• ×

03:10 صباحًا , الجمعة 13 ديسمبر 2019

نعيم حرب السومري
نعيم حرب السومري

احرق القرآن ..ولا تنتقد السيستاني وأتباعه ؟؟!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لعل أكثر وأعظم منهجية إستخدمت ولا زالت تستخدم كورقه رابحة وناجحة يستخدمها أهل المطامع والعملاء والمرتزقة والمنتفعين وأهل الخيانة هي ورقة المرجعية الفارسية المتمثلة اليوم بالسيستاني , فكل أو جل الأعمال التي تنفع آهل الدنيا وأصحاب الطائفية تمر من خلال مرجعية النجف الصامتة المتحجرة ، لذلك تجد الكثير يبرر لها جميع أعمالها المشينة المهلكة النابعة عن جهل وتعصب وحقد دفين على العراق وأهل العراق .

وعلى المسلمين جميعاً ،فأننا لم نسمع يوماً إن مرجعاً شجاعاً وفياً يعمل لشعبه ودينه تبرر له أعمال مشينة ،بل العكس هو الصحيح ,أي أن المرجعية الحقيقية هي من تبحث وتنتصر للشعب المظلوم وتطلب المناصرين لكون أهداف وغايات المرجع لا يمكن ان تنحصر في بلد او شعب معين فنظرة العالمْ تعم وتشمل جميع الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية ،لذلك سارت بهذا المسار مرجعيات عربية عراقية حطمت أكبر طواغيت العصر على الرغم من إنها قدمت أغلى ما تملك وهي النفس ،كما هو الحال مع الشهيدين الصدرين ( رضوان الله عليهما) و المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني .

فتجد الإتهام يخرج من أهل المنفعة وأهل الضلالة والعملاء ليقفون حجر عثرة بوجه كل مشروع إصلاحي، أخلاقي ينفع الشعب العراقي ،أما انك توجه أصابع الإتهام لمرجعيات عرفت بالتخاذل ، والعمالة وتسليط الفاسدين فسوف تجد التهم والتسقيط والإنتهاك والإعتداء والقتل والصلب وكما عبر ذلك المحقق الكبير الصرخي الحسني قائلاً ..(الموت لمن لا يقول بعصمة السيستاني ,نهج السيستاني قائم على تكفير وتقتيل وتهجير كل من لا يقول بعصمته ووكلائه ومعتمديه مهما فعلوا من قبائح ورذائل وموبقات وفضائح وفساد.

وهذا ما صنعه أتباعه ومليشياته ظلماً وجرماً وعداوة بأنصار المرجع العراقي من قتل، وسحل وصب الزيت ،وحرق المصاحب وكتب الأدعية ، والتهمة ؟مجرد إن المرجع الصرخي ناقش فتوى السيستاني الخاصة بالجهاد الكفائي نقاشاً علمياُ وأبطلها , وعبر عنها ان فتوى طائفية ،تهدف الى قتال أبناء الشعب الواحد،معبراً على أن الفتوى نار وسعير ،معللًا ذلك على من أفتى عليه ان يعلم كيف تفسر ،والحقيقة واضحة كوضوح الشمس ان ملايين الابرياء قد ذهبت نتيجة فتوى السيستاني وذلك لان داعش الإرهاب لم يكن لديه قواعد معينة او أماكن معينة كي تستهدف بل كانت اماكهنم واضحة ولم تضرب ويقضى عليها عندما كانوا بالصحراء ،فالأمريكان المحتلين كانت أهدافهم واضحة ومعلومة ومع ذلك لم يفتي السيستاني ضدهم ،لماذا؟لأنه صنعيتهم وصديقهم الذي يتواصلون معه.

 1  0  489
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-02-2016 11:17 صباحًا هادي العربي :
    السيستاني ومن ولاه بصمتهم ضد من تجاوز على كتاب الله واسم الذات المقدسة هو أمضاء شرعي على اباحة هذا التجاوز بينما نجدهم يقفون وقفة المنتفض والمقاتل ضدمن يتجاوز على شخص السيستاني بفتوى اباحة قتله وتطريده حتى وان كان المنتقد بحق وهذا أمضاء بقدسية السيستاني بأنه اله مقدس وادائه الربوبية
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:10 صباحًا الجمعة 13 ديسمبر 2019.