• ×

04:19 مساءً , الأربعاء 21 أغسطس 2019

عبدالكريم المهنا
عبدالكريم المهنا

عندما أمََّ ولي العهد المصلين .بصلاة الاستسقاء ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
][IMG[/IMG]

اعتدنا النداء الدائم لصلاة الإستسقاء طلباً لنزول المطر متضرعين لله خاشعة ابصارنا منهمرة دموعنا رافعين أكُفنا متوسلين ببهائمنا واشجارنا يتقدمنا كبارنا اللذين لا يستطيعون الصلاة الا على كراسي ومخدات من كثرت ما يحملون على اكتافهم من مليارات اموال الشعب التي اكتسبوها من السرقات والعمولات والرشاوي .

نعود بعدها لمنازلنا ونحن ندعوا لهم بالخير بسبب تنازلهم وحضورهم للصلاة معنا ، ومنتظرين هطول امطار الخير وسرعان ما نكتشف ان بعض تلك المساجد التي استسقينا الله فيها قد استلم حراميتنا عليها عمولات وتلك الشوارع المؤدية اليها اخذواها بالرشاوي .

لعل الله اراد بهذه الأُمة العظيمة خيراً عندما نهض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووعد شعبه بان الفساد خطٌ أحمر ، وانه لا رفيع ووضيع ، ولا إمامٌ ومأمون ، ولا قطٌ وفأر ، ولا أمير ومواطن ؛المفسد مفسد واللص لص مهما كانت الوان ثيابه وماركات ساعاته ومساحات قصوره.

جاء محمد بن سلمان ليسحبهم بآذانهم كل من ثبت افساده ليودعه بيت جدته (السجن) ويجبره على ان يتقيأ أموالنا التي ابتلعها في معدته يُهلل الشعب لهذا الإمام الفَتِي ، يدعون له ، تتقاطر دموعهم فرحاً وتهلُلاً تتقاطر السماء مطراً طاهراً ، وعندما يتولى المطر يصرخ ذلك العجوز .

( نزل المطر بالعمل ومكافحة الفساد ، قبل ان ينزل بمجرد الدعاء والبطون المليئة بالقاذورات ) اللهم احفظ امامنا ، وبن امامنا ، ووطننا وشعبنا وجيشنا ومقدراتنا وحدودنا وكل شجرةٍ على هذا.

بواسطة : المدير
 0  0  839
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:19 مساءً الأربعاء 21 أغسطس 2019.