• ×

08:57 صباحًا , الأحد 17 نوفمبر 2019

موسى غلفان واصلي
موسى غلفان واصلي

غربة الذات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط




أنــا مــن أنـــا يـاهــذه بـيــن الأنـــا
اأنا أنا أم لست أعـرف مـن انـا !!؟

أنـــا ضـائــع مـنــي وعــنــي لا أرى
أن أهتدي يوما لنفسـي والهنـا !!؟

لـمــا تـنـكــرت الــوجــوه لبـعـضـها
فــي غـربـة الــذات المـنـفـر بيـنـنـا

لأراك وجــهـــا لـلــجــواب قــرأتـــه
لـغـة العـيـون مـريـبـة فـــي ظـنـنـا

وكأنـنـا نخـشـى الــذي نخـفـي بــه
عــن بعضـنـا ســرا يـهــدد بعـضـنـا

فعـجـبـت مـمــا آلـنــا فـــي حـالـنــا
أيـاً يـكــن حـتــى يـكــدر صـفـونـا

فـذهـبـت عـنـهـا للطبـيـعـة بـاحـثـا
مـا قــد يفـيـد حقيـقـة ضـلـت بـنـا

فسألـتـهـا عـنــا بـحـاضـرنـا وهــــل
حقا تعثرنا الخطوب بخطونا !!؟

حـتـى أقـاسـي كالـوحـيـد تـحـمـلا
لما انثنت باللطـف اعطـاف الضنـا

لــولاك مــا يـنـأى الـرجـال بحـمـلـه
إلا الـيـك وفـيـك رهـبـة مـــن دنـــا

فالعـاشـقـان أراهـمــا هــمّــاً هُــمَــا
فـي حملـه وكـذا الأمانـي والمـنـى

أتحاولـيـن تنـصـلا مـنــي وهـــل ؟
مثلي ينصـل ثـم يحملـك العنـا !!؟

يــا غـربـة الــذات الـتــي قسمـتـهـا
فـي ذات واحـدهـا هـنـاك وهاهـنـا

بـالأمـس كـنـا واحــدا فـــي ذمـــة
أنـسـيـت وعـديـنـا بـعـهــد ضـمـنــا

يـاقـوة الـحـب الــذي نقـصـي بـــه
والـيـوم يقصيـنـا بـضـعـف شـقـنـا

عـودي بأشـواق اللـواعـج موجـعـا
حمـل المشاعـر فـي سنيـات السنـا

هــذا أنــا بــك والحـيـاة بـنـا مـعــا
تحلـو وفـي المعنـى ترانـيـم الغـنـا

فوجدتـنـي الـوجـه الـوفـي بعمـلـة
يا نصفي الثاني بدونك من انا !!؟




 0  0  537
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:57 صباحًا الأحد 17 نوفمبر 2019.