• ×

10:32 مساءً , الأربعاء 20 نوفمبر 2019

محمد مجربي
محمد مجربي

الإخوان وجلد الحرباء ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

يغير منظرو الإخوان المسلمين ودعاتهم وحتى اتباعهم من سياستهم حسب المصلحة الحزبية عندهم فالحزب اولا ولاوطن يحتويهم ؛ الوطن عندهم (حفنة تراب) ولكن يستخدمون عبارات الوطنية عندما تستدعي المصلحة ذلك .

هذه الأيام مشاهد حية تظهر مدى حقارة ووضاعة هذه الجماعة الخارجة عن المنهج الصحيح والمواطنة الحقة نشاهد حكومات دول الخليج واعلامهم الرسمي وهم يبينون اخطاء حكومة قطر ومدى اضرارها بأمن الخليج وأمن المنطقة العربية بدعمها لحركات الإرهاب والمعارضة المسلحة .

ثم بإرتمائها في حضن ايران الإرهابية عدوة الوطن العربي اجمع ومع هذا فجماعة الإخوان المسلمين جاءوا لنا بلعبة طفولية لعلها تفرق المجتمع وتزرع معارضة لقررات مجلس التعاون الخليجي من الداخل ولكن هيهات فالمجتمع صحى صحوة مباركة واصبح لايثق الا في حكومته وانتفض في وجه بياعي الكلام ممن تعودوا على معارضة كل توجه رسمي. .بالأمس هم انفسهم اتهموا مصر والإمارات والإردن بالخيانة والتآمر على المملكة وان لهم مشاريع في اليمن يريدون تنفيذها على حساب عاصفة الحزم ويريدون بكلامهم ان يلبسوا على الناس بأنهم هم طوق النجاة لبلادنا في مواجهة الحوثي وايران .

ووصل بهم الإمر ان حاولوا ان يغطوا الشمس بغربال شمس حقيقة تحالف تركيا مع ايران فكانوا يقولون تركيا حليف قوي للسعودية رغم ان الحقائق عكس ذلك فاردوغان لمح بل قال صراحة ان امن تركيا من امن ايران ولم يرسل او يشارك في عاصفة الحزم ؛ هم انفسهم كانوا ينشرون كل خبر حتى لو كان كذبا من اجل نشر الفتنة والفرقة بين الدول العربية وكان هدفهم الأول والوحيد مصر السعودية الإمارات .

اليوم ينادون بالسكوت وان تترك السياسة لأهلها عجبا لأمرهم من سبع ست سنوات وهم لم يسكتوا عن كل الدول العربية من اجل ربيعهم العبري فلم تسلم المغرب ولا تونس ولا الجزائر ولا ليبيا ولامصر ولا اليمن ولا الاردن ولا دول الخليج وخطبهم مثبته فمن داع لقيام الخلافة الى مفتخر بأنه خطيب فتنة إلى محرض على المضاهرات والاعتصامات إلى مشارك في الفوضى والميادين .

لم يسمعوا لأقوال العلماء ولم يخافوا من تحذيرات الدول بل سعوا غير مهتمين بكل ذلك تحركهم ايادي استخبارات خارجية واموال ويحركهم كرههم وحقدهم على الحكام والشعوب العربية وبيانات التواقيع التي تظهر مع كل فتنة موقعة من خمسين داعيا ممن نصبوا انفسهم علماء ودعاة للإسلام فقدت هذه الايام ولم نرى ادانة لعمل قطر واخطائها بل رأينا صمتا معيبا اشترك فيه كل زوار القصر الأميري في الدوحة من دعاة التحريض والتحزب .

انكشف المستور وبانت الحقائق لكل الناس رغم ان الحكومات تعرف كل ذلك من قديم ولكنها صبرت وحلمت والان طفح الكيل فلا بد من عمل يؤدب المخطئ حتى يبقى الكيان الكبير ؛خطوات اصلاحية بدأت بقطر حكومة لاشعبا حفاظا عليها وعلى شعبها من سياسة جاهلة تركت اجماع كل الأقارب على التحذير من الاخوان والجماعات الارهابية وذهبت بعيدا للدعم لهذه الجماعات ؛وستستمر هذه الخطوات الإصلاحية لتصل لكل صوت شاذ يدعو للفرقة والتخريب والتحزب

بواسطة : المدير
 0  0  1361
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:32 مساءً الأربعاء 20 نوفمبر 2019.