• ×

01:21 صباحًا , الجمعة 6 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

إنه سلمان ...وكفى ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

يحق لكل مواطن من الدول المشاركة برعد الشمال في مملكة العز والانسانية وأرض المقدسات والخير والعطاء والحزم ..أن يفخر بمناورات رعد الشمال ، ويطمئن لمستقبله وحريته وسيادته ، وما نسمعه ونشاهده من مختلف الشعوب العربية والاسلامية ،وهم يدعون أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الذي بذل في عام واحد ما قلب الموازين وجمع شمل العرب والمسلمين بعد أن شارفت الأمة العربية والاسلامية على اليأس ، والاحباط و أصبح كل مظلوم وكل مكلوم يسأل الله ويدعوه أن يوفق الملك سلمان لاستمرار هذا النهج العربي الاسلامي الأصيل ، وقد وضع كل مقدرات المملكة وإمكانياتها وطاقتها البشرية والمادية لتحقيق رفعة الأمة وشعوبها .

لقد أثبتت قيادة سلمان الحزم والعزم والارادة مسنودا بتوفيق الله ثم بشعب المملكة الذي يقف صفا واحدا، يقف بصلابة خلف سلمان وعمله الدؤوب في صمت بعيدا عمن امتهنوا القيل والقال والتحليلات المهترئة والممقوتة ، لم يلتفت إليها وتعامل بمصداقية وصراحة مع إخوانه زعماء الأمة العربية والاسلامية ، ، وما قام به ويقوم لصالح أمة عربية واسلامية وشعوبها ، وقد تجمع كل العرب والمسلمين على كلمة سواء، وما كانت لتتم لولا الثقة والمعرفة بأن سلمان رجل يهمه السلام والامن والاستقرار والرخاء ليس للمملكة فحسب بل لجميع الدول العربية والاسلامية وشعوبها ، ويهمه مواجهة صادقة لمن يشوهون الإسلام .

ولا شك أن قادة الدول المشاركة على يقين بأن سلمان ما يقوله ويدعو إليه ينفذه فنال تقدير الجميع ، ومن عجب أن نجد خبثاء وأفاقين استغلوا مواقع الانترنت ومواقع التواصل على التخصيص للتشكيك بعلاقات بعض دول مع بعضها ، في وقت لم يبالي بهم ولا يلتفت إليهم إلا السوقة وارذل الناس ، ولتؤكد المملكة وشقيقاتها لشرذمة من خبثاء الداخل الاقليمي والعربي والدولي يأن رهاناتهم خاسرة ، وأن من يتنكر لأمته ويجري خلف شعارات واهنة من صفوية ومنظمات ارهابية تسير في ركابها ، ومن مخرفي وارهابيي القاعدة وداعش ومن خَفَّ اليهم من شذاذ الأرض لن يسمح لهم بالاستمرار بتشويه دين الله القويم وحرفه عن تشريعاته ...

شكرا يا خادم الحرمين سلمان ، وشكرا لكافة زعماء الدول المشاركة برعد الشمال والذي لن يكون أبدا للعدوان بل لردع ومكافحة الارهاب ، ويوجه رسالة بأن تجميع قوات عشرين دولة؛ والذي تم في فترة قياسية ؛ كشف لجميع الشعوب العربية والاسلامية أن بلد الأمن والأمان تحتضن أشقاءها قادة وضباطا وجنودا وعتاداً للقوات البرية والبحرية والجوية ودفاع جوي دولة ،سخرت كل امكانياتها اللوجستية منذ وصول القوات من 20 دولة ، وتهيئة المكان للتدريبات البرية والجوية والبحرية ، في مشهد مهيب لم تشهده المنطقة العربية والاسلامية من تجميع قوات من قبل .

و ما يمكني أن أختم به .. أن إنهاء خطر المنظات الارهابية التي تعيث فسادا بعدد من الدول وتهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم ليس ببعيد ،و لا مكان لمن يشوه الاسلام أو يفكر في زعزعة أمن واستقرار الدول العربية والاسلامية ،من دول مارقة ومنظمات ارهابية حالمة، ومن عملاء باعوا دينهم وعروبتهم وإسلامهم ، وأجزم أنهم لم يتوقعوا هذه اللحمة التي هندسها سلمان فكرا ، قولا وفعلا .إنه سلمان ..وكفى والشواهد ماثلة .
.



 0  0  1155
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:21 صباحًا الجمعة 6 ديسمبر 2019.