• ×

04:28 مساءً , الأربعاء 21 أغسطس 2019

ناصر القاضي
ناصر القاضي

. العلمانية والديمقراطية ..والاسلامويون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
..

ترفض الحركات الاسلامية مبدأ العلمنة والديمقراطية وتعتبره تشبها بالكفار وهدما لأركان الدين وتجاوزا على الثوابت الإسلامية من طرفي الجماعات الإخوانية في مصر وافريقيا والسلفية في بلادنا والبلاد الاخرى المتأثرة بالسلفية ،ولكن لننظر لواقع الحال في مصر والجزائر فقد قبل التيار الإخواني فيهما الديمقراطية وتعامل معها بل وشارك فيها طمعا في السلطة لا إيمانا بالفكرة .

ولما جرت الأحداث على غير مايريدون عادوا للنغمة القديمة ( ولاننسى العشرية السوداء في الجزائر-- ومايحصل حاليا في مصر)..كذلك ، و شارك لدينا التيار الإسلامي ( وان لم يكن ظهوره واضحا على السطح) مع السيدات في الانتخابات ندا لند مع ملاحظة موروثنا الديني والإجتماعي عن \النساء بصفة عامة شاركوا معا في الإنتخابات البلدية وان گانت( قبلية وجهوية) ؛ولكن شارك التيار الإسلامي فيها بقوة مع ان الإنتخابات جزء من العملية الديمقراطية الكفرية حسب فتاويهم وتشبها بالكفار الى ماهنالك لكن في سبيل اكتساح الآخرين فشعارهم ( الغاية تبرر الوسيلة) ؛ نجد التيار الإخواني والسلفي يؤمن بالديمقراطية اذاكانت ستحقق نهمهم للسلطة وستسحق الآخرين... ايا كانت هذه السلطة ولو كانت في البلديات ويحرمونها على الأغيار

اما العلمانية فلولا وجود هذا المبدأ في الغرب لما وجد الكثير من رؤوسهم وزعمائهم ملجأ إلا إليه فبفضل علمنة الغرب عاشوا وكونوا احزاباً تعادي في الغالب بلدانهم وتنشر فكرهم وتجند تلاميذهم ولنا في.. العراق وليبيا ومن سلمهم الغرب السلطة بعد رحيل الأنظمة الوطنية فيهما خير شاهد. لكنها في نظرهم ليس سوى مطية لتحقيق الهدف الأسمى الذي يكفر بالعلمانية ؛ بل ويرى الغرب العدو الاول للأسلام وليس ( الصهيونية) مثلا ،ويعتبرها البعض منهم إن لم يكن اغلبهم حربا على الإسلام والمسلمين وتنشر الرذيلة.. والهدف هو نفسه السلطة.أو الخلافة سمها ماشئت.

.أخيرا تعاني الحركات الإسلامية من ازدواجية في فهم المتغيرات الحاصلة وهم بين رفض وقبول العلمانية والديمقراطية غايتهم السلطة ولاشيء آخر.

بواسطة : ناصر القاضي
 0  0  1323
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:28 مساءً الأربعاء 21 أغسطس 2019.