• ×

05:21 مساءً , الأحد 15 سبتمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

أوباما يُحسَّن سجله و ترامب يؤكد عداءه وغباءه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"أوباما يُحسِّن سجله و ترامب يؤكد عداءه وغباءه

هل يمكننا أن نقول أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قدم "حسنة واحدة " بالأيام الأخيرة له سيدًا للبيت الأبيض ليجمَّل بها سجله الباهت والهزيل مع القضايا العربية بعد أن امتنعت بلاده عن التصويت ، على قرار مجلس الأمن الأخير ، وبموافقة 14 دولة ... لوقف إسرائيل بناء المستوطنات بالأراضي المحتلة ..ويعتبر القرار الأخير الذي صدر بالأيام الأخيرة لولاية الرئيس أوباما الثانية .

يأتي قرار الادارة الاميركية الحالية ، رغمًا عن أنف الرئيس المنتخب ترمب ، الذي هاج وماج ، فاتصل بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وجَّه سريعًا وزارة الخارجية المصرية أن يطالب مندوب مصر بمجلس الأمن بتأجيل التصويت

و جاء اتصال ترمب ، بالرئيس السيسي بعد أن أعلنت الادارة الأمريكية أنها ستمتنع عن التصويت ، أي أنها لن تستخدم " الفيتو" ...وهذا يعني أن القرار سينال الموافقة ، ولكن ترمب لم يجد استجابة من أي دولة بعرقلة القرار، خاصة روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن يدعمان القرار وأعلنت أنها ستصوت لصالح القرار...

وعلى غير ما عرفه المسلمون والعرب عن الرئيس أوباما خلال ولايتيه ؛ من مواقف كلامية تجاه قضاياهم والتي ناقضها عمليَّا بوقوفه مع إيران وروسيا لبقاء نظام بشار ، و تجسد بسقوط حلب وما جرى لسوريا وشعبها من تنكيل من نظام الأسد مدعومًا بإيران وميليشياتها الطائفية والارهابيَّة و يتحمل أوباما المسؤولية الأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع في سوريا والمنطقة العربية وسلبيته بل بمقايضته مصالح العرب والمسلمين بصداقته لإيران وتغاضيه عما مارسته وتمارسه في المنطقة العربية من تخريب ودمار ، لم يعرقل قرارًا يدين إسرائيل ...بل كان للمرة الأولى مع الحق .

بالمقابل ، فقد كان أول موقف يتخذه "الرئيس المنتخب ترمب " مناهضته للقضيّة الفلسطينية العادلة ، والتي تعتبر قضية الأمة العربية والاسلامية الأولى ، ومع أنه لم يتسلم مقاليد السلطة بعد لكنه آثر أن يؤكد للصهاينة أنه معهم ، ويقف مع الباطل ويسيئ بذلك لمليار ونصف مليار مسلم وعربي ، ويؤكد ما أعلنه بحملته الانتخابية أنه سينقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس باعتبارها لديه عاصمة لـ"إسرائيل" ، كما أكد غباءه بأن هيجانه وتحركاته لعرقلة القرار لن تجدي فلا يزال إلى الآن "المنتخب" فلن تلومه إسرائيل ، وبمشيئة الله وقدرته ، فهو وحده المحيي ، المميت أن لا يصل ترامب إلى البيت الأببض ..والله على كل شيء قدير.


 1  0  1275
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-25-2016 01:52 صباحًا ابوضي :
    الله يخارجنا من غياهب سياسة الولايات المتحدة وقياداتها فماذ ستنتظر فلسطين اجيال تتعقب وجعجعتهم بلاطحين والسيسي ومرسي قبله يغازلون ود الدول الكبرى لاجل مصالحهم الشخصية لالدولهم ومحال يكون همهم الامة
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 مساءً الأحد 15 سبتمبر 2019.