• ×

04:19 مساءً , الخميس 19 سبتمبر 2019

المدير
المدير

فكر و منهج المحور الإيراني الإخواني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

فكر ونهج الإخوان ونظام الخميني الإيراني متشابه ومتقارب لحد كبير ولذلك قال مستشار خامئئي الإخوان هم أقرب الحركات الإسلامية إلينا، والعلاقة بينهما شراكة استراتيجيه ومشروع مشترك، والفكر السياسي للمحور الإيراني الإخواني، مضطرب، متناقض، متلون، وهم الذين يصنعون الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي. والفكر هو الذي يحدد سلوك الإنسان، فإذا كان الفكر سليم كان السلوك إيجابي وكانت النتائج إيجابية، وإذا كان الفكر السياسي مضطرب منحرف متطرف كان السلوك سلبي ومضطرب والنتائج سلبية مدمرة.؛ لذلك محور التطرف هو خلف معظم ما تعانيه أمتنا من مشاكل وأزمات وتخلف وفوضى ومخاطر وقتل وتدمير.، والغريب رغم هذه التناقضات أنهم الأكثر أتباعا وثقة والأعلى صوتا وضجيجاً.،وهذه بعض سمات فكرهم ومنهجهم وسلوكهم:

أصحاب الفكر الاخواني بذلوا قصارى جهدهم للحصول على إقامة أو جنسية الدول الغربية ودول الخليج التي يتهمونها بالخيانة والتآمر عليهم والعداء للإسلام، وربما ركبوا البحار مغامرين بحياتهم من أجلها وبعد أن حصلوا عليها لا هم لهم سوى التحريض على تلك الدول التي استضافتهم وأكرمتهم وامتلأت جيوبهم من خيراتهم، وإشاعة الأحقاد عليهم التي هي أهم أسباب صنع الإرهاب عن طريق رميهم بشتى التهم مثل الخيانة والتآمر على الإسلام و المسلمين وتحميلهم سبب مشاكل العرب والمسلمين وتخلفهم وفشلهم .

فهل هذه من المروءة والوفاء وأخلاق العروبة والإسلام ، وممن يذهبون طواعية للعيش في كنف الاحتلال الصليبي والخونة والمتآمرين على حد زعمهم بدلا من أن يأت إليهم، وخاصة الذين يعيشون في بريطانيا مؤسس إسرائيل أوفي أمريكا أكبر داعم لها وربما ركبوا البحار مجازفينً بحياتهم إليهم. تاركين أرض الرباط والجهاد والمقاومة والبركة ، ويتبجحون من هناك بالجهاد والمقاومة والممانعة والعزة والكرامة، ويرمون السعودية ودول الخليج بالخيانة والعمالة للصهاينة والخذلان لقضيتهم ويرمونهم بالكفر والنفاق. وهي الدول الأكثر استقلالية لأن الله خصهم بخيرات كثيرة فليسوا بحاجة لأحد، ويحكمون بلدانهم ويعيشون فيها ومن خيراتها، وهم أكبر داعم لقضيتهم ويساعدون أهلهم وأبناء بلدهم.

استغرب من وقاحتهم وقلة حيائهم، كيف لا يذوبون خجلا من أفعاهم وتناقضاتهمز،كم أشعر بالاشمئزاز من ذاك الذي يتحدث عن المبادئ والعزة والكرامة والاحتلال والمقاومة ويتهم السعودية ودول الخليج بالخيانة والعمالة والصهينة والتآمر على الإسلام، وحلمه الحصول على تأشيرة عمل أو جنسية هذه البلاد وإذا تم إخراجه منها أو سحب جنسية بلد الخيانة لكي يذهب إلى بلاد العزة والمقاومة وأرض الرباط والجهاد يحزن حزناً شديداً والغريب يحزن معه أصحابه ويقيمون مأتم، بتناقض واضطراب فكري عنيف يتحدثون عن الاحتلال والخيانة و يذهبون طواعية للعيش في كنفهم و يحزنون لفراقهم .

وكم أشعر بالاشمئزاز ممن يرفع شعار الإسلام هو الحل ولا هم له سوى الطعن بالسعودية الدولة الإسلامية الوحيدة التي تحكم بالشريعة الإسلامية، و يرميها بالعلمانية والخيانة والصهينة، ويصنع رمزاً إسلامياً من أشد العلمانية تطرفاً مثل حكومة أردوغان التي ترخص للدعارة وشواطئ للعراة والقنوات الإباحية وتطبع مع الصهاينة و من حركات الإسلام السياسي المتطرفة الذين يدعون الدفاع عن شرف وكرامة الأمة، ووضعوا الأمة جميعها في خطر السقوط بيد إيران، وجعلوا شعوب بأكملها مشردين في شتى أنحاء العالم، ويعيشون على مساعدات أعدائهم، عن أي شرف وكرامة يتحدثون.

وكم أشعر بالاشمئزاز ممن يتحدث عن خطر إيران واتخذ رموز ممن يتعاون ويتحالف معها ويخدم مشروعها مثل: مرسي وأردوغان وتميم، والإخوان وحماس وحركة الجهاد الإسلامي، ويبرر لهم بأن هذه من السياسة أما لغيرهم فخيانة ازدواجية معايير مقززة. وممن يرمي الآخرين بالصهينة والخيانة والخذلان بناء على ظنون وإشاعات واتخذ رموز ممن يقيم علاقات مع إسرائيل و يتعاون معها اقتصاديا وعسكرياً وأمنياً مثل: مرسي وأردوغان وقطر.ن وممن يتباكي على دماء وأطفال المسلمين، واتخذ رمزا ممن هو عضو في حلف الناتو الذي احتل العراق وقاده في أفغانستان، ويتحالف مع إيران قاتلة أطفال الشعب السوري والعراقي واليمني مثل حكومة أردوغان، دموع تماسيح وتجارة بالدماء رخيصة وناصية خاطئة كاذبة.

وكم أشعر بالاشمئزاز ممن يزج بفلسطين في كل شاردة وواردة مثل النظام الايراني وأدواته حزب الله وحماس، ويدعي أن عدائه لأمريكا والغرب بسبب علاقتهم مع إسرائيل، واتخذ رموز وحلفاء من يقيم علاقات ويتعاون مع إسرائيل مثل أردوغان ومرسي وقطر، والمقزز أن حلمه الحصول على تأشيرة هجرة لهذه البلدان، تجارة بقضايا الأمة قديمة ومنتهية الصلاحية هناك من يريد تسويقها اليوم، وللأسف لا يزال هناك من يصدقهم ويثق بهم ويصفق لهم ويدافع عنهم .
وكم أشعر بالاشمئزاز ممن يدعون الغيرة على الإسلام والإسلاميين ويتحدثون بلغة الشبيحة والبلطجية لغة السب و الشتم والإقصاء والاستبداد وفرض الرأي الواحد والذين يتحدثون باسم الدين أشد ضرراً لأنهم يسيئون للإسلام أما ذاك فيسئ لحزبه وملته. فلو خالفهم الرأي شيخ الإسلام يصبح علماني منافق متصهين خائن جامي من علماء السلطان ولو أيدهم أشد العلمانية تطرفاً يصنعون منه رمزاً و باسم الإسلام مثل صاحبهم أردوغان .

وكم أشعر بالاشمئزاز من الذين بلدانهم الإسلامية يشتم فيها الرسول عليه الصلاة والسلام والدين والرب صباح مساء وبألفاظ تزول منها الجبال، ويطالبون الغرب غير المسلم الذين لا يؤمنون به أصلا بتقديسه، هذا يدل على أن انتصارهم لأنفسهم ومن التجارة بالدين ، و من أصحاب الفكر الاخواني الذين يحرضون ويشيعون الأحقاد والكراهية على أمريكا والغرب، أهم أسباب الإرهاب، وإذا حصل عمل إرهابي ينفر من الإسلام والمسلمين ويسئ لنبيهم يباركوه ويتعاطفون معه، ويتهمون الغرب بصنعه، وإذا حصلت ردة فعل من بعضهم وأساءوا لنبي الإسلام والمسلمين يدعون الغيرة عليه وهم سبب الإساءة الحقيقية.

أشعر بالغثيان من التناقض الفكري الحاد لدى أصحاب الفكر الثوري الإسلامي الإخواني، يصفون السعودية ودول الخليج بالضعيفة والخانعة والعميلة والخائنة والمتصهينة، ويصفون أمريكا والغرب بالأعداء، وعندما تحل نكبة وكارثة إنسانية بإحدى الدول الإسلامية، هم خلفها، يستنجدون بهم ويرمونهم بالتخاذل ولا يستنجدون بدولهم ورموزهم وأحزابهم وحركاتهم المسلحة مثل :

رمزهم أردوغان الذي يتبجحون باقتصاده القوي وجيشه العرمرم وصناعاته العسكرية المذهلة، وإخوان مصر الذين قادوا أعظم ثورة في التاريخ وهتفوا على القدس رايحين بالملايين، وحزب النهضة الإخواني بتونس الذين أذهلوا العالم بثورتهم وجعلوا تونس المصدر رقم واحد للجهاديين، وحكومة البشير الإخوانية في السودان، وإخوان ليبيا الذين تحرروا من استبداد القذافي وهزموا حفتر، وحزب العدالة الإخواني المغربي الذي وصل للسلطة، وحزب الإخوان الأردني الذي وصل للسلطة يوما ما، وإخوان سوريا الذين يدافعون عن شرف الأمة وسيغيرون وجه المنطقة والعالم، و إخوان اليمن الأبطال الذين أسقطوا صالح والآن جاء دورهم لتحرير القدس، ومجاهدو القاعدة التي تذهل العالم بانتصاراتها والتي هدفها تحرير القدس، وإيران حليفة الإخوان وحماس وحركات الإسلام م السياسي المسلحة، وزعيمة حلف المقاومة والممانعة التي تتبجح بصواريخها البالستية وقوتها العسكرية.

فهل رأيتم عاقل يستنجد بضعيف وخائن وعميل وعدو ولا يستنجد برموزه الأقوياء أصحاب المبادئ والشجاعة ألا يدل ذلك على اختلال واعتلال فكري رهيب ، ومن المقزز أن الإخوان وأنصارهم يعيشون بين أولادهم آمنون في ظل الأنظمة والدول التي يتهمونها بخذلان حماس والتآمر على الإسلام والإسلاميين ويحرضون حماس وحركات الإسلام السياسي المسلحة المتطرفة على العناد و يصفقون لهم ويتهمون من ينتقدهم بالصهينة ومعاداة المشروع الإسلامي، والذي يدفع الثمن هو الشعب الفلسطيني والشعوب الإسلامية المنكوبة، فلو غادروا تلك البلدان التي يتهمونها بالخيانة والصهينة ليعيشوا في ظل خلافة وعدالة و حرية حماس والحركات الجهادية،والحكومات الإخوانية، حتى يعانوا ما يعانيه الشعب ويذوقوا ما يذوقه لاحترمنا آراءهم .

وأثبتوا أنهم أصحاب مبادئ وقيم وليسوا تجار قضايا ودماء وثورات ، لأن من كان عنده المال مقدم على الكرامة والمبدأ لا يحق له الحديث عن العزة والكرامة والمبادئ والرمي بالصهينة والخيانة، هم يحبون لغيرهم الجهاد والعيش في ظل الخلافة الإسلامية، أما هم فيفضلون العيش في ظل الدول العلمانية الخائنة المعادية تناقض مقزز ، والغريب ومن الظلم الشنيع أن أنصار الإخوان يعتبرون أن من ينتقد حماس وحركات الإسلام السياسي المتطرفة لتصرفاتهم غير المتوازنة التي تعود بضرر بالغ على الشعوب العربية والإسلامية، بأنه يفرح بقتل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، ويتمنى نصر إسرائيل، وبالتالي يكفرونهم، ولا يرون هذا النقد حزناً على تلك الأرواح التي تهدر دون جدوى، الواقع هم يصفون أنفسهم ويعبرون عن مشاعرهم لقد فرحوا وباركوا غزو العراق للكويت وهللوا أو صمتوا عندما اعتدى الحوثيون على حرمة بلاد الحرمين التي تضم مقدساتهم !!

و كم أشعر بالاشمئزاز من تجار الدماء والثورات والقضايا الذين يشعلون الفتن في الدول الإسلامية، وإذا سالت الدماء وانتشر الدمار وانتهكت الأعراض في تلك الدول، ينوحون مثل النساء ويوزعون صكوك الخذلان والخيانة على حكومات الدول العربية المستقرة وخاصة دول الخليج ، بحجة الغيرة على تلك الدماء والأعراض، لإثارة أحقاد العرب والمسلمين على تلك الحكومات العربية، لكي يحرضوا شعوب تلك الدول المستقرة على الانتفاضة ضد حكومتهم حتى يدمروا دولهم كما دمروا هم بلدانهم، فهل استشرتم تلك الحكومات، بإثارة هذه الحروب العبثية وأعطوكم الضوء الأخضر وبعد ذلك خذلوكم، أنانية مفرطة، ولؤم شديد، وحقد أعمى ، و ممن يتحدثون عن المقاومة والممانعة والقدس وبلده تعاني أقسى أنواع الاحتلال في التاريخ من الاحتلال الإيراني بالوكالة.

و كم أشعر بالاشمئزاز ممن يقولون قطرة دم تعادل أموال الخليج وتجد بلدانهم أكثر من يستهين بسفك الدماء و يباركون ويصمتون ويلتمسون الأعذار لمن يركب البحار مجازفاً بحياته وحياة أولاده من أجل الحصول على المال من أعدائه الصليبيين، وحلمه الحصول على تأشيرة عمل لدى أعدائه والخونة والمتآمرين على الإسلام و المسلمين على حد زعمه من أجل المال ، وممن يصدق الأنظمة والتنظيمات الشعاراتية التي تحول الهزيمة لنصر ويروج لهم ذلك .
و كم أشعر بالاشمئزاز ممن يتحدث عن العزة والكرامة والخلافة الإسلامية والشعب الذي يعيش تحت سلطة الحركات الإسلامية يعيش على مساعدات أعداءه، عن أي عزة وكرامة يتحدثون.

و كم أشعر بالاشمئزاز ممن يتفاخر بفضائل بلده وشرفها ويزدري الدول الأخرى ويتهمها بشتى التهم، وغادر بلده بلد العز ليقيم في تلك الدول الخائنة والعملية والمتخلفة ، وز ممن يتحدث عن التعامل على أساس المصالح و كأنه أمر معيب، علماً بأن تحقيق المصالح مقصد من مقاصد الشريعة، والسفيه يحجر عليه شرعاً لأنه يعمل ضد مصلحته، والغريب يطالبون أمريكا التي يعتبرونها عدو التحلي بأعلى درجات الإيمان وهو الإحسان بأن يكون عملها خالصاً لله ليس فيه مصلحة شخصية ،وز من حركات الإسلام السياسي الذين يستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية بما يخالف الواقع والعقل والمنطق لكي ينتصرون لحزبيتهم ويبرر أفعالهم المشينة، لأن ذلك من أبشع صور تشويه صورة الإسلام والتنفير منه والتشكيك به، ومن أهم أسباب الدرة حالياً.

و كم أشعر بالاشمئزاز من أصحاب الفكر الاخواني الذين يتحدثون باسم الإسلام ويدعون أنهم يرفضون حدود سايكس بيكو وأنهم ضد الوطنية، عندما يتعلق الأمر بالسعودية، وتجدهم بنفس الوقت يتفاخرون بالدول التي يحكمها رموزهم مثل تركيا التي أسسها أتاتورك أول من استورد العلمانية إلى بلاد المسلمين، وتراهم يتبجحون بجنسيتهم بلهجة شوفينية متطرفة ويستخفون بالجنسيات الأخرى، فذاك يتحدث عن طرش البحر وطرش البر، وذاك يتفاخر بمصريته وذاك بسوريته وذاك بعراقيته وذاك بيمنيته، علما بأن السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي رسمت حدودها بيدها.
تناقض و تضليل وازدواجية معايير واضطراب فكري عنيف وهوى متبع وتعصب حزبي جاهلي مقيت وأنانية مفرطة

تطرح أسئلة متعددة ،إذا لم تكن هذه حماقة فما هي الحماقة ،، وهل فكر هؤلاء يبني دولة وحضارة أم يهدم الدول والحضارات، وهل يصلح هؤلاء لقيادة المشروع الإسلامي ونهضة الأمة، و إذا تصدروا لقيادة الأمة كيف سيكون حالها
،
وجوابي : ما نراه على أرض الواقع من مآسي ونكبات وفرقة وتنازع مثل فكرهم ونهجهم المضطرب و بسبب الغرور والاستعلاء والعنجهية التي يتمتع بها أصحاب هذا الفكر فلو أسلم حمار ابن الخطاب فإن صاحب هذا الفكر يغيره صدق القائل إلا الحماقة أعيت من يداويها، ولذلك ستطول أزماتهم ومشاكلهم كثيرا.

بواسطة : المدير
 0  0  527
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:19 مساءً الخميس 19 سبتمبر 2019.