• ×

05:12 صباحًا , الثلاثاء 19 نوفمبر 2019

محمد مجربي
محمد مجربي

صنافير و تيران و" الإخوان " واستغلال الأحداث .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

انتهت الأوهام الإخوانية واصبح يقيناً عند كل عاقل أن الحكومات العربية حكمت بالمؤبد على هذه الجماعة الإرهابية ولم يبقى يؤيدهم الا الجاهل او المدلس عليه أو طالبي الشهرة بمخالفة المجتمعات ؛ ومع عظم الدين في نفوس المسلمين إلا أنه اصبح وسيلة عنده هذه الجماعة للتدليس على العامة لتحقيق مبتغاهم ؛ تلبسوا بالدين فنزعوا لباسهم في قصور إيران وارتموا في احضان الصفويين ،نادوا بالجهاد ضد الحكام المسلمين فأيدوا داعش والقاعدة وعندما ظهر للعامة زيغ تلك الجماعات تبرأوا منها يدعون الوطنية وكتب منظريهم تقول أنه لا بيعة لحاكم ، ولا وطن يحدنا .

واليوم سقوط جديد وبيان مخزٍ في وقت بدأت الأمة تتعافى فيه من هزال الفرقة والتناحر والخذلان ( بيان اعتراض جماعة الإخوان المسلمين على تعيين الحدود البحرية بين السعودية ومصر وإعادة جزيرتي تيران و صنافير للحكم السعودي ).لم يوافقهم في بيانهم واعتراضهم إلا رفيف دربهم العدو الأخر إسرائيل فبئس القوم وبئس من معهم .
ومع ما احدثته الثورات من التنكيل بالمجتمعات والتشريد والقتل ، استغل القرضاوي الحدث ليهيج الشعب المصري ، بل ويدعوهم لتكوين جيش حر ضد جيشهم الوطني ، فمازال يواصل سقوطاً عقب سقوط يؤزه حقده على بلادنا وحزبية مقيتة ، ونسي أو تناسى أن اشغال الجيش المصري في الداخل هي هدية عظيمة للكيان الصهيوني الذي يتفق معه في الجزيرتين .

اي عرض سيدافع عنه القرضاوي واي ارض ، عندما يحول تحرضه مصر إلى سوريا جديدة ، اي عرض واي ارض سيحميها القرضاوي عندما يحدث تحريضه فوضى تكون موطن قدم للصفويين فيهتكون الأعراض ويستوطنون البلاد كما في سوريا والعراق ،ولكن هيهات هيهات فالمؤمن لايلدغ من جحر مرتين واهل مصر قد لدغوا من الأفعى فحماهم الله ونجاهم ،الإخوان المسلمون احترقوا والقرضاوي ليس له مكان إلا في منفاه ،والالتفات اليهم عبث لافائدة منه وبيانهم جعجعة وزوبعة فنجان لن يقدم أو يؤخر شيئاً.
مشكلتنا مع المتعاطفين مع الإخوان في بلادنا كلما ظهرت فضيحة للإخوان دسوا رؤوسهم في التراب وعندما تبعد المسافة ويطول العهد يظنون اننا نسينا ما كان بالأمس فيعودون بتغريدات ومنشورات وعبارات تؤيد هذه الجماعة الفاسدة .

المجتمع ليس ساذجاً حتى تنطلي عليه اساليب تبادل الأدوار فالسيل قد بلغ الزبى وعوراتكم كشفت وأوهامكم انتهت ، فليتكم رجعتم الى الحق لو كنتم من دعاته كما تقولون ، فهذه البلاد عرفت بالصفح والعفو والتسامح وان اخترتم طريق المرشد فأذهبوا اليه غير مأسوف عليكم .


بواسطة : محمد مجربي
 0  0  2099
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:12 صباحًا الثلاثاء 19 نوفمبر 2019.