• ×

02:54 مساءً , الأربعاء 11 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

حان الوقت لإعلان الاتحاد الخليجي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حان الوقت لإعلان الاتحاد الخليجي

قمة البحرين ؛تعقد ودول المجلس بوضع أفضل ؛ في المواقف من القضايا العربية وبعلاقاتها الثنائية ، في وقت المنطقة العربية حبلى بالصراعات الداخلية ببعض الدول العربية ، والأخطار التي تتهدد دول الخليج بتدخلات إيران ورعايتها الارهاب ، وشحنها الطائفي أاذرعتها بالمنطقة العربية ...

وما تمارسه روسيا وأميركا من أدوار مشبوهة ؛، فتكت بالشعب السوري والليبي ، واليمني وصمتهما وتراخيهما في تنفيذ القرار 2216 الخاص باليمن ، ومواقفهما المتذبذبة والتي ساهمت في تطويل الصراع في اليمن باستمرار الحوثي - صالح بتحدي القرارات الدولية ، من خلال تدليل الانقلابيين ، بل واقتراح حلول التفافية على تلك القرارات ، كان آخرها مشروع مبادرة عرضة ولد الشيخ ورفضها الرئيس هادي وحكومته الشرعية ، تقوم على أن يتنازل الرئيس عن صلاحياته لنائب لرئيس الجمهورية غير نائبه الحالي ، لإرضاء الانقلابيين ، وحليفتهم طهران ..

فيما الارهاب الداعشي ، دخل عامه الثالث منذ اعلان التحالف الدولي ، والارهابين الطائفيين التابعين لإيران يمارسون عدوانهم في سوريا والعراق ضد المدنيين السنة ، وضد حدود المملكة بتسليحها الانقلابيين ومدهم بالخبرات وتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية البائسة ، وسط صمت دولي مريب ، اضافة أن تواجد روسيا في سوريا بقضها وقضيضها ، وأميركا والتحالف ، لم يخلصا بتقزيم الارهاب الداعشي . نهاية بإجهاض المشروع الذي تقدمت به المملكة وقطر والامارات ، بخصوص الوضع المزري في حلب ، وأفشلته الصين وروسيا ، والذ يطالب بإدانة الأعمال العدوانية في حلب من قبل روسيا والنظام وحلفائه الايرانيين وميليشاتهم الطائفية ، ووقف لاطلاق النار وإدخال المساعدات الاغاثية الانسانية .

من خلال ما تقدم ، تتطلع شعوب دول المجلس إلى البت في مقترح الملك عبدالله يرحمه الله بقمة الكويت 2013 بقيام اتحاد خليجي ...والذي عرقلته سلطنة عمان وهددت بالانسحاب ، فهل من أمل لإقراره أو على الأقل تحديد موعد اعلانه ، وتستكمل دورها الريادي العربي ، وتواجه ما يخطط له أعداؤها من مؤامرات تستهدف أمن دولها ، واقتصادها ، ورفاهية شعوبها ، فقيامه أصبح حتميًا .

أم أن سلطنة عمان ما انفكت تغرد خارج السرب الخليجي ، عدا بعض المواقف لرفع العتب ، فلتستثنَ من الاتحاد المؤمل ، ما دامت ترفضه وتكون بمثابة سويسرا والنمسا في أوروبا ، نافذة بين دول الخليج وخصومها ومقرًا للمصالحات ...فهي من اختارت " اللون الرمادي ".

 0  0  787
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:54 مساءً الأربعاء 11 ديسمبر 2019.