• ×

10:15 مساءً , الأحد 8 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

فليعلنها ... ولد الشيخ صريحة أو ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بعد رفض وفد الحوثي - صالح ؛ توقيع مشروع الاتفاق الأممي الجديد الذي قدمه المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ ، والذي وقع عليه الرئيس هادي أمس الأول مشترطًا اسبوعًا ليوقع عليه الانقلابيون ؛ وإن لم يوقعوا فتوقيعه غير ذي قيمة ؛ برأيي : ومع ما كان يدور في الكواليس ، وفق ما بشَّر به ابن الشيخ سابقًا عن مفاجأة ، وبعد تمانين يومًا أفرزت مشروع اتفاق اقترحه ابن الشيخ وعرضه على الأمم المتحدة ،وبالرغم أنه لم يظهر أي موقف إيجابي للحوثي وصالح بالمفاوضات ، بل ظلوا يرفضون بل يستبعدون نهائيًا أ ي اتفاق يقود لعودة الحكومة الشرعية .

لا أعتقد أن متابعًا لسير المفاوضات اليمنية ، منذ جنيف إلى الكويت ؛ يجزم أن الانقلابيين بوارد قبول تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 والقرارات السابقة ، فبعد مفاوضات أكثر من ثمانين يومًا في الكويت ؛ لم يرشح ما يشير لبارقة أمل ؛ بأن يغير الحوثي وصالح مواقفهم الرافضة لقبول التخلي عن الوضع القائم الآن في اليمن ، وما قبولهم للمفاوضات إلا كي يخفف التحالف من قصف الطيران على خروقاتهم المتكررة ، وبهدف أن يعيدوا تنظيم قواتهم وتحريك آالياتهم ، والاستيلاء على قوافل الاغاثة وتشديد الحصار على تعز ، والاعتداء على مناطق الحدود مع السعودية .

على المبعوث الأممي ، إسماعيل ولد الشيخ ،أن يكون أكثر صرامة لإنجاز مهمته ،أو أن يعلن عن فشل المفاوضات ، وأن ينقل الحقيقة إلى مجلس الأمن بتقريره الشهري القادم في أقل من ثلاثة أسطر : " الحوثي وصالح لا يسعون إلى سلام ولا إلى تحسين معيشة اليمنيين ، بل لترسيخ سيطرتهم على الدولة اليمنية ، إضافة لعدم حماس الدول الأعضاء الخمس الدائمة بمجلس الأمن بتأكيد تنفيذ القرار 2216 ، ولا أعتقد أن تلك الدول بوارد تطبيق البند السابع الذي تضمنه القرار وتفضلوا بقبول استقالتي".

 0  0  1640
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:15 مساءً الأحد 8 ديسمبر 2019.