• ×

09:42 مساءً , الجمعة 20 سبتمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

حلم زعيم " وادي الذئاب " ولغز نجله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

لا تزال نفسه توَّاقة لرؤية ابنه يتربع على عرش يشيَّد على جماجم شعب تحمل آثامه وحيله وأحابيله لأكثر من ثلاثة عقود ، ومن لا يزالون يطبّلون له من المغيبين المنتفعين من دولاراته التي سرقها ، ينتشرون على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة (فيس بوك) يمجدون فيه ، ويرعبون الغلابى ويطلقون عليه "الزعيم " والذي يحق أن أشبهه بزعيم المسلسل التركي (وادي الذئاب ) ، سيأتي يومٌ ويُجْهِز عليهم بعد أن تفرغ كنانة كذبه وضلاله ...

المحيِّر ...ان ابنه ينتظر ... بإحدى الدول ... قيل أنه غادرها إلى صنعاء ؛ في 17فبراير العام الماضي 2016 فيما هو محظور من السفر بقرار دولي ويطالب الرئيس هادي ، والتحالف بتسليمه إلى قيادة التحالف ،أم ان ترويكا دوليَّة من الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي ، ما قبل انتهاء ولاية الرئيس السابق أوباما .كانوا يضعونه نصب أعينهم .،.

ويمكن التنبؤ عن أن مقترحات كيري (وزير خارجية أميركا السابق )التي حملها ولد الشيخ ، بأن يتنازل الرئيس الشرعي عن صلاحياته لنائب رئيس الجمهورية عوضًا عن نائبه الحالي ....والتي قوبلت برفض صارم من الرئيس هادي ، الأمر الذي حدا باعتذار الخارجية الأمريكية للرئيس هادي قدمها سفير أميركا في اليمن ...

فهل لا يزال المخلوع صالح ينتظر قدوم ابنه على حصان أبيض ، ليتربع على عرش من جماجم المغرر بهم والسُّذَّج من "الزعيم " و" المرشد" ...خاصة بعد أن رشحت أنباء منذ شهر تقريبًا عن قيام أحمد علي صالح بغسل 84 مليون دولار عن طريق وزير بحكومة الـ 42 وزيرًا التي شكلها الانقلابيون مناصفة بين الحوثيين وعفاش ...

من جانب آخر، وبما أنه إلى الآن لم تتضح سياسة الرئيس الأميركي ترمب الخارجية والتي تقتصر حاليَّا على خطب تؤشر إن طبقت لقادت لإنهاء حلُم عفاش ، بيد أن الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ...والذين أفلسوا بعد أن جففوا البنك المركزي ، يواجهون اضرابات الموظفين وخاصة المعلمين بالتعليم العام بانتظار رواتبهم منذ 3 اشهر ...خاصة بعد رفض سلطات الانقلاب ، تسليم كشوفات بأسماء الموظفين العاملين بمناطق نفوذ الانقلابيين للحكومة الشرعية في عدن ليتم صرف رواتبهم

ولا يمكن استبعاد أي خطوات دراماتيكية تبناها الدول الكبرى وخاصة أميركا ، تبدأ بتهيئة اعلامية واسعة بتقارير وأخبار يصيغها محنكو الاستخبارات الأميركية وعبر أنشط شبكاتها الاعلامية ، شيئًا فشيئًا حتى يتم تلميع الوجه القادم ، وكمثال لأحابيلهم عبر المقدمات التمهيدية قبيل غزو العراق ، إذ أقنعوا العالم كَذِبًا أن العراق يمتلك ترسانة من اسلحة الدمار الشامل ، ونشروا وثائق تبرر غزو العراق ...

لكن لا أعتقد أن يصار لتطويب نجل صالح ، أحمد ...حاكمًا ، وهذا في حال توجه الدول الكبرى نحو مخارج على الأقل قبل أربعة أعوام على إنهاء ما تبقى من نفوذ للانقلابيين ، وقيام حكومة تعنى بإعادة إعمار نفوس البشر ، والحجر ، وترمِّم الوضع المتهالك جراء الانقلاب والاستيلاء على صنعاء في 21 سبتمبر 2015.... وذلك عبر تنفيذ مقررات الحوار الوطني واجراء تعديلات على الدستور خاصة أن يقام استفتاء عام على التعديلات الدستوريَّة لاستبدال النص السابق ....باعتبار الدولة إتحادية من ستة أقاليم .... ثم انتخابات برلمانية وبعدها رئاسية ...

.ومن الجائز ، أن تتم تسوية القرارات الدولية الصادرة بحقهما ومعهما مرشد الحوثيين ومن وردوا بقائمة قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار2216، لكن برأي أن مفاعيل القرار ما دام خضعت للتفاوض فسيتم تمييعه ...وتأجيل المحاكمات لأنه سيسبقها حسب ظني مصالحات يمنية - يمنية ..بعد عمليات مفاجئة تنهي آمالًا سقيمة وتنهي وجود شخوصها المخلوع وعصابته ، و الحوثي ورعاعه ،وتغيبهم إلى الأبد...

بواسطة : المدير
 0  0  436
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:42 مساءً الجمعة 20 سبتمبر 2019.