• ×

01:05 صباحًا , الجمعة 23 أغسطس 2019

سحر خان
سحر خان

عظم الله أجورنا في شهيداتنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

من المؤسف له مااطلعت عليه مؤخرا من خبرين لمسلسل مقتل زوجتين على يدي أزواجهن في جريميتي قتل مأساويتين ،أحدهما في الدمام لإعلامي طعن زوجته المعلمة حتى الموت،بينما طعن شقيقتها التي حاولت الدفاع عنها ولكنها مازالت على قيد الحياة في حالة حرجة،والأخرى في جدة لخمسيني قتل والد زوجته السبعيني في محطة وقود داخل سيارته،وذلك بصحبة زوجته ذات الخمسة والعشرين عاما والتي كانت حامل ،حيث لم تنجو هي الأخرى من طعنات زوجها السفاح الذي انهال عليها طعنا بينما فتحت باب السيارة محاولة الهرب والاستنجاد بالناس ،لكنه لحق بها وأرداها جثة غارقة بدمائها رحمها الله شهيدة بنت شهيد..

أقسم بالله إنها أخبار تشيب شعر الرأس وتصيب المرأ بالدوار ،فلماذا المرأة بالذات تنام قريرة العين لتجد نفسها صبيحة اليوم التالي مطعونة أو مذبوحة على يد زوجها ،أو أخوها أوابنها ..ففي الأونة الأخيرة كثرت الأخبار حول قتل الأبناء لأمهاتهم الكبيرات في السن بدون مبرر أو سبب وجيه ،وجميع الجرائم السابقة لا نجد لها سببا مقنعا ،فالقاتل إما أن يكون متعاطيًا للمخدرات أو للشراب أو مريضًا نفسيا ،فمن يحاسب ويحمي النساء السعوديات من هؤلاء الشرذمة من السفاحين،ولن أقول الرجال لأنهم ليسوا رجال أسوياء ..

لقد طفح الكيل كل يوم نسمع مقتل طفلة على يد والدها ،أو أم على يد ابنها،أو زوجة على يد زوجها، والأسباب غير مقنعة البتة ،فإلى متى تهان المرأة السعودية وتضرب حتى تصل الأمور للقتل والعياذ بالله لأكبر الكبائر وهو القتل،ألا يوجد جهة تحمي النساء من عنف السفاحين والمعنفين المعتوهين أسوياء كانوا أو مجانين ،ألم يأن الآوان لإنشاء جهة مختصة تدرب النساء على حماية أنفسهن ضد العنف الأسري ؟؟ف هل أصبح من الضروي أن تحمل المرأة معها سلاحا وتتدرب على استخدامه مثل نساء البادية ،فالروح ليس بعدها روح والنفس أمانة وحمايتها أمانة ،فماذا ينقصها المرأة لتحمي نفسها وأطفالها من زوج مجنون أو أب معتوه أو أخ مدمن ..

إن تساهل المجتمع مع قضية قتل النساء سيؤدي لعواقب وخيمة ،أقلها تشجيع الرجال السفاحين على قتل نسائهم لأي عذر كان ..مهما كانت الأسباب التي أدت للقتل كان لابد من ايجاد حل آخر واللجوء للمحاكم أو الشرطة أو الأهل في حالة وجود مشاكل عائلية ،سمعت أن هناك حالات قتل بين أزواج لزوجاتهم كانت لأن الزوجة طلبت الطلاق من زوجها ،وأخرى لأن الزوجة تزوجت من زوج آخر ،وأخرى لأنها خانت زوجها ...والخ من الأسباب والمشاكل الأسرية ..فهل الحل بطعنة سكين أو طلقة رصاص ..

قال تعالى(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل ) الإسراء 33 وقال تعالى( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) النساء 93.

ومن الملاحظ فعلا كثرة جرائم القتل للنساء والأطفال وبين الرجال أيضا وهذا من علامات آخر الزمان وذلك كما ورد في الحديث الشريف ؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا أن بين يدي الساعة الهرج ، قيل وما لهرج؟قال الكذب والقتل ،قالوا : أكثر مما نقتل الآن؟ قال إنه ليس بقتلكم الكفار ،ولكنه قتلكم بعضكم بعضا،حتى يقتل الرجل جاره،ويقتل أخاه، ويقتل عمه،ويقتل ابن عمه،قالوا:سبحان الله ،ومعنا عقولنا،قال :لا،إلا إنه ينزع عقول أهل ذاكم الزمان حتى يحسب أنه على شيء وليس على شيء "رواه أحمد في المسند وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة.

فهل سننتظر كل يوم لنطالع صفحة الجرائم والأحداث ونقرأ مذابح شهيدات السعودية ،والمعنفات ضربا وطعنا حتى الموت،أم ستتغير المرأة السعودية لتتعلم فن الدفاع عن نفسها بدل أن تكون في كل مرة الضحية ؟؟

sahar.khan@outlook.sa

بواسطة : سحر خان
 3  0  1231
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-02-2016 02:50 مساءً المؤرخ بن علي :
    يسلم قلمك يا سحر بنت خان على الطرح الجميل بعد اذنك عندي سؤال من قال ان المراة السعودية مهتانة ؟ المراة السعودية معززة مكرمة في بيت ابوها وفي بيت الزوجية لها كلمتها وصوت مسموع وقوي والدليل على قوة صوتها عندك انا اذا اردت ان اذهب لمكان لازم اقدم طلب لزوجتى عشان توافق على طلبي اما ما يحصل لبعض الفتيات ما هي الا نتائج سلبية لتعنت بعض النساء وتمسك برايهن حتى لو كان خطا يقابل ذلك ضعف بعض اولياء امورهن وبعدين ما يحصل من تعنيف السبب المباشرضعف التربية الام في واد والاب في واد والابناء في واد وتجد البنت تتعرف على شخص عن طريق زميلتها ويتقدم ويتزوج تجد بعض الشباب عاطلين عن العمل او مفصول وتكثر المشاكل بين الزوج وزوجته لو كان الترابط الاسري زي زمان ما حدث كل هذا ايام زمان كان الواحد لو تقدم لخطبة فتاة ياسالون عنه ابن من ومن عائلة وبعدين يوافقون ولديهم مقولة مشهورة يقولون نحن نشتري رجال لكن اليوم تجد الواحد يطلق ويتزوج يطلق ويتزوج ومع ذلك مقبول ويجد من يقبله مع ان تاريخه اسود وكثير مشاكل وكل الناس تعرف انه مشكلجي ومع ذلك يزوجوه لانهم خايفين البنت تعنس المراة السعودية لاتحتاج تعلم فن الدفاع تحتاج تعلم ان تحترم نفسها وتحترم ابوها وامها واخوانها وان تعمل لوالدها الف حساب ولا تخرج من البيت الابطوع والدها تجد مع الاسف بعض البنات اذا ارادت الخروج لسوق تتعطر وتتمكيج وتلبس اجمل ثيابها وتخرج لسوق وهي مسكينة ضعيفة وتدخل المحلات محل محل وترجع للبيت اذا كلمها ابوها او واحد من اخوانها ردت عليهم بصوت عالي حياتي انا حر فيها محد له دخل ومن نتائج ذلك ما نسمعه بين فترة واخرى مجتمعنا السعودي مجتمع محترم لكن يوجد بعض الشواذ وكما يقولون الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه وشكرا
  • #2
    08-03-2016 08:25 صباحًا الكاتبة سحر خان :
    إلى الأخ الفاضل المؤرخ بن علي
    شكرا على مداخلتك ،أنا لاأقول أن كل السعوديات مهانات بل عن كرمات،لكن أنا أقصد الإهانة اللفظية التي تجر للضرب ولاعنف والقتل ،ولاتي انتشرت في الاونة الأخيرة ،واذا لم تقرأ الآخبار مؤخرا فإن أحد المشايخ سامحه الله اصدر فتوى أنه لايجوز للزوجة أن تدافع عن نفسها حتى لو ضربها زوجها أقرأ ماقال
    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- انتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في السعودية وسم يشير الى أنه لا يجوز للزوجة أن تضرب زوجها في حال قام بضربها، حيث تنوعت الآراء بين مستنكر لهذا الفعل وبين من رأى أن الضرب لا يجوز أن يكون أسلوباً للتعامل من قبل اي طرف.
    وكان عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالله المنيع، قد أكّد لـ "سبق" أن ضرب الزوجة لزوجها لا يجوز حتى في حالة الدفاع عن النفس، قائلاً إن هذا خلق سيئ والخلق السيئ لا يجوز، على حد تعبيره. وأضاف أن الضرب لا يعد حلاً للإشكال، ولابد من وجود تفاهم وتعايش ما بين الجميع--

    أما عن كون الفتاة لاتحترم أهلها وتستغل حريتها وتقبل أي زوج فهذا يعود عليها هي بالضرر أولا وآخرا ،مما يسيء إلى سمعتها،وفي النهاية تربية الأهل هي السبب ـفلابد من التربية الحسنةللفتاة لإنها أم المستقبل وزوجة الغد...

    والمرأة نصف المجتمع فكيف نقتل نصف المجتمع ونلوث المجتمع بدمائها ...

    شكرا لك ولصحيفة جازان نيوز
  • #3
    08-14-2016 12:07 مساءً جمعه الخياط :
    شكرا سحر على مقالتك الجميلة ..
    وطبعا انا ضد ضرب المرأة نهائيا و من يضرب زوجته بقصد إيذائها يجب ان يحاسب من قبل السلطات وعندما وجه الرسول يضرب المرأة عند خطئها يكون بطرف الأصابع وفي أماكن لا تؤذي والهدف هو تنبيهها لا ايذائها.
    والرجل الذي يحاول النيل من زوجته وضربها ضرب مؤذي عليها أن توقفه عند حده وتشتكيه لاهله والا ازداد وتعود على ذلك .واذا كررها عليها ان تشتكيه في اقرب مركز شرطه ليأخذوا عليه تعهد بعدم تكرار ذلك والا سيحاسب من قبل الدولة .

    انا من يفتي بأنه لا يجوز للمرأة أن تبادر زوجها بالضرب عند ضربه لها ..هذا مفتى خارج عن إطار الزمن ويجب الحجر على فتواه لأنه عايش في وهم ذكوري أنه يحق له فعل اي شي بلا حساب.. وهذا المفتي العقيم اجتماعيا يجب إيقاذه من عقمه ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:05 صباحًا الجمعة 23 أغسطس 2019.