• ×

03:23 مساءً , الخميس 19 سبتمبر 2019

فاطمة عبدالعزيز
فاطمة عبدالعزيز

راية الصمت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
فاطمة عبدالعزيز

صحت ومشاعر الاختلاج .. تنال من تحركاتها .. دواءٌ مهم لم تتناوله .. بدلت مكان جلوسها اليومي .. أفطرت بإرتباك .. سعادة لامتناهية تجري في كيانها ؛شذرات الإختلاج أبكتها ونالت منها مانالت حد السماء.؛ لازمتها رغبة البكاء ، داخلها يجهش لا من يسمع أو يرى ، تعمل تتكلم تناقش من حولها أما شواردها تائهة في اللا وعي .

ربما أحداث البارحة أخذت منها مأخذاً تناقضات تتناثر أمام عينيها ...صدفة صادمة .ليست المرة الأولى التي يعلنوا إنسحابهم من حبها يعلنوها بدون تحفظ لا يحتاجون حبها ، في نفس الآن يداعب جوارحها حب من نوع آخر.تضاربتلديها الخفقات بين رفضٍ وإعتراض وألم ،، لتكرار الصد والجحود فهو يقع عليها وقع رذاذٍ سام على زهرة أينعت بحبهم

وتراقصت روحها برفقتهم.وبين عرضٍ رمزي مر في محيطها أيقظ ما كان مؤجلاً إلى أجلٍ غير مسمى ؛مشاعر سقطت ،تشتت مع عواصف سوداء وطارت مع الرمال الى أماكن مجهولة و موعدٍ غير معلوم وحبٍ أيقظ صمت نفسها، أنار ما أظلم من روحها ، لامس إحتياجها المفقود التي بذلت ما تستطيع لإخفائه حتى عن نفسها وعدم إثارته .

تملَّكَت إحساسها الكامن بهدوء الصبر ، وأمته مع أحلامها الضائعة المفقودة ، التي توهمت أنها ماتت وانهارت .شاء القدر لهذا العرض أن يذبح الألم المدفون ليسقيَ الإحتياجات المقهورة بحبةٍ من إحتياجاته .توجست خيفةً ، وازدادت ضربات قلبها وانتشرت في سائر جسدها.

قاومت وقاومت تشبثت بكريات دمها وشرايين عقلها ،، تناثرت بصماتها على الأماكن تفضحها، كأن سناً مسحوراً سطع يتدفق شلاله بأنوارٍ زينته فراشاتٍ ملونة .أعلنت إستسلامها وتواأمت روحيهما تلامست عواطف الفقد والحرمان معاً ،،وعت من إرتباكها وخلجات روحها، أنها لن تمر بمعتركٍ مقبلٍ لتعم الفوضى جنبات مسيرها . فتتوشح آلامٍ ومعاناة عاشت تفاصيلها مسبقاً.ستمنح قلبها راحةً أبديةوتحيي ثنايا روحها بحلمٍ وأمنية قررت الرفض ورفعت راية الصمت .


بواسطة : المدير
 0  0  270
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:23 مساءً الخميس 19 سبتمبر 2019.