• ×

07:00 مساءً , الأحد 8 ديسمبر 2019

عبدالكريم المهنا
عبدالكريم المهنا

إلى سمو ولي العهد ، وأعضاء مجلس الشورى .. (( اجعل بيننا وبينهم ردما ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
عبدالكريم المهنا



ألم يئن لهذا الجنين أن يولد يا ولي العهد ...؟! اليوم نحن أُمةٌ عظيمة ، متعلمة ، مثقفة ، متدينة ، ثرية ، قادرة عسكرياً وسياسياً ودبلوماسياً واعلامياً ،نعرف أصدقاؤنا الحقيقيون كما نعرف ابناءنا ، ونعرف أصدقاء المصلحة كما نعرف أسماءنا ، ونعرف أعداؤنا كما نعرف قبلتنا ، ((كل العالم) يعرف ويقولها علناً ان السعوديين من ضمن الشعوب والدول المؤثرة في ( اقتصاديات العالم ، وفي قراراته السياسية ، والعسكرية والتحالفية )، اليوم تهالك اعداؤنا وشربوا الذلة والمسكنة (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ) وخير مثال يراه العالم بن ثاني والاخوان والحوثي اكرمكم الله .اليوم

كلنا متفقون على ان الخطر الذي يحفر انفاقه من تحتنا ونحن نائمون هو خطر ( التهريب والتسلل ) من هذا الخطر اصبحت صحارينا وكثير من منازلنا تحوي قطعاً ضخمة من الأسلحة اسألوا العوامية واسألوا ملفات القاعدة والدواعش والأدهى والأمر هم أكرمكم الله الإخوان من هذا الخطر اصبحت صحارينا وكثير من منازلنا تحوي خبايا ضخمة من المخدرات والسموم والمسكرات واسألوا قيادات السجون ، والقضاة ، ومستشفيات الأمل ، والعواجيز الذين بكوا فلذات اكبادهم وهم احياء ن هذا الخطر اصبحت صحارينا وكثير من منازلنا واسواقنا تحوي الكثير من المتسللين الذين لا نعرف هوياتهم ، ولا جناسيهم ، ولا الأمراض التي يحملونها ، ولا العدو اللذي ساعدهم ، ولا الهدف الذي يحققونه، واسألوا ابناءنا العاطلين عن العمل ،والشرطة التي تباشر يومياً قضايا السرقات والسطوا والمضاربات الدموية والمستشفيات التي تكتشف الامراض السارية والمعدية ، والغلاء الذي ينبت بلا مبرر والأطعمة التي تطبخ بالخفاء ، وتوزع بالخفاء ، وتؤكل بالعلن.

من هذا الخطر اصبحت منازلنا المهجور واحيائنا القديمة مسكونة من قبل أُناس اشبه بالأشباح لا يراهم احد في النهار وليس لهم اي نشاط حتى يخيم المساء فينتشرون لتوزيع قناني مشروب العرق ، وتوزيع الأطفال امام الاشارات لإفراغ جيوب (الأغبياء من أهل الخير) بالتسول ، ومجاميع منهم تحرس تلك الأزقة لمنع دوريات الأمن من دخولها بسكاكينهم وسواطيرهم .

اليوم لدينا القوّة ، والقدرة ، والتأييد الدولي ، والمبرر النظامي للشروع في بناء سور متكامل يلف حدودنا من الجنوب (اليمن) ، ويكون نواةً للتفكير في اقامة مرحلة اخرى على حدودنا الشمالية ـ نحن نشق الطرقات للدول الفقيرة ، ونقيم الجسور والوحدات السكنية ، والمشاريع الضخمة ، فما لمانع من الشروع في بناء جدار بارتفاع وعرض قادر على صد اي متسلل ومهرب ومخرب ، ورصدة على مدار الساعة بالكاميرات والطائرات بدون طيار التي نصنعها بايدي ابنائنا ، ويكون ذو بوابات الكترونية لتسهيل الدخول والمغادرة للعابرين النظاميين ، وابراج مراقبة وقوات امنية صغيرة مجهزة ؛حتى لو كان ذلك من قُوتنا ومُستحقاتنا نحن هذا الشعب الذي يستحق ان يُنجز ، ويضرب ، ويساعد ، ويبني ، ويدمر ،ولكن حكومتنا ولله الحمد بقوتها المالية والأمنية والتخطيطية قادرة على اعظم من ذلك ،نريد ان ننام ونحن مطمئنين ان تلك الليلة لن يدخل الينا فيها مخدر قات وهيروين ، ولم يتم تمرير كلاشنكوف وقنبلة يدوية ، ولم يتسلل داعشي واثيوبي ، لم تطلق النار على جندي وعريف من الجانب الآخر .

لا يلزم ان ننفذ هذا السور عبر مرحلة واحدة ، بل يمكن تقسيمة الى عدة مراحل ، كُلما تم انجاز مرحلة يتم تسليمها للجهات المسؤولة وتقييم العمل والتنفيذ واضافة ما تدعو الحاجة اليه ،والغاء ما يثبُت عدم جدواه ،وذا كانت المعادلة هي :- سور (بالمليارات) = انتها تهريب السلاح ، المخدرات ، الإرهابيون ، المتسللون .فالمعادلة ايجابية ١٠٠٪؜ .اثبت السور الذي ضربته اسرائيل (وهو على باطل) نجاحاً فاق١٠٠٪؜ في القضاء على الهجمات الانتحارية من قبل المجاهدين الفلسطينيين ،واثبت سور الصين عبر التاريخ انه هو السبب في حماية الأُمة الصينية من المغول والشعوب الطامعة .

بكل امانة انتصرنا على كل اعدائنا ، واصبحنا مصدر رعب لكل القوى الطامعة بنا ولجيوشها ، ولكن لا يجب ان نتوقف عند هذا الحد ، فنحن السعوديون أُمةً ان سارت لا تعود الا ظافرة ؛ لكن البعوض يدمي مقلة الأسد ،ويجب ان نعترف بتلك الطعنات التي نال منا فيها عدونا بضياع المليارات ، والآف الأرواح ، وارتكاب الجرائم ونشر الرعب ، والافساد في العادات والتقاليد ، ونشر الرذيلة .

أُصبنا بكدمات لا يستهان بها من تلك البعوض (المخدرات ، الاسلحة ، المتسللون) كما أُيب من قبلنا اجدادنا اصحاب رسول الله في حروبهم ومعاركهم لحفظ بيضة الإسلام . والأمل بالله ثم بقائد شباب الأُمة ، ثم بأعضاء مجلس الشورى ، ثم بمستشاري خادم الحرمين وولي عهده ان يخوض بنا معركة الحماية والتأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ان تم بناء السور فسوف يكون علامة اصيلة لمنجزاتنا الحديثة مثل ( توسعة الحرمين ، وقطار السعودية ، وقرار قيادة المرأة ، واجتثاث الإخوان أكرمكم الله من التعليم )

#زيد_روما عبدالكريم المهنا

بواسطة : المدير
 0  0  284
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:00 مساءً الأحد 8 ديسمبر 2019.