• ×

03:34 صباحًا , الجمعة 23 أغسطس 2019

محمد   مجربي
محمد مجربي

تيران وصنافير ...مرة أخرى!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تيران وصنافير ...مرة أخرى!!

عادت للواجهة قضية جزيرتي (تيران وصنافير ) بعد حكم المحكمة الإدارية العليا المصرية ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية هذه الإتفاقية التي تم بموجبها نقل ملكية الجزيرتين من مصر إلى السعودية ،حكم المحكمة الإدارية العليا المصرية مخالف للقانون المصري الذي يمنع محاكم القضاء الإداري بالنظر في قضايا السيادة أو رقابتها والإتفاقيات الدولية هي احدى صور القضايا السيادية .

القضية مكانها الصحيح مجلس النواب وهم أعلى سلطة تشريعية في مصر وهو ماستتوجه إليه قضية الجزيرتين .كل مايحدث الآن شأن داخلي مصري وليس للمملكة العربية السعودية أي دخل به فسبيلها لأخذ الجزيرتين اتفاقياتها مع الحكومة المصرية والمحكمة الدولية والأمم المتحدة وهو ما ستتوجه إليه السعودية وفي حقيبتها مستندات قوية اقواها اتفاقية ترسيم الحدود الأخيرة ، المحكمة الإدارية العليا كان في حكمها الصادر بنقض الإتفاقية اشارة واعتماد على ان الحكومة المصرية لم تقدم مايثبت احقية السعودية بالجزيرتين وهذا أمر عار من الصحة .

أكثر من مستند واكثر من شاهد اثبات سعت الحكومة المصرية لوضعه امام الشعب اولا وامام المحكمة الادارية فهي مؤتمنة على دولة عظيمة لن تفرط في شبر من اراضيها وفي نفس الوقت هي مع اختها الكبرى السعودية كبار العرب ولن يبطل أحد حقوق الآخر ويهضمه فالعرب في مرحلة وحدة الصف وليس التفرقة والعيش في غابة الظلم والعداوات .من المستندات والوثائق التي قدمتها الحكومة المصرية برقية سفير الولايات المتحدة الأمريكية إلى الخارجية الأمريكية بتاريخ يناير 1950 م والتي تشير إلى احتلال مصر لجزر سعودية بموافقة الحكومة السعودية وايضا من الخطابات والوثائق خطاب وزير الخارجية السعودية إلى نظيره المصري بشأن الجزيرتين والمؤرخ في 1988م والأهم من ذلك كله القرار الجمهوري رقم 27 في 1990 م الذي يتضمن نقاط الأساس في البحر الأحمر والبحر المتوسط والذي لم يتطرق إلى الجزيرتين وانهما من اراضي مصر .

مايحدث في مصر من ضغط رهيب على حكومة السيسي وتصيد كل شاردة وواردة والفرح بها وكأنها بداية سقوط الحكومة المصرية تحركه ايدي استخبارات دولية وايدي حزبية ليس سرا عندما نقول للإخوان المسلمين يد في ذلك فهم عدو الحكومة المصرية الأول .

بقي أن نقول ثلاثي الشر وشياطين الإرهاب اجتمعوا في هذه القضية ولمن اراد التعرف عليهم ماعليه الا متابعة خطاب ملالي ايران واسرائيل والإخوان المسلمين يجدها متوافقه في هذه القضية ، وعندما تسمع خطابات محور الشر الثلاثي الإرهابي تجد أن مشربهم واحد وهدفهم واحد زرع الشر والفرقة في الوطن العربي وخاصة بين السعودية ومصر ولعل المتابع يستمتع بحالة الهستيريا التي اصابت هؤلاء الشياطين عندما وقعت الإتفاقية .

بواسطة : محمد مجربي
 0  0  777
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:34 صباحًا الجمعة 23 أغسطس 2019.