• ×

02:42 مساءً , الأربعاء 20 نوفمبر 2019

حسن بن برَّاق الحازمي
حسن بن برَّاق الحازمي

" حنا خلقنا الله نبيد أهل الفتن "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


عاشت أسود الجزيرة العربية أحفاد الصحابة الفاتحين جنود الله في ارضه، يرفعون راية لتوحيد ،عاشوا جهابذة الحروب وشجعان الميادين ورجال الحروب ؛خلفُا عن سلف ، عاشوا رجال الملاحم العظام التي سيسطرها التاريخ بأحرف من نور ، هنا بلاد الحرمين الشريفين ، هنا الرجال الذين ستتحدث الأيام عن بطولاتهم وجسارتهم وشجاعتهم وأسلوبهم القتالي الفذ والفريد.

هنا احفاد من الفاتحين ، على نهج أسلافهم سائروم ومجددون ، هنا قادة .. هنا جنود ، خادم الحرمين الشريفين ، الملك الحازم سلمان بن عبدالعزيز ،هنا السعودية وعلى حدودها الموت الحمر والخزي لكل معتد أثيم ،هنا تجلى النصر فأتظروا الفتح المبين .

ملحمة عظمى ؛بل واحدة من ملاحم القرن الواحد والعشرين ، سطرها أبطالنا قادة وضباطًا وضباطَ صف وأفرداً في قواتنا المسلحة المشتركة البرية والجوية ،والمساندة ،سطرها أسود الجزيرة العربية بدمائهم ضد قوى البغي الكهنوتية الغاشمة ؛ عندما حشد الفاشستي ،علي عبدالله صالح؛ الرئيس الذي خلعه شعبه ، وحليفه المجوسي الكهنوتي الأخرق ، عبده الحوثي؛ جحافل الحرس الجمهوري ،وميليشيا التنظيم المآفون - حشدوا - اكثر من 3500مسلحًا على حدود نجران ، سقام ، والمخروق ، وجبل ثار ؛ وكان الهجوم على جميع المحاور ؛ ليتلقوا درسًا في فنون القتال، سيرويه من فر ونكص على عقبيه ومن أسر منهم ومن استسلم لأحفاده ، جيلًا بعد جيل ، كما رواها لهم أسلافهم عن حرب " الوديعة".

قالوا لهم .. نصحوهم .. أشاروا عليهم ؛ لا يغرنكم السعوديين بسلميتهم ،ووداعتهم في حالة السلم، فقد غر ذلك أجدادكم من قبلكم،لتتنشؤوا ا أيتامًا وأولادً شوارع ، بعد تلك المغامرة في حرب الوديعة، والمصير نفسه ينتظركم إن كررتموها وأخزى فاحذروا ، فإنكم ستقابلون رجالًا تشتري الموت ،وفنون القتال تجري في دمائهم بالفطرة ... وأبوا من المشرة ، وكرروها بكل ذلك الحشد والعتاد فأبيدوا إلا من كتب الله له النجاة وسلم نفسه أو وقع في الأسر .

 0  0  1177
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:42 مساءً الأربعاء 20 نوفمبر 2019.