• ×

05:24 صباحًا , السبت 21 سبتمبر 2019

نسرين الوائلي
نسرين الوائلي

الحوزة الدينية ...بين خط الولاء وخط الخيانة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ان الهدف الأسمى لدى كل شخصية نموذجية إسلامية او غير إسلامية تحقيق أهداف معينة رسمتها وفق الظروف والعوامل الملائمة لكي تكون لها دور في تغيير سلوك الإنسان نحو الأفضل .كيف وهذه القضية لها مدد ألاهي غيبي يستشعره الكثير ممن سار بها.

وهنا نقصد مرجعية السيد الصدر الثاني (رحمه الله) وهو يبعث للعراقيين رسائل كثيرة وذات معنى في تغيير سلوكهم الفكري والعقائدي وإتباع منهجية جديدة ذات أهداف بعيده وشامله .وقد أشار لها سماحته في مناسبات عديدة خصوصاً وهو قد رأى المنهج المتطرف والمنحرف في سلوك الحوزة التقليدية بقيادة السيستاني الذي كان ولا زال يعرف بالخنوع والخضوع لكل الجبابرة والمتسلطين بكل عناوينهم السياسية .

ومع البعد في النظر كان للصدر قولاً في من يتصدى لزعامة الحوزة وقيادتها وقيادة المجتمع العراقي في أشارات واضحة وجلية وعن بينة ودليل ومعرفة لسماحة المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني (دام ظله) بعد الاطلاعات العديدة لعلوم ومباحث المرجع الصرخي في حياته -رحمه الله- كما هو واضح في الكتاب الأصولي مبحث الضد وحالات خاصة للأمر .

والكثير من البحوث الفقهية والأصولية التي تستحق الجدارة في ان يكون المرجع الصرخي اعلم علماء عصره .وهذه هي الحوزة العلمية في النجف الاشرف جديرة بتخريج علماء أطهار أشراف يملكون العلم والشجاعة والتضحية في سبيل الوطن والدين .

وفي مقابل هذا الخط الشريف المعتدل الواضح يوجد خط أخر يمتاز بالغدر والخيانة والظلم والركون والقبح والفساد وهو خط مرجعية إيران الفارسية المتمثل بالسيستاني الذي كان له الدور الأكبر في قتل وتصفية الشهيد الصدر بعد تعاونه الواضح والجلي مع الحكومة السابقة ، لكي تكون الساحة الحوزوية مهيأه لأمثال هذا الدخيل على العراق وأهله .بتمرده بشكل واضح على كل القيم الدينية والإنسانية كما نشاهده اليوم وهو يمارس وينفذ أجندات خارجية في سبيل تحطيم الإسلام اولاً والقضاء على العراق وأهله ثانياً.



 0  0  516
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 صباحًا السبت 21 سبتمبر 2019.