• ×

03:11 مساءً , الأحد 15 سبتمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

يا خادم الحرمين ...مدينة جيزان بلا مستشفى ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بعد أن فاض الصبر ، بأبناء مدينة جيزان ، وبها مقر الإمارة وسائر الإدارات الحكامية ، وهي أكبر مدينة بالمنطقة ، وبها الميناء والمطار , ومكاتب الشركات والمؤسسات العامة والخاصة ، والمركز التجاري الرئيس بالمنطقة ، يقطنها حوالي 200 ألف نسمة ، يناشدون خادم الحرمين الشريفين ، للنظر في معاناتهم جراء عدم وجود مستشفى بعد احتراق المستشفى الحكومي الوحيد .

ومن المصادفات أن أول مستشفى حكومي افتتح بمدينة جازان منذ أكثر من 60 عاماً وكان هو الوحيد الذي يخدم كامل المنطقة ، فأصبحت اليوم تفتقد لوجود مستشفى حكومي ، بعد احتراقه بالكامل منذ عام تقريباً ، وفي أول تصريح لوزير الصحة المهندس خالد الفالح والذي يشغل أيضا رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو العملاقة ! صرح أن المستشفى سيعاد ترميمه وتأهيله في غضون 4 أشهر ...

وبعد أن أثبتت التقارير الفنية من لجنة شكلت من قبل إمارة جازان ووزارة الصحة تبين أن المستشفى لم يكن يتوفر على شروط السلامة ، وقد قرر الدفاع المدني قبيل افتتاحه أنه إجراءات السلامة فيه غير كافية وأبلغت تقريرها للجهات المختصة ، وأما بعد احتراقه فالوضع أكثر تعقيداً ، وما رشح من معلومات أن بناء مستشفى آخر أفضل فتكاليف إعادة ترميمه وتأهيله ضخمة جدا تكفي لبناء مستشفى جديد يتوفر على المواصفات الفنية العالمية إضافة لموقعه غير المناسب .

ومن هذا المنطلق ، ما يعني أهالي مدينة جيزان والمراكز التابعة لها ، والمدن والقرى من مركز الحكامية ومركز وادي جيزان والقرى التابعة له والمقارية والقعارية والقصادة والمعبوج والكربوس وغيرها بلا مستشفى ، بعد أن كانوا يراجعون مستشفى جازان العام قبيل احتراقه ، إلا أنه الآن غير الموجود ، والآن يعاني أهالي مدينة جيزان والمركز والقرى من احالتهم إلى مستشفيات محافظات صبيا وأبوعريش و غيرها و ربما تم تحويل بعضهم إلى مستشفى فرسان .

حلول ترقيعية تبنتها صحة جازان حسب توجيه الوزارة التي هي الأخرى في الصورة تماما فحريق المستشفى انتشر خبره بالصحاقة ومحطات الاذاعة والتلفزيون بسائر المعمورة .

وبعد أن فاض بهم الكيل وفاق الصبر تحملهم من معاناتهم المكبوتة لحد الاحباط واليأس ، أنشأ أبناء جازان هتستاقا، وبموقع هو الأكبر في مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يشاهده ما يقارب 800 مليون إنسان ، بـ 193 دولة ،

ولا يرضي حكومتنا وبخاصة وزارة الصحة ، وهل يليق بمدينة تعتبر حاضرة منطقة جازان ، أن تظل بلا مستئفى ، حالات الولادة ونوبات السكر والضغط والجلطات والحوادث التي لا تجد مستشفى ولو للحالات الطارئة ، خاصة مع نقص الأسرة بجميع المستشفيات وحتى الخاصة منها , والشد إيلاما من يحتاج للاحالة لغرف العناية الفائقة "المركزة" والحالات الحرجة " والتي ل تحتمل التأخير .

وجميع أهالي مدينة جيزان بالقدر الذي يشعرون فيه ، بالإحباط والتذمر والانكسار ، حيث أجمعوا على أن التقصير من وزارة الصحة خاصة وقد اطلعت على الوضع ميدانيا وأن المستشفى المحترق لا يمكن أن يظل أهالي المدينة يستفيدون منه ، ومع هذا لم يوجد حل ناجع سوى تحويل مركز رعاية بالمدينة ليستقبل حالات طارئة ومن ثم يحيلها لمستشفيات بعيدة ، فهل هذا حل أم استغفال عقول الناس .

على وزارة الصحة أن تثبت أنها كما يقول وزيرها وكافة مسؤوليها أن المريض " أولاً " ... والمؤسف أن مدنا بالمملكة التي منها ما هو اصغر من مدينة جيزان فيها أكثر من مستشفى حكومي ، ومن البديهي أن يكون بالمدينة (جيزان ) ثلاثة مستشفيات أحدها للنساء والولادة ، وأخر للأطفال ومستشفى مركزي ..

وبقي الأمل وفي ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أنه سيبلسم أوجاع وقلوب وصراخ أطفال بليالٍ بائسة ، وحالات ولادة تحال لمستشفيات بعيدة ، وحالات حرجة من جرحى ومصابين بحوادث مرورية وغيرها يظلون بسيارات الهلال الأحمر بانتظار مستشفى به أسرَّة خارج مدينة جيزان ، والكارثة الكبرى أزمة أسرة بجميع مستشفيات المنطقة ...

ويناشدونكم كما هو ديدنكم وتوجهكم النظر في احتياجات المواطنين أن توجهوا بما ترونه حيال وجود مستشفى عام بمدينة جيزان . .




 1  0  3101
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-06-2016 02:12 مساءً ابن جيزان :
    واملنا في خادم الحرمين كبير ملك الحزم اللهم وفقه واطل في عمره ..فعلا معاناتنا كبيرة ... نسأل الله العون.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:11 مساءً الأحد 15 سبتمبر 2019.