• ×

03:31 صباحًا , الثلاثاء 12 نوفمبر 2019

المدير
المدير

جفش" توحِّد فصائل المعارضة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"
image

محمد المنصور الحازمي

شنت ، النصرة سابقًا ؛ جبهة فتح الشام "جفش "اليوم هجومًا على الفصائل الأخرى ،ولم تستتنِ فصائل ثلاث لم تشارك في وفد المعارضة المسلحة في استانة ، فاتحدت جميعها ضدها ومصممة على استئصالها ، وبرهنت باعتداءتها على أنها إرهابية .واجمعوا أن ما قامت به اليوم في مصلحة النظام .. شأنها شأن داعش ...

ومن ضمن المناطق التي استهدفتها "جفش" هجومها على حلب ، وإدلب ، واحتلت قرى كانت تحت سيطرة الجيش الحر ، وعلى سجن بمحافظة إدلب ،عندها اتحدت الفصائل الأخرى والجيش الحر ، وطردوهم من بعض القرى ، وتدور معارك ضارية بتصميم من الفصائل المتحدة لانهاء تاثيرها واستئصالها .

من جهتها ، تسوِّق " النصرة " أو جفش حاليًا ، أن اجتماع استانة كان خيانيًا ووصفت المتواجدين فيه من الفصائل أو الموافقين على فكرته ومضمونة خونة وعملاء ، وبأن الفصائل هي من تعمل على انهاء وجود " المجاهدين" تنفيذًا لمؤتمر استانة .

من جانبهما ، نفى رئيس أركان حرب الجيش الحر أن ما تقولة جفش مجرد هراء فمؤتمر استانة لم يحضر ممثلون من ثلاث فصائل بيد أنها ملتزمة بوقف النار والبحث عن السلام ، تجنيبًا للسوريين بجميع مناطق سوريا من اراقة المزيد من الدماء وأن التوجه يسير نحو تثبيت وقف اطلاق النار فقط ، خاصة بعد تعهد روسيا بمعاقبة من لم يلتزم ، وقد وجه لنظام السوري تحذيرًا قويًا ، وأن روسيا ، ستؤكد بعد اسبوع مدى الالتزام من اي طرف كان ومعاقبته .

فهل تنجح روسيا خاصة وقد عاملت المعارضة السورية المساحة باعتبارهم ممثلين للفصائل المسلحة ، وهاجم مندوب الدولة المضيفة رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري حينما أطلق " على الوفد الممثل للمعارضة المسلحة بالاهابي ، مبينًا أنه الند للند مع النظام السوري وليسوا ارهابيين ، بأن كلماته تتناقض مع أهداف المؤتمر .كما طالبت روسيا ضرورة وجود المحادثات تحت مظلة الأمم المتحدة ، مؤكدًا على ضرورة وجود الولايات المتحدة في استانة 2 وربما استنانة 3.

أم هل ننتظر أن تنظم روسيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الفصائل التي تؤمن بالحل السياسي وحضرت أو وافقت على الاتجاه الى السلام لتدعمهم بغطاء جوي مشاركتها لتأديب "جفش" بصفته حركة ارهابية كما "داعش " تنفيذا لما كانت موسكو تردده أنها لا تستهدف إلا المنظمات الارهابية وكذلك التحالف بقيادة الولاية المتحدة لتكثف جهودها لإنهاء سيطرة "داعش" على الرقة ودير الزور ، زتدمر خاصة بعد أن عاد الى تدمر بعد أن انسحب منها وعاد اليها جيش النظام واحتفل الروس بهزيمة " داعش"

وهل ننتظر أن يتوحد الجهد الروسي والأمريكي للقضاء على التنظيمين الارهابيين ، فمن المستحيل التوصل لسلام في ظل وجود "جفش " وداعش" اللذين كانا خاضا معارك شرسة ضد بعضهما أم يتوحدان ؟ وتتعقد الأمور مرة أخرى .

أم أن ما تقوم به "جفش" ووجود "داعش " سيتحدان ويتكرر السيناريو الأفغاني ، بعد أن تعاهدوا عند الكعبة على وقف نزيف الدم بين رفقاء السلاح ، وبعد أن انسحب السوفييت وهم يجرون اذيال الهزيمة ، فتصارعوا فيما بينهم ، وبعد عودتهم من مكة ، ااتجه رباني إلى إيران ، وعبد رب الرسول سياف إلى معقلة بأفغانستان ، وحكمتيار إلى باكستان ..وخربوا ودمروا ما لم يدمره السوفييت ، ورفضوا الانصياع إلى الحق واحترام تعهدهم بيت الله الحرام الذي ذكَّرهم به الملك فهد يرحمه الله في بيان تاريخي ...

فكان البديل طالبان ، تعود تسمية الحركة إلى أن تشكيلها من طلاب المدارس الدينية التي تضم غالبيتها العظمى أفرادًا من " البشتون " وبإشراف ودعم من المخابرات الباكستانية ، وبتسليح الجيش الباكستاني ودعمه ،اجتاحت أفغانستان ، وفرضت نظامًا صارمًا ، وأغرقت الأسواق الأوروبية والأميركية بالمخدرات ، وازدهرت زراعة القنب ، ومعامل تجهيز مادة الهيروين الذي تعد أخطر أنواع المخدرات ، حيث كانت تهرب عبر الحدود الإيرانية ، وتؤمن من ريعه شراء الأسلحة ودفع رواتب جنودها ، ولم تعترف بها سوى دولتين ، وكانت ستظل لاشك ، لولا هجماات 11 سبتمبر 2001 التي نفذها عناصر ارهابية لصالح تنظيم القاعدة واسماها بن لادن ، غزوة ما نهاتن .

بواسطة : المدير
 0  0  705
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:31 صباحًا الثلاثاء 12 نوفمبر 2019.