ترويج إخواني بائس لشائعة اغتصاب لخدمة من ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

محمد المنصور الحازمي

ما يروَّج من زعم ومشبوه أيضًا ، وعبر صفحة في موقع " فيس بوك" يطلق عليها (جامعة الخرطوم ) مستندة إلى موقع يتبع إيران وميليشياتها الحوثية يطلق عليه "المراسل نت" عن ترويج للفاحشة ؛ عما زُعِمَ عن حادثة اغتصاب امرأة يمنية من قبل جندي سوداني ببلدة الخوخة

ومن منطلق اعلامي وشرف الكلمة؛ لا دفاعًا شخصيًا عن جندي فلديه جهات تتولى نفي او توضيح أو تقرير ما جرى ، ولا اصطفافًا مع من يعشقون إشاعة الفاحشة حتى وإن ثبتت ،ويستحيل أن يثبت ما زعم عن اغتصاب ، إلَّا بأربعة شهود بشهادة بينة لا يختلف أحدهم عن الاخر في ما شاهده ، ووفقًا لما وردت عن شهادة الزنا بالفقه الاسلامي مستندًا على ما جاء بكتاب الله تعالى "القرآن الكريم " ولما جاء بحديث نبوي ؛ أو اعتراف المشتبه به ؛ هذا إذا كان فيما قيل نزرًا من الحقيقة ..

بيد أنني أشم في الموضوع وتصعيده رائحة إخوانية؛ لإيرادهم ما زعموه أن ضابطًا إماراتيا أرغم المرأة على توقيع ينص على انكار ما أشيع ؛ ولا شك أن الهدف من ترويج ما زعمته "المراسل نت " وصفحة ما قيل أنها "جامعة الخرطوم " تشويه لسمعة الجيش السوداني وتصفية لحسابات حزبية ضيقة مع حكومة السودان لدعمها التحالف ،ثم استشهادهم بما زعموا أن منتسبيْن للجيش اليمني الشرعي أحدهما بالمحور الساحلي الغربي والآخر بمعسكر أبو موسى الأشعري الذي قيل أن الجندي المتهم يتبعه ، وكلا المتحدثيْن اليمنييْن من المحتمل أنهما وإن صح ما أسْنِدَ إليهما ، فهما ربما ينتميان لنفس التوجه الإخواني.

ولمن روجوا للواقعة المشبوهة أقول لهم : ها أنتم قد شهرتم بامرأة وأسرتها ، بذكركم اسم أخيها وأحد أقاربها وأنهما ينتميان لمعسكر تابع للشرعية ،وهذا يعاقب عليه القانون والشرع ، ويعد قذفًا وإساءة لأسرتها وكذلك للجندي ، وعليكم أن تحترموا عقول الناس ، ومراعاة أسرة الفتاة ،فاتقوا الله في أنفسكم ، ثم الجندي أليس سودانيًا ؛ فيما موقع لجامعة محترمة ومرموقة ،تُصَعِّدون عبره ما هو إفك ، وبموقع تحت مسمى "جامعة الخرطوم " للإساءة لجيش السودان المحترف والمنضبط .

وان حصل ما زعم من اغتصاب ، تحت أي احتمال يعد بأي وقت ومكان وبأي بلد في العالم ، خطأً وجرمًا فرديًّا ؛ ولا تزر وازرة وزر أخرى .وكل يحاسب فردًا ، ولن تستطيعوا التشويش على الجيش السوداني أو ثنيه عن أداء دوره، وسيظل جنبًا إلى جنب مع أشقائه بالتحالف العربي الداعم لجيش اليمن الشرعي ، وأن ما قمتم به من ترويج بابتهاج يعد احد أبرز مرتكزاتكم الدنيئة القذرة.

وأنكم لا شك تقدمون من خلال قميء فعالكم إلى ميليشيات الحوثيين ولإيران وميليشياتها وللمرتزقة من أبواقها الاعلامية مادة تدندن عليها ،فاطمئنوا لن تجدوا عربيًا ومسلمًا شريفًا، يصدق أبواقهم أو يتماهى مع أكاذيبهم وفجورهم ، والتحالف سيظل شوكة في عيونكم وعيون أسيادكم في طهران ...والقابعين في قطر وتركيا وقد فشلت وستفشل صواريخ من تخدمونهم في ثني التحالف عن مواصلة دوره العربي الميثاقي حتى إعادة الشرعية وكسر شوكة المتآمرين الحوثيين وإيران وكل من يعمل معهم من خلف الستار.

.

بواسطة : المدير
 0  0  458
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 مساءً الأحد 15 سبتمبر 2019.