• ×

08:53 صباحًا , الإثنين 28 سبتمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

!! نموذج من مخالب إيران الناعمة في بلاد الحرمين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أخي : حسن أشكرك وإليك المقال مرة أخرى



( القوّة الناعمة ) اصطلاح جديد طرحه (جوزيف ناي) - عميد في جامعة هارفرد ، رئيس مجلس الاستخبارات الوطني الأميركي ، ومساعد وزير الدفاع في عهد إدارة ( كلينتون ) ، له العديد من الكتابات ، والمؤلفات - وهو مصطلح شاع استعماله مؤخراً ، في مجال السياسة الخارجية للدول الكبرى ، وتنصح مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية التابعة لتلك الدول دوائر صنع القرار ، باستخدام الوسائل والأدوات الدبلوماسية ، أو ما يُعرف باسم السياسة الناعمة ( Soft-Policy ) تجاه قضايا العالم بدلاً من إتباع السياسة الصلبة ( Hard-Policy ) عند تعاملها مع الدول والشعوب الأخرى ، لخدمة مصالحها الاستراتيجية طويلة المدى .
ويصور فيه قدرة أي دولة في التأثير (غير المباشر) والمستمر في سلوك الدول الأخرى ، وفي سياساتها ومصالحها ، وكذلك التأثير على توجّهات نخبها وشعوبها ، من خلال الوسائل الثقافية ، والدينية ، والأيدلوجية ، وغيرها من الوسائل التي تشكّل في مجموعها منظومة مؤثرة بطرق ( ناعمة ) ، بعيداً عن وسائل القوّة والضغط . (( للمزيد طالع القوة الناعمة لجوزيف ناي)) .
إيران التي لا يخفى على أحد أطماعها التوسعية في المنطقة ، تسعى جاهدة لإنشاب مخالبها ، وأنيابها ، وأظافرها الناعمة ، المدهونة بالسم الزعاف ، في جسد الأمة العربية من خلال تماسيحها ، وأذنابها المتنكرين لثوابت الوطن والمواطنة ، أمثال هذا الشويعر النكرة المسمى : (حمزة الموسوي) ومن على شاكلته من بني جلدته الذين غَسلت أدمغتهم يَــد إيران الناعمة ، فأضحى - النكرة - يتغنى بمجدها ، واصفاً إياها بدولة الإسلام التي لم يُخلق مثلها في البلاد ، فهي في نظره القاصر - تستميل الفكر والذوق الإنساني ، وتناسى دولة ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ودولة الخلفاء الراشدين من بعده ومن سار على هديهم إلى يومنا هذا ، حيث يقول :
[ دَوْلَـــةُ الإِسْـــلامِ / إِيــــرانُ كَــيَــانٌ ** يَسْتَـمـيـلُ الـنَّــاسَ تَفْـكـيـراً وَذَوْقــــا
فَـلَـقَــدْ جــــاءَتْ بِـتَـنْـظـيـرٍ عَـظــيــمٍ ** لَمْ يَرَ الْكَـوْنُ لَـهُ فـي الشَّـرْقِ سَبْقـا
إِنَّـــهُ الإِسْـــلامُ فـــي ثَـــوْبٍ جَــديــدٍ ** لا كَـمــا يُـظْـهِـرُهُ لـلـنَّـاسِ حَـمْـقَـى !
وَبِــــإِذْنِ اللهِ قَــامَــتْ دَوْلَـــــةُ الإِسْـ ** ـلامِ فـي إِيــرانَ فيـهـا الـدِّيـنُ أَنْـقَـى ]

نعوذ بالله من الظلال المبين ، ونسأله الهداية إلى طريق اليقين ، ونقول لك أيه الظنين( المتهم ) بعقله ودينه ووطنيته : إيران لا تستميل سوى ذوقك ، وتفكيرك المنحط ، المبني على العمالة ، والتبعية ، وقد فعلت ... وغسلت دماغك ، وجعلت منك - أيه النكرة - بوقا يأتمر بأمرها ، وينفذ مطالبها ، تهمز ، وتلمز ، وتصف العلماء ورجال الدين بالحمقى ، وأنت أحمق من ( هبنقة ) ، أما هم ، فأهل توحيد عبادة الله ، وتوحيد أسمائه وصفاته ، ولكن كما قال ربنا تعالى : [ فإنها لا تعمى الأبصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور] الحج 46 ، فنفى جل وعلا العمى عن البصر ونسبه إلى القلــب - وهذا هو حالك - فقد تشبع قلبك بحب إيران وما حوت ، فأصبحت إيراني الهوى والهوية ، ونسيت شيئاً اسمه وطنية ، مظهرا ذلك في قصيدتك الأوبامية : [ فَأيْـنَـهُ عَــنْ لَـظَـى (بُـــوشٍ) وَشَـقْـوَتِـهِ ** وَهْوَ الَّذِي ظَلَّ فِي الإرْغَاءِ أعْواما ؟ !!
لَــمْ يَسْتَـطِـعْ فِـعْـلَ شَــيْءٍ ضِــدَّ دَوْلَتِـنـا ** إيــرانَ بَــلْ أرْغَمَـتْـهُ أمْـــسِ إرْغـامــا ]
وإني لأعجب من قولك أيه النكرة ، أيعقل أن تكون إيران دولتكم ، وأنتم لا تدخلونها إلا بفيزا ، وتعاملون كما يعامل الأجرب ؟!
ولكنها الحماقة التي تتهم الناس بها ، يقول الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به ** إلا الحماقة أعيت من يداويها .

وببراءة الأحمق ، أنظروا كيف يصور لنا الإعلام الإيراني :
[ إعْلامُـهَـا سِـمَــةُ الـتَّـقْـوَى لَـــهُ سِـمَــةٌ ** فَـــلا تَـــرَى فِــيــهِ لا إثْــمــاً وَلا ذامــــــا
فَـهْـوَ عَـلَــى كُـــلِّ إعْـــلامٍ بِمَنْـطَـقَـةِ الْـ ** ـخَـلِـيـجِ أوْ غَـيْـرِهـا مَــــا زالَ قَــوَّامــا ]
فيصفه بالمنزه عن كل إثـم ٍ ومذمة ، ويُلبسه جِلباب العفة ، وعمامة التقوى ، وهذا لعمرك لا يقوله به إلا أصحاب العقول الفارغة ، الجاهلة ببواطن الأمور ، يقول أبو الطيب :
\" ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم \"
هذا نموذج واحد لأدلجة إيران لعقول شبابنا ، تحت ما يسمى ( القوة الناعمة ) فحمزة استحق لقب : \" حمزة منا آل نجاد \" لإعماله الجليلة في تسويق المشروع الايراني بين بني جلدته من خلال الأمسيات الشعرية التي يقيمها ... ، والكل يعلم أن سبب المقولة المشهورة التي أطلقها صلى الله عليه وسلم في حق سلمان الفارسي رضي الله عنه كانت بسبب أعماله الجليلة أيام غزوة الخندق ، بعدما اختلف القوم - الأنصار والمهاجرة كلا منهم يقول سلمان منا .
فهل لنا مثل ما لهم حمزات ، أم نحن في سبات ؟!

أسعد العبدلي 6/5/1431هـ

بواسطة : صورة للكتاب
 2  0  1228
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-01-2010 12:15 مساءً حسن البراق :
    ماشاء الله عليك أخي أسعد العبدلي ، سيغبطنا عليك الآخرون .
    بالفعل إيران المجوسية يهود أصفهان وقم الدجال هم الخطر الحقيقي على الأمة العربية والإسلامية .

    ـ إسلامياً ودينياً : تمنكوا عترة عبدالله بن سبأ من تسويف الدين وتحريفه ، وتسويق نسختهم الشركية إلى كثير من الشعوب الإسلامية .

    ـ قومياً : لا أحد يُنكر الإختراقات ، وحقيقة الخلايا الإيرانية النائمة في البلدان العربية .

    ـ أرضاً : هاهي كل يوم تستقطع جزء من الأراضي الخليجية ، وتثير الفتن في أخرى .

  • #2
    05-02-2010 11:40 مساءً أسطورة مكه عاشقة جازان :
    (اللهم منزل الكتاب ، ومنشىء السحاب ، سربع الحساب ، هازم الأحزاب ، أدرأ بك فى نحور الأعداء ، وأستكفى بك البلا ء حم ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، اللهم اكفنا السوء بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير ، اللهم عليك يهم فانهم لا يعجزونك ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ) ( اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم وألق الرعب فى قلوبهم وانصر الاسلام والمسلمين) ( اللهم ان الكفار أظهروا علينا قوتهم فأرنا فيهم قدرتك ) وحسبنا الله ونعم الوكيل طيب الله لك السمعة و أغدق عليك النعمة و أصلح لك الباطنة و كفاك الفتنة و هداك طريق الجنة و شفعك برسول الأمة و جمعنا و أياك فى الجنة اللهم آمين يارب العالمين اشكرك اخوي على هدا المقال اختك أسطورة مكه عاشقة جازان