• ×

05:28 صباحًا , الإثنين 16 ديسمبر 2019

المدير
المدير

الكرة في ملعب تميم ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

غالبية دول العالم الفاعلة ،التي اصدر زعماؤها تصريحات أو ابدوا مواقف إيجابية ،أكدوا فيها أن الكرة بملعب " حكام قطر "، عدا إيران ... تركيا ....

ايران موقفها معروف من العرب ، وكذلك الصهاينة ، إمرأة يهودية متعصبة سممت الرسول صلى الله عليه وسلم بهديها ذراع شاه ...، ومجوسي قتل عمر رضي الله عنه ، ويهودي فارسي الأصل أسلم نفاقًا قاد فتنة ضد عثمان رضي الله عنه وكان مقتله . وما أعتقده ومن خلال معطيات تاريخية أن جماعة الاخوان كما كتبت بمقال سابق أنهم من سلالة من قاموا بالفتنة على عثمان رضي الله عنه ، فلقد حاول ابن سبأ أن يستقطب اهل الكوفة والبصرة رفضوا ، ثم اتجه غربًا وتجمع معه ممن اقاموا في مصر ، بعد أن نسجت الوشايات

علي بن أبي طالب رضي الله عنه قتله خارجي ومن نسله داعش وبمخطط فارسي وبمشورة يهود فارس ،و الحسين بن علي رضي الله عنه ، بايعوه ووفد إليهم وتخلوا عنه وقتلوه، الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود قتله فارسي وهو يصلي العصر ..أحداث الحرم بحج عام 1986م ...وبعدها 400 حقيبة مجهزة بمادة سي فور شديدة التدمير ، وما لا يتسع المجال الى حصره من أعمال ارهابية مولتها ودعمتها وآوت عناصرها طهران ...وأول تفجير ارهابي في الخبر وراءه إيران وهذا معروف واقر به أحد عملائها ...

أما بالنسبة لتركيا ، ونظرًا لعلاقتها بالإخوان مستعدة أن تبذل كل طاقاتها كي يظل المطلوبون أمنيًا من الاخوان في قطر ومنهم مطلوبون لصدور أحكام ضدهم بمنأى عن أي عقاب ومساءلة او تسليمهم لبلدانهم لتنفذ فيمن أدين وحكم عليهم ،وبأنه لا شك سيكشف علاقتها المريبة بالإخوان ...

ومن جانب آخر تحاول تركيا أن لا تفقد علاقتها بالسعودية ودول الخليج الأخرى ، بيد أن المعطيات حتى الآن أن تركيا لم تصدر بيانًا على الأقل يدعم جهود أربع دول في جهودهم لتجفيف منابع تمويل الارهاب ، فلم تصدر بيانًا تحث قطر على التعاون كما فعلت اميركا وفرنسا والمانيا والدول العربية الأخرى والاسلامية خاصة بعد ورود عدد من رموز الاخوان ببيان اربع دول ، فيما اكتفت تركيا بتصريح وزير خارجيتها بعد لقائه وزير خارجية البحرين والذي التقى ايضًا أردوغان ، وجل ما صدر أن تركيا تعتبر قاعدتها العسكرية بقطر للمحافظة على أمن الخليج !! وأنها ستساعد الاخوة في قطر على حد ما نشر مساء أمس السبت .


سيجد اردوغان نفسه بين خيارين أحلاهما مر أما التمسك بدعم قيادة قطر الاخوانية المتآمرة على جوارها والمتحالفة مع نظام الملالي العدو الطبيعي لدول الخليج ..أو .الوصول الى حل لا يجنب قطر فقط موقفًا يكلفها الكثير بل يجنب تركيا تبعات ذلك .على الأقل أن تقفل قنوات الاخوان التلفزيونية التي تبث من تركيا ويحظر على المتواجدين في تركيا العمل السياسي ويحث قطر التعامل بإيجابية مع ما تطالب به الدول الأربع وما طالبها به عدد من دول العالم المؤثرة في العالم ، والدول العربية الأخرى التي قطعت علاقاتها مع الدوحة أو خفضت تمثيلها الدبلوماسي .

لذلك فأي حل ناجع ومقبول عربيا واسلاميا ودوليَّا وشعبيا لن يكون من خارج مظلة مجلس التعاون الخليجي وعبر تنفيذ ما تطالب به السعودية والامارات والبحرين ومصر ووفقًا لمقررات قمة الرياض العربية الاسلامية الأميركية التي أكدت على أن حرب الارهاب يجب أن يتم بفعالية اكثر.

وما صدر من حديث أمير قطر لم يكن مفاجأة ومهما قيل عن اختراق أو عدم اختراق وكالة الأنباء القطرية التي ظلت تبث اخبارها بما فيها حديث حاكم قطر ...وعجبًا أنها لم تكتشف اختراقها إلا بعد ما بثته قناتي العربية وسكاي نيوز وغيرها من محطات التلفزة مستندةً الى نفس الوكالة ، وأجزم أنها لم تخترق لكن كان جسَّ نبضٍ غبي ومتبلد .

فمن المعروف تمامًا لدى صناع القرار مؤامرات الأمير الأب وتسريبات اتصالاته مع القذافي ، وتسريبات حمد بن جبر وايواء قطر للإخوان ودعم الارهاب والذي أعلن بقائمة الـ 59 فردًا و12 كيانًا كان معروفًا قبل تصريحات أمير قطر الحالي ولم يصدر أي بيان رسمي قطري عدا بيان في تويتر ..

ومن غير المعقول أن القائمة المذكورة تم فبركتها كما قال وزير خارجية قطر في برلين بعد لقائه وزير الخارجية الالماني و تجهيزها بعد حديث تميم عن السعودية والامارات والبحرين ومصر ومفاخرته بعلاقته بإيران وإسرائيل وايماءاته أن ترمب أمامه قضايا في أميركا .

كل ذلك كان حقدًا على مكانة السعودية وقادتها ونجاحها في دعوة 55 دولة وثناء ترمب على السعودية وعلى الململك سلمان في كلمته بالقمة العربية الاسلامية الأميركية وعلى الامارات وعلى مصر ولم يذكر قطر سوى في أن بها قاعدة أميركية . فما أن عاد الى بلده حتى فرَّغ ما يجيش بصدره من حقد وتآمر ...

وما لم نسمعه ودار في الاجتماعات الجانبية المغلقة ،كشفه ترمب مؤخرًا حين قال : " أن قادة العالم الاسلامي والعربي الذين التقاهم في قمة تاريخية هي الأولى عالميًا ، قالت بصوت واحد لا للإرهاب وأنهم أشاروا الى أن قطر تمول الارهاب " وهذا ما زاد من جنون تميم .

وليعلم حاكم قطر أن ايران لن تجرؤ على أي عمل مباشر لأجل مصلحة الخليج كما قال !! بل للفرار من وهنها الداخلي وللتغطية على ما تمارسه في سوريا ومن دعمها للحوثيين في اليمن ولترتب معه عبر عملائها بمواصلة نهجها الارهابي وبمشاركة قطر بصورة معلنة ،لذلك لا سبيل للحل إلا بإعلان قطر موقف ينسجم مع شقيقاتها ، وعلى الكويت أن تواصل بذل جهودها فقط في اقناع تميم بتنفيذ المطلوب منه ولتظهر له صراحة أنها لن تظل على الحياد إن ظل يرفض ويراهن على إيران او غيرها .

وما اتوقعه في حال تعنت حاكم قطر أن يتم تنفيذ مطالب الدول الأربع والمجتمع الدولي ، أن يتم بلورة حل داخلي قطري يُغَّلب فيه مصلحة ومنطق الدولة على لازمة الاصطفاف مع من يؤيهم ومن يتخابر معهم في إيران أو سواها ، وعليه أن بوقف تمويل ودعم المتورطين بالإرهاب وأن تنتهج قطر سياسة خارجية بالقضايا القومية العربية والخليجية بصفة خاصة متطابقة مع شقيقاتها .

إن الكرة بملعب تميم وفي حال فشله فالخيار الأنجع سيكون داخلي قطري خاصة وقد أكدت دول الخليج الثلاث ومصر أن هدفها من المقاطعة ليس نظام الحكم في قطر بل التزامها بتعهداتها عام 2014 و بتنفيذ مطالبهم ومطالب العالم أجمع بوقف تمويل ودعم الارهاب والكف عن التآمر على شقيقاتها ...فإما أن يستجيب تميم أو أن تتصرف قطر الدولة والمؤسسة الحاكمة عوضًا عن الارتهان لأعداء الأمة العربية والاسلامية ممثلة بإيران وأوهامها والتعويل على حافة الهاوية .

بواسطة : المدير
 0  0  876
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:28 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر 2019.