• ×

06:59 مساءً , السبت 14 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

ابلعوا ألسنتكم ..لن نغْتر أو نُخْدع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الاعلام الغربي بكم وفير من الاخبار والتحقيقات والتقارير ، كان آخرها عنونت صحيفة فرنسية ، "السعودية تهز العالم" ، و السعودية أصبحت كذا وكذا ، وتملك كذا وكذا ، وكأنهم يمهدون لعمل شرير نحوها .

لا ينخدعن أحد بأن وسائل الاعلام وأهمها الصحف الكبرى بأوروبا وأميركا مطلقة الحرية ، تملك قرارتها وتمتلك رساميلها شخصيات حيادية ، غي صحيح أن لا علاقة لحكومات بلدانها برسم توجهاتها وخاصة مخابرات تلك الدول ،بل بذلك تسعى للتخدير ..ومن الناس من يأخذهم الزهو بتبادلهم روابط عناوين تكيل المديح والاعجاب ، بينما هي في الواقع تحريضية ، ولا أعتقد أن مسؤولينا تُمَرَّر عليهم تلك الترهات .

من يدفع لتلك الصحف ،الى جانب توجيهات مخابرات تلك الدول لا شك شركات النفط العملاقة وسماسرة النفط من الغرب الذين لا يسرهم انخفاض سعر النفط فهامش ألأرباح يتضاء ل ، وهي من تضخ أموالا على اعلاناتها بتلك الصحف ، وتدفع لكتاب ومحللين فيشرعون يتبارون في كيل مديحهم وإعجابهم بالسعودية اليوم ، وبأنها غير السعودية قبل عام وما إلى ذلك .

لا ينبغي أان تصاب بالغرور .ممن يدسون السم في العسل ، مثال ذلك ، وبالرغم من كل الببانات والايضاحات ، عن بعد تنظيم (داعش) عن الدين الإسلامي بعد السماء عن الأرض ، إلا أنهم يطلقون عليه "الدولة الاسلامية ،ومثال ذلك بي بي سي وسي ان ان وفرانس 24 والواشنطن بوست ،وغيرها ، وكذلك تصريحات مسؤولين واعلاميبن غربيين ، في حين أن اعلامهم يسلق المملكة ليل نهار لتنفيذها احكام القضاء بحق مدانين بأعمال ارهابية وتحريض على القتل والعنف والتفجيرات ؛ ويطلقون على نمر النمر ( الشيخ ).

ولم يدن اعلامهم أو مسؤوليهم إيران وقد خرقت كل الاعراف والمواثيق الدولية بحرق سفارة ؛ ويطلقون ترهاتتهم أن المملكة تسرعت بقطع علاقاتها مع إيران وراؤوا في ذلك عقابا لأوروبا وأميركا على الاتفاقية النووية مع إيران ، أقول لهم : من كان على رأسه بطحاء ...) ، ألم يعلموا أن اتهاماتهم محض فجور ، في حين يتبنون تخرصات إيران و الإعدامات التي نفذتها وتنفذها بحق من يرفع شعار ضد ولاية الفقيه وبلا محاكمات ، واضطهادها لمعارضيها ، وما تقوم به في الأحواز العربي المحتل ؛ ومع هذا اعلامهم يسير في اتجاهين ظاهرها إعجاب وباطنها تحميلها كل إخفاقات اقتصاديات بلدانهم .

ومن شاهد سي إن إن في حوارها الأخير مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ، واستعانتها بثلاثة صحافيين ليحاوروه بحسبانهم سيجدون ضالتهم ، فألقم كل منهم حجرا ، خاصة وهم يعلمون أن إيران حاولت اغتياله بعملاء لها داخل أمريكا ، وعملياتها عبر حرسها الثوري وأذنابها حزب الله وغيره من الأحزاب الطائفية في سوريا والعراق واليمن وسيناء والخليج .

المملكة منذ الثورة الايرانية المجوسية إلى الآن .. ومع هذا يتباكون على إعدام النمر الارهابي ..ويدندنون على حد القتل ، فهل يجرؤون على انتقاد معظم ولايات أميركية تطبق عقوبة الإعدام ..لذلك لن تنطلي ألاعيبهم ونفخهم ، فالسعودية بقيادتها الواعية تعي ما ترمي إليه وسائل اعلام الغرب ، " ولسان حالها " رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه "..فابلعوا ألسنتكم لن نغتر أو نخدع ..وموتوا بغيضكم .

 0  0  1619
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:59 مساءً السبت 14 ديسمبر 2019.