• ×

02:29 مساءً , الثلاثاء 22 أكتوبر 2019

ضياء الراضي
ضياء الراضي

الفلوجة تستصرخكم أيها الغيارى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


تعد المعاناة التي يعيشها أبناء العراق بسبب السياسة العرجاء وما آلت اليه الأمور من تقاتل وتناحر وضياع الاراضي العراقية بيد الارهاب والارهابين (تنظيم داعش) ويعيش اليوم ساكنيها تحت رحمة هذا التنظيم الظالم الغاشم الذي لا يعرف الا لغة القتل والدمار وبنفس الوقت نرى هذه المدن صبت عليها ويلات وأحقاد الميليشيات الدموية المتعطشة للقتل والدماء والتي تأتمر بقرن الارهاب ايران .

ومن هذه المدن مدينة الفلوجة الصابرة المقاومة التي يعيش ساكنيها من الغيارى والأصلاء ابناء العشائر العريقة حصار من قطع الغذاء والدواء ونرى الشيوخ والأطفال يموتون من الامراض والجوع ومن نيران الاحقاد التي تسقط على مساكنهم من الحاقدين فهنا نداء وصيحة حق من ابن العراق الغيور المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني لإغاثتهم ومد يد العون لهم والدعاء ومساعدهم للتخفيف عنهم .

وعن ما يمرون به بإحساس أبوي وطني إسلامي ببيانه الموسوم (فلوجة الخير والمقاومة)بقوله (ان العين لتدمع والقلب يقطر دماً على الدماء التي سُفكت والأرواح التي أُزهقت والنساء والأطفال والشيوخ التي رُوعت وشُردت والأرض التي زُلزلت والماء والهواء والسماء التي لُوثت بسبب الاعتداء البربري الغاشم الظالم الغادر اللئيم الوضيع القبيح الذي تقوم به قوات الاحتلال الأمريكي الصهيوني الملحد الكافر بحق شعبنا العزيز في الفلوجة.

فعلى كل مسلم ومسلمة العمل بما وسعه لمساعدة الفلوجة الصامدة أهلها وتقديم المساعدة العينية والمعنوية من الماء والغذاء والكساء والدواء والصلاة والدعاء ونحوها)... فهذه المعاناة في الفلوجة وغيرها من مدن العراق وما يمر على ملايين النازحين والمهجرين فلا خلاص لهم إلاّ بما طرحه المرجع الصرخي من مشروع خلاص والذي فيه الحلول الناجعة والحلول الجذرية وفيها النجاة والخلاص من كل هذه المعاناة وما يمر به العراق والمنطقة .

وكان من أهم بنود هذا المشروع ( .....إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم.

وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال.
0

بواسطة : ضياء الراضي
 0  0  673
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:29 مساءً الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.