• ×

09:38 مساءً , الأحد 8 ديسمبر 2019

أحمد  الملا
أحمد الملا

إيران تُحرق العراق ... معمل غاز التاجي أنموذجاً !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

قبل عدة أيام كتبت مقالاً بينت فيه إن تنظيم داعش أصبح شماعة يعلق عليها كل الأعمال الإرهابية التي تحدث في العراق, حيث إن العصابات الإجرامية والمليشيات والأجنحة العسكرية للكتل والأحزاب السياسية الحاكمة في العراق والإستخبارات الدولية استفادت كثيراً من تنظيم داعش, حيث تقوم هذه الجهات بعمليات تصفية أو إرهابية بما يتناسب مع مصالحها وتلقي اللوم على تنظيم داعش الذي أصبح يتبنى هذه العمليات دون أي اعتراض أو نفي من اجل أن يحصل على مكسب إعلامي ليوهم العالم انه مازال موجوداً وقوياً ويضرب في أي مكان في العراق.

ولنا في حادثة تفجير معمل غاز التاجي شمال بغداد التي وقعت قبل يومين خير مثال, حيث ألصقت التهمة بتنظيم داعش الذي سارع لتبني هذه العملية, لكن الواقع يقول غير ما أذيع على وسائل الإعلام العراقية, حيث إن بعض من العناصر الأمنية ألقت القبض على أحد منفذي الهجوم وهو إيراني الجنسية هذا من جهة ومن جهة أخرى جاءت أوامر عليا للقوات الأمنية المكلفة بحماية الطريق المؤدي إلى هذا المعمل بالإنسحاب قبل الهجوم بساعات, بالإضافة إلى إن إيران أعلنت قبل التفجير بأنها على استعداد لتغطية كافة احتياجات العراق من الغاز !!

وتناقلت بعض وسائل الإعلام أخباراً تفيد بأن التفجيرات وقعت بعد أن رفض العراق توقيع عقد مع إيران يخص تزويد العراق بالغاز !! كما إن التواجد الأمني في العاصمة بغداد ومحيطها من قبل المليشيات الموالية لإيران يجعل كل من يشاهد هذا التواجد لا يتسرب الشك إلى داخله بأن يستطيع أي شخص أن يقوم بأي عمل تخريبي أو إرهابي إلا إذا يتلقى مساعدة أو تسهيلات من تلك المليشيات.

هذه الأمور كلها تؤكد إن إيران هي من يقف خلف تلك العمليات الإرهابية التي راح ضحيتها العشرات من العراقيين الأبرياء بالإضافة إلى خسائر مادية كبيرة, فإيران ومنذ سنوات عملت على تخريب العراق من الناحية الزراعية والصناعية والقطاعات الأخرى كالكهرباء والصحة والخدمات, بل وصل بها الأمر أن تأمر مليشياتها باختطاف عمال الشركات الأجنبية من أجل خروج تلك الشركات من العراق كي تخلو الساحة للشركات الإيرانية كما حصل مع العمال الأتراك الذين اختطفتهم المليشيات الإيرانية قبل عدة شهور, فكل الأزمات التي حصلت وتحصل في العراق إيران تقف خلفها, لأنها تعتبره سلتها الغذائية ولا يمكنها أن تستفيد من هذه السلة إلا من خلال صناعة الأزمات.

وحيث إن إيران لها الدور الفاعل في خلق الأزمات بما فيها الأمنية من أجل تمرير مشروعها في العراق, لذلك ومن أجل الحصول على نوع من الإستقرار الأمني والسياسي في العراق يجب أن تخرج إيران من اللعبة في العراق, وإلا فإن الوضع سيئول إلى الأسوأ, وخروج إيران من العراق لا يمكن إلا بتطبيق مشروع خلاص الذي طرحه المرجع العراقي الصرخي والذي دعا فيه إلى تدويل قضية العراق وأن يكون تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة وبالتعاون مع الدول العربية, وتوجيه قرار شديد اللهجة لمطالبة إيران ومليشياتها بالخروج من العراق {{.... 10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح ...}} وكذلك حل الحكومة والبرلمان الحاليين وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد ويكون أعضاء هذه الحكومة من العراقيين الشرفاء غير المرتبطين بأجندة أو دول خارجية, فتخيلوا عراقاً خالياً من الهيمنة الإيرانية كيف يكون حاله ووضعه الأمني والإقتصادي ؟!.


بواسطة : أحمد الملا
 18  0  3302
التعليقات ( 18 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-18-2016 02:54 مساءً محمد العراقي :
    لا خلاص للعراق الا بتفعيل مشروع خلاص للسيد الصرخي الحسني لان حكام ايران باتوا لا يعرفون للانسانية معنى سوى قتل الناس من اجل مصالحها
  • #2
    05-18-2016 05:51 مساءً ابو غيث النبهاني :
    لاخلاص للعراق الا بتطبيق مشروع الخلاص الذي طرحه المرجع السيد الصرخي
  • #3
    05-18-2016 07:35 مساءً ابومحمد :
    سنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق #‏السراق #‏الفاسدون #‏المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار
  • #4
    05-18-2016 07:46 مساءً ابومحمد :
    سنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق #‏السراق #‏الفاسدون #‏المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار
  • #5
    05-18-2016 08:26 مساءً انمار الشمري :
    لاحل لمشاكل العراق الا بأخراج ايران من اللعبة في العراق وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها
  • #6
    05-18-2016 08:43 مساءً سهيل صاحب :
    نعم النجاة والخلاص للعراق والعراقيين جميعا من سيول النفاق الديني والسياسي والعمالة والتآمر والخيانة والسرقات والفساد والقتل والتهجير والنزوح والتفجير والطائفية ..الحل هو مشروع الخلاص العربي العراقي الذي قدمة وطرحة المرجع الديني العربي العراقي الصرخي الحسني دام ظله .اللهم أنصر العراق والعراقيين الصادقين الغيارى الشرفاء .
  • #7
    05-18-2016 08:55 مساءً ماهرالدراجي :
    وحيث إن إيران لها الدور الفاعل في خلق الأزمات بما فيها الأمنية من أجل تمرير مشروعها في العراق, لذلك ومن أجل الحصول على نوع من الإستقرار الأمني والسياسي في العراق يجب أن تخرج إيران من اللعبة في العراق, وإلا فإن الوضع سيئول إلى الأسوأ, وخروج إيران من العراق لا يمكن إلا بتطبيق مشروع خلاص الذي طرحه المرجع العراقي الصرخي والذي دعا فيه إلى تدويل قضية العراق وأن يكون تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة وبالتعاون مع الدول العربية, وتوجيه قرار شديد اللهجة لمطالبة إيران ومليشياتها بالخروج من العراق {{.... 10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح ...}} وكذلك حل الحكومة والبرلمان الحاليين وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد ويكون أعضاء هذه الحكومة من العراقيين الشرفاء غير المرتبطين بأجندة أو دول خارجية, فتخيلوا عراقاً خالياً من الهيمنة الإيرانية كيف يكون حاله ووضعه الأمني والإقتصادي ؟!.
  • #8
    05-18-2016 09:24 مساءً سهيل صاحب :
    ايران وحلمها الامبراطوري جعل من المنطقه ساحه خصبه لتصارع الطائفي بمباركه صهيو امركيه لاضهار الصراع السلطوي الامبراطوري على انه الوجه الحقيقي للاسلام والمسلمين . حتى اصبحت قضيه مقتل النمر قضيه العصر ومقتل مشايخ وفضلاء في كربلاء والتمثيل بجثثهم وحرقهم وسحلهم بين الحرمين في كربلاء من قبل مليشيات ايران ومقتل شعب كامل من اهل السنه في سوريا والعراق امرا عاديا
  • #9
    05-18-2016 09:25 مساءً محمد البديري :
    سبب دمار العراق هو السيستاني وسلب ونهب خيرات العراق من جميع مقومات الشعب هو السيستاني بسكوته عن جرائم المحتلين وافعالهم
  • #10
    05-18-2016 09:33 مساءً ماهرالدراجي :
    حيث إن إيران لها الدور الفاعل في خلق الأزمات بما فيها الأمنية من أجل تمرير مشروعها في العراق, لذلك ومن أجل الحصول على نوع من الإستقرار الأمني والسياسي في العراق يجب أن تخرج إيران من اللعبة في العراق, وإلا فإن الوضع سيئول إلى الأسوأ, وخروج إيران من العراق لا يمكن إلا بتطبيق مشروع خلاص الذي طرحه المرجع العراقي الصرخي والذي دعا فيه إلى تدويل قضية العراق وأن يكون تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة وبالتعاون مع الدول العربية, وتوجيه قرار شديد اللهجة لمطالبة إيران ومليشياتها بالخروج من العراق {{.... 10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح ...}} وكذلك حل الحكومة والبرلمان الحاليين وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد ويكون أعضاء هذه الحكومة من العراقيين الشرفاء غير المرتبطين بأجندة أو دول خارجية, فتخيلوا عراقاً خالياً من الهيمنة الإيرانية كيف يكون حاله ووضعه الأمني والإقتصادي ؟!.
  • #11
    05-18-2016 09:34 مساءً ameer :
    اصبح العراق مسرح لادوار خبيثة من قوى استعمارية خطيرة
  • #12
    05-18-2016 09:39 مساءً ماهرالدراجي :
    فبعد اتضاح حقيقة نوايا المشروع الفارسي الساعي إلى استعباد العرب وفرض دموية ولاية الفقيه عليهم فهذه دعوة لكل مَنْ يحمل حب الأوطان و الانتماء لها من مثقفين و كُتَّاب و أقلام حرة و وسائل إعلام وطنية و غيورة لحمل لواء مشروع الخلاص للمرجع الصرخي من أجل بناء بلدان حرة أبية بعيدة عن الإرهاب و الطائفية الإيرانية .
  • #13
    05-18-2016 10:58 مساءً علي العراقي :
    السيدة الاسلامية لن ترضى ان يتفلت عبيدها منها وهي تتفرج ولو قتلت ملايين العراقيين
  • #14
    05-19-2016 01:04 صباحًا ابن الوسط العراقي :
    اشكر كاتب المقالة على هذا الكلام الدقيق جدا والصحيج فإن ايران هي سبب تدمير العراق ولا يستقر العراق الا بخروجها ..وانا اضيف فإيران لا تخرج ابدا واكثرية الشعب العراقي من الهمج الرعاع وهم اتباع لايران وسوف يحل عليهم الغضب الالهي نتيجة الخضوع والخنوع والعمالة .. فإبشروا ايها الاكثرية بعذاب اليم
  • #15
    05-19-2016 05:08 صباحًا حسان السويدي :
    اقسم بالله وبكل مقدسات العراق ان لا خلاص للعراق الا بمشروع الخلاص وتفويض قضية العراق بيد الامم المتحده وهذا ما طرحه الشيخ محمود الصرخي العراقي
  • #16
    05-19-2016 10:44 صباحًا ابو عقيل الكاتب :
    قالها المرجع الصرخي لاحل لمشكلة العراق الا باخراج ايران من اللعبة
  • #17
    05-19-2016 10:50 صباحًا سعدون راضي :
    المشروع الذي طرحه المرجع السيد الصرخي الحسني وبعنوان " مشروع خلاص " يعتبر بمثابة خارطة طريق قويم من شأنها أن تعيد العراق إلى مكانته المرموقة التي كان يحظى بها بين الدول العربية والمنطقة الإقليمية بحد ذاتها, وهذا المشروع بحد ذاته يمثل ثورة فكرية سياسية في رسم مستقبل العراق الجديد بعيداً عن الطائفية والتبعية والانحيازية والمحاصصة
  • #18
    05-20-2016 09:50 مساءً ابو كرار :
    لاشك ان منهج الامبراطورية المزعومة الذي تتبعه ايران في التعامل مع شعوب المنطقة ومنها العراق بات واضحاوجليا للجميع ، وساعدها في ذلك التوسع من أرتبط معها من المليشيات والزعامات الدينية غير العربية والمنتفعيين الانتهازيين من السياسيين العبيد للسلطة والواجهه والمال وهذا ما حذر منه مرارا وتكرارا المرجع الصرخي الحسني
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:38 مساءً الأحد 8 ديسمبر 2019.