• ×

05:30 مساءً , الأربعاء 21 أغسطس 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

عيَّرونا .. .فتدخل "الأجنبي" رغمًا عن كذبة (الممانعة)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

.

عيَّرونا ...أن نستعين بدول أجنبيّة لتحرير دولة "الكويت" و بقرار بالأغلبية من جامعة الدول العربية الاستثناء أن حافظ الأسد شارك بقوات رمزية وصوت مع قرار الجامعة العربية بالاستعانة بقوات اجنبية لتحرير الكويت ، وكان ينطلق من موقف شخصي من صدام حسين ....وها هم نفس الأبواق تلتزم صمت الحملان يهلّلون ويسبحون بحمد قوات روسية وأمريكية وتركية وإيرانية وفرنسية وغيرها من ميليشيات طائفية "حشد " يدين بالولاء لإيران لتحرير مدينة (الموصل )،
وبذات السيناريو في الرقة ،فيما تلك الدول "الأجنبية " التي كانوا يعّيرون بها دول الخليج إبان حرب تحرير الكويت ...تسرح وتمرح دون انتظار دعوة الدولتين للتدخل ، فيما هما يكذبان ، الجعفري قبل عام تقريبًا جنيف قال : لن نسمح لأي قوات أجنبية تتواجد على الأراضي السورية إلا بدعوة من "الدولة السورية" "كان ذلك قبل عام . وها هو اليوم خفض من سقف "السيادة " فقال : مالم تتنسق تلك القوات مع "الجيش العربي السوري " فلن يكتب لها النجاح في حرب "داعش" ..وتحرير الرقة .. متناسيًا أن الرقة لم تكن بأجندة جيشه "العربي السوري " فلو حشد وركز بوصلته ومن معه ، روسيا ، ايران وميليشياتها قدر تركيزهم على حلب لتحررت في أسبوع واحد ... وكذلك الموصل ...فهي العار الذي نجم عن تآمر المالكي ..والرقة سلمها النظام لداعش ولم يشتبك معه منذ ستة أعوام.

حقيقة ، نعيش بظل جهل استلزم احتياجًا إلى الغرب والشرق بكل شيء ....والشاهد ما يجري في سوريا والعراق ... تكتل عالمي ، امريكا ، روسيا ، إيران ، تركيا ، فرنسا وغيرها ..بجيوشها وعملائها إضافة لجيوش وحشود واسلحة ومليارات استنفذت على التسلح ...فيما قنّاص واحد من داعش اعتلى بناية في الموصل فتشارك طائرات الأباتشي وطيران الجيش العراقي و راجمات الصورايخ لتقضي على إرهابي ، وتسفر تلك العملية "البطولية" عن قتل المئات من المدنيين ، وأكثر من 500 تحت الأنقاض في الجانب الأيمن لغربي الموصل ... ونجا القنَِاص .!

وما قاله ويقوله مسؤولون عراقيون : نحن من طلب الاستعانة بإيران وتحت قيادة "الجيش العراقي " وسليماني "خبير" كما غيره من الخبراء ، الأمر اليوم تعدى الخبراء ... قوات أمريكية ، والمانية ، وفرنسية ، وإيرانية وتحالف " ضد الارهاب " لتحرير الموصل ... فيما القوات الأمريكية كانت تتوقع سقوط ثلاثين ألف مدني بتحرير الموصل ...وها هي بدأت بالعد التصاعدي مما قامت به في الموصل ..

سياسيا ، العرب سيظل هكذا حالهم ... سلموا للأجانب المتحكمين بمصائر العالم أوراقهم ،عبر اسم فضفاض (مجلس الأمن ) تتحكم به حاليًا "واشنطن وموسكو" ..والنتيجة لا حل يتم إلا بعد استنزاف ثروات ودماء وطاقات بشرية وتراجع خطط التنمية وتفشي الأمراض والبطالة ...وقبل ذلك كله تردي التعليم ، وتدني الانتاج ..وفي النهاية يثقلون كاهل دول الخليج بالمشاركة بإعادة الإعمار فتنتعش شركات الغرب والشرق وتدور عجلة صناعاتهم ..

.وبالتوازي تفتح بؤر صراع وحروب في أماكن أخرى لتواصل مصانع الأسلحة ضخ أدوات الموت والدمار من جديد ...فيما مرتزقة الممانعة تمعن في عنترياتها وكيل الشتائم والتهم بكل أصناف البذاءة والخسة والنذالة لتتهم دول الخليج فيما يجري بالعراق وسوريا ، في وقت دول الخليج وعلى رأسها المملكة سخرت كل امكانياتها لخدمة شعوب تلك الدول في السلم والحرب بمواد اغاثية وطبية وغذائية لملايين من اللاجئين والنازحين من ضحايا أنظمة فاسدة امتهنت الكذب والتظليل ...


بواسطة : المدير
 0  0  388
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:30 مساءً الأربعاء 21 أغسطس 2019.