• ×

12:59 مساءً , الجمعة 23 أغسطس 2019

المدير
المدير

زيارة "جريفيث" لصنعاء و راء تصاعد اطلاق البالستية... بتوجيهات من ولماذا ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
محمد المنصور الحازمي

تصاعد اطلاق الحوثيين صواريخ بالستية على السعودية ..تحدًّ لـ "جريفيث" المبعوث الدولي الجديد في اليمن أم بتوجيهات نقلها من مجلس التآمر. الدولي منذ وصوله اصنعاء والذي لا يزال موجودًا فيها، تزايدت عدد الصواريخ سبعة يوم وصوله وواحد بعد لقائه يوم أمس بقائد ميليشيات الحوثي .ولم يصدر منه أي استنكار لسلوك الميليشيات ومن وراءها إيران عن 7 صواريخ على مدن السعوديه وبوجوده في صنعاء .

المبعوث الدولي الجديد ...كأني به لمَّح بتوجيهات الـ 5 الكبار لقائد ميليشيات الحوثي أن يكثف ارسال الصواريخ ايرانية الصنع كي لأنه يحلم أن يوافق التحالف وعلى رأسه المملكة أن يقبلوا بغير 2216 ..والانخراط بمفاوضات تنهي وبإصرار الخمسة الكبار مفاعيله خاصة وقد صرح فور وصوله صنعاء " لذر الرماد في العيون "أن المفاوضات لحل سياسي ستبدأ من حيث توقفت في الكويت ولتستأنف في النرويج .

وما تعريجه حسب قوله المكرر من سابقيه وفقًا للمبادرة الخليجية ، ومخرجات الحوار الوطني اليمني ، والقرار الذي وأده مجلس الأمن منذ شرع مجلس الأمن في مفاوضات عليه وبنوده واضحة لا تحتاج الى تفاوض بل إلى لجنة من الأعضاء الدائمين لتنفيذ بنوده بالتسلسل ، مسلحين بالبند السابع اي في حالة رفضه يطبق بالقوة .

وما هذه المسرحيات المكررة والفاشلة ، خاصة وقد رفضه الحوثيون وصرحوا عشرات المرات عدم الاعتراف وشددوا على عدم تسليمهم الأسلحة الثقيلة إلى آخر بنود القرار الموؤد ؛ الذي يعد تدليلًا إضافيًّا لما قطعوه لإيران من وعود وأن لا تكترث لما يصرحون به فذلك جزء من لعبتهم القذرة .

لذلك ؛ ومهما كان القرار الذي سيصدر من مجلس الأمن ضد ايران وميليشياتها الحوثية لاطلاقها صواريخ على السعودية ، لن تفعل ولن يمسوا ايران سوى بعقوبات إن فعلوا ستكون اضحوكة ، وسيزودونها بما تشاء من خلف الستار ...ولن يطبق البند السابع بل لن يختلف هراؤهم عما هو عليه فالخمسة الكبار لم يعودوا يطيقون مجرد ذكر رقم القرار ، لديهم حساسية من 2216. خاصة وقد اتخذوه ليغطوا به على توقيع الاتفاقية بعد إصداره ، ولامتصاص أي غضب حيالها .

بواسطة : المدير
 0  0  447
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:59 مساءً الجمعة 23 أغسطس 2019.