• ×

12:46 صباحًا , الجمعة 5 مارس 2021

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

ابلعوا ألسنتكم ..لن نغْتر أو نُخْدع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الاعلام الغربي بكم وفير من الاخبار والتحقيقات والتقارير ، كان آخرها عنونت صحيفة فرنسية ، "السعودية تهز العالم" ، و السعودية أصبحت كذا وكذا ، وتملك كذا وكذا ، وكأنهم يمهدون لعمل شرير نحوها .

لا ينخدعن أحد بأن وسائل الاعلام وأهمها الصحف الكبرى بأوروبا وأميركا مطلقة الحرية ، تملك قرارتها وتمتلك رساميلها شخصيات حيادية ، غي صحيح أن لا علاقة لحكومات بلدانها برسم توجهاتها وخاصة مخابرات تلك الدول ،بل بذلك تسعى للتخدير ..ومن الناس من يأخذهم الزهو بتبادلهم روابط عناوين تكيل المديح والاعجاب ، بينما هي في الواقع تحريضية ، ولا أعتقد أن مسؤولينا تُمَرَّر عليهم تلك الترهات .

من يدفع لتلك الصحف ،الى جانب توجيهات مخابرات تلك الدول لا شك شركات النفط العملاقة وسماسرة النفط من الغرب الذين لا يسرهم انخفاض سعر النفط فهامش ألأرباح يتضاء ل ، وهي من تضخ أموالا على اعلاناتها بتلك الصحف ، وتدفع لكتاب ومحللين فيشرعون يتبارون في كيل مديحهم وإعجابهم بالسعودية اليوم ، وبأنها غير السعودية قبل عام وما إلى ذلك .

لا ينبغي أان تصاب بالغرور .ممن يدسون السم في العسل ، مثال ذلك ، وبالرغم من كل الببانات والايضاحات ، عن بعد تنظيم (داعش) عن الدين الإسلامي بعد السماء عن الأرض ، إلا أنهم يطلقون عليه "الدولة الاسلامية ،ومثال ذلك بي بي سي وسي ان ان وفرانس 24 والواشنطن بوست ،وغيرها ، وكذلك تصريحات مسؤولين واعلاميبن غربيين ، في حين أن اعلامهم يسلق المملكة ليل نهار لتنفيذها احكام القضاء بحق مدانين بأعمال ارهابية وتحريض على القتل والعنف والتفجيرات ؛ ويطلقون على نمر النمر ( الشيخ ).

ولم يدن اعلامهم أو مسؤوليهم إيران وقد خرقت كل الاعراف والمواثيق الدولية بحرق سفارة ؛ ويطلقون ترهاتتهم أن المملكة تسرعت بقطع علاقاتها مع إيران وراؤوا في ذلك عقابا لأوروبا وأميركا على الاتفاقية النووية مع إيران ، أقول لهم : من كان على رأسه بطحاء ...) ، ألم يعلموا أن اتهاماتهم محض فجور ، في حين يتبنون تخرصات إيران و الإعدامات التي نفذتها وتنفذها بحق من يرفع شعار ضد ولاية الفقيه وبلا محاكمات ، واضطهادها لمعارضيها ، وما تقوم به في الأحواز العربي المحتل ؛ ومع هذا اعلامهم يسير في اتجاهين ظاهرها إعجاب وباطنها تحميلها كل إخفاقات اقتصاديات بلدانهم .

ومن شاهد سي إن إن في حوارها الأخير مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ، واستعانتها بثلاثة صحافيين ليحاوروه بحسبانهم سيجدون ضالتهم ، فألقم كل منهم حجرا ، خاصة وهم يعلمون أن إيران حاولت اغتياله بعملاء لها داخل أمريكا ، وعملياتها عبر حرسها الثوري وأذنابها حزب الله وغيره من الأحزاب الطائفية في سوريا والعراق واليمن وسيناء والخليج .

المملكة منذ الثورة الايرانية المجوسية إلى الآن .. ومع هذا يتباكون على إعدام النمر الارهابي ..ويدندنون على حد القتل ، فهل يجرؤون على انتقاد معظم ولايات أميركية تطبق عقوبة الإعدام ..لذلك لن تنطلي ألاعيبهم ونفخهم ، فالسعودية بقيادتها الواعية تعي ما ترمي إليه وسائل اعلام الغرب ، " ولسان حالها " رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه "..فابلعوا ألسنتكم لن نغتر أو نخدع ..وموتوا بغيضكم .

 0  0  1770
التعليقات ( 0 )