• ×

10:27 مساءً , الجمعة 18 أكتوبر 2019

عبدالكريم المهنا
عبدالكريم المهنا

ابتدأ التشيُّع ببدعة ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
عبدالكريم المهنا

البدعة أمرها عظيم ، وهي حكمة الشيطان ، بها يقسم الناس ويُشَرع لهم المذاهب ويُخالف بين قلوبهم وهو الذي قال لنا. (اختلاف امة محمد رحمة ) لا تستهينوا بها فقد بدأ التشيع بالبدعة ولكن هنالك امرين :

الأول ؛ كلما ظهر من أمر حديث تم ادراجه ضمن (ملف البدعة) ، وهذا خطأ ، حتى اصبح هذا الملف مُقيداً لكثير من الحريات والابداعات التي قد نراها تافهة بينما هي احياناً نواة لأمور عظيمة لشبابنا الحق في ابراز ما لديهم ، ولهم الحق في التجريب والسقوط والنهوض ولا يحق لنا اطلاق صفة الابتداع على كل مالا يعجبنا .ونحن لا نمتلك مقومات العلم الشرعي .

الثاني، ظهر من بدعة كاملة ينطبق عليها بكل زواياها مصطلح ( البدعة ) اعتمدنا في محاربتها اسلوباً تقليدياً لا يُجدي في القضاء عليها مما جعل كل مبتدع ( فرداً كان ام تنظيماً ) يعلم علم اليقين اننا اضعف من ان ننتصر عليه ، واننا لا نمتلك الا هذا السلاح الذي اصبح المبتدعون لا ينظرون اليه من شدة ضعفه وانكشافه لهم سلاحنا لم يتعدى منذ عشرات السنين ( السب والشتم وترديد اللعن على المبتدعة وانهم في النار وانه حرام ..نتهى ) واصبحوا تباعاً لذلك في ازدياد .لماذا ...؟! لأن سلاحنا غير رادع ، وغير مدعوم من السلطات الأساسية .

أين التجديد في اساليب المحاربة بما يتناسب وتغيرات الحياة والثقافة والتعليم واعمار الشباب وانتشار التقنية والبحث والتقرير ..؟! الشباب اليوم يبحثون عن من يلتقفهم ويبتكر لهم وينزل معهم الى الدرجات التي يقفون عليها بالضبط كما استغل ذلك العودة والعمر وطارق سويدان والقرضاوي والعريفي والقرني والشيخ حمد بن خليفة اكرمكم الله ، واستطاعوا خلال عقد واحد من تَلقف وحشد وجذب شبابنا واللحاق بهم في بريطانيا وتركيا وفرانسا ومخاطبتهم بما يتلهفون له ؛حتى استطاعوا لوي افكار الكثير منهم واخراجهم من الدين وادخالهم ميادين قتل الراكع في المسجد في صلاة الجمعة ـوالعقوق بالوالدين ، وتحليل دم الأم قبل دم الأب، والخروج على ولي الأمر وسبه وشتمه و التعدي على من يحفظون الأمن وحدود الوطن بل والتفجير بجوار قبر سيدنا محمد وقتل زائريه .

اصبحت كلمة بدعة اليوم لا تقدم ولا تؤخر ، بل ولا تؤثر بالمستمع .اذا كان هنالك بدعة فاين هيئة كبار العلماء من تفنيدها .اذا كانت بدعة فأين الفتوى الرسمية بذلك ...؟! واذا صدرت الفتوى الرسمية ، فاين رجال الأمن من ضبط مرتكبيها واثبات ممارستهم لها ..؟! وان فعلوا ذلك فاين رجال القضاء من الأحكام القضائية التي تبتر هذه البدع ..؟!
وان فعلها رجال القضاء فاين الاعلام من ابراز هذه الاحكام . اليست البدعة في الاسلام جريمة لها حد التعزير ..؟!

اليوم الشعب تجاوز الثلاثون مليوناً ، والشعوب بضوابطها ، وخير الضوابط الأحكام ، وخير الأحكام ما جاء بالقرآن ، وخير ذلك ما يتم انفاذه .بهذا يتم ضبط المجتمع من اي فايروسات او جراثيم او فطريات تحاول النخر في اساسات بنائنا ،يجب ان تنتهي عبارة ( بدعة ) من الترديد وذلك بعلاجها وبترها في مهدها لأنها آفةٌ انتجت لنا القرضاوي وبقية فئرانه واستغلها الانجليز بحمد بن ثاني كرمتم ...

نعم ( الابتداع في دين محمد الذي جاء به من عند الله مصيبةٌ أعظم من الزلازل والمحن فالزلازل تذهب وتموت آثارها ، لكن بدعة صغيرة تنخر بالمسلمين وتقسمهم ابتدأ التشيع بالبدعة وانظروا الى آثآره ) لكن أعظم من البدعة ان نستمر نحاربها بالسب والشتم واللعن وترديد النصائح الباردة
.

#زيد_روما عبدالكريم المهنا

بواسطة : المدير
 0  0  231
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:27 مساءً الجمعة 18 أكتوبر 2019.