• ×

12:19 مساءً , الأربعاء 16 أكتوبر 2019

أحمد الخالدي
أحمد الخالدي

لا خلاص للعراق إلا بمشروع الخلاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

منذ أكثر من ثلاثة عشر سنة و نحن نسمع من هنا و هناك بشتى المشاريع التي تنادي بإنقاذ العراق مما حلَّ به من دمار و هلاك لكنها في الحقيقة لا ترتقي إلى مسمى المشاريع الوطنية الصادقة التي تريد حقاً خلاص البلاد من شر الطائفية و الإرهاب الخارجي و الداخلي الممثل بالمليشيات الإرهابية التابعة للعديد من الجهات الإقليمية وفي مقدمتها إيران الممول الأول للمليشيات الإجرامية وما تعرضت له مدن المقدادية و بغداد الجديدة في الآونة الأخيرة خير دليل يثبت ما طرحناه من أن خطر المليشيات الإجرامية لا يقل خطورة عن الإرهاب الخارجي بل وقد يتخطى حدوده بالبشاعة و الفداحة.

هذا من جانب ومن جانب آخر نجد علو كعب المليشيات المجرمة على سلطة القانون و أجهزته الأمنية في معظم المناطق الساخنة أمثال ديالى و كبريات المدن العراقية التي شهدت انتفاضة عارمة ضد المجرم المالكي أبان مدة حكمه الفاشي وبما أن إيديولوجية المليشيات تعتمد لغة السلاح فلذلك نرى أنها تمتاز بطابع القتل و سفك الدماء و الطائفية من تهجير و نزوح لملايين الأبرياء و العوائل العراقية في ظل غياب الدور الحكومي الخاص في حفظ الأمن و الاستقرار في البلاد و عدم وضعها الخطط الناجعة و اتخاذها القوانين الصارمة في حصر السلاح بيدها مما يجعلها غير قادرة على الحد من تفاقم خطر جرائم المليشيات ، وهذا ما يدعو إلى ضرورة تدويل قضية العراق و جعل ملفها على طاولة الأمم المتحدة و المجتمع الدولي وهذا ما دعا إليه المرجع العراقي الصرخي الحسني في وقت سابق خلال مشروعه الوطني الهادف إلى تدويل قضية العراق من خلال لعب الأمم المتحدة دوراً اكبر في العراق بعد حل الحكومة و البرلمان و جعل قراراتها ملزمة التطبيق قولاً و فعلاً .

فقد جاءت تلك الدعوة خلال مشروع الخلاص الذي طرحه المرجع الصرخي بتاريخ 8/6/2015 وكما يقول فيه : ((قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار إليها ملزمة التنفيذ والتطبيق و إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى و حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد إلى أن تصل بالبلاد إلى التحرير التام وبرّ الأمان )) . وفي سياق آخر من المشروع ذاته نجد أن المرجع الصرخي قد وضع خارطة طريق صحيحة لضمان تشكيل حكومة خلاص مؤقتة لا تؤمن بعنوان طائفي أو قومي سواء في رئيسها أو مِمَّنْ ينخرط في حقيبته السياسية وكما يقول الصرخي : ((لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها إلى وزرائها )) .

فبعد سقوط الأقنعة المزيفة للمليشيات المجرمة و قياداتها الدينية و السياسية فلا مجال للخلاص من شرورهم و عنجهيتهم سوى بالتطبيق الفعلي الحقيقي لمضامين مشروع الخلاص وما يدعو إليه هذا المشروع من تشكيل حكومة مدنية تضم كافة الأطياف العراقية دون طائفية أو تمييز .


بواسطة : أحمد الخالدي
 10  0  836
التعليقات ( 10 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-22-2016 09:46 مساءً AMEER :
    مشروع الاخلاص هو خلاص العراقيين من الظلم والقتل
  • #2
    01-22-2016 09:53 مساءً فرحان العراقي :
    نعم نعم للحسني ومشروع الخلاص
  • #3
    01-22-2016 10:27 مساءً سلام :
    لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها
  • #4
    01-22-2016 10:35 مساءً ظافر محمد :
    فبعد سقوط الأقنعة المزيفة للمليشيات المجرمة و قياداتها الدينية و السياسية فلا مجال للخلاص من شرورهم و عنجهيتهم سوى بالتطبيق الفعلي الحقيقي لمضامين مشروع الخلاص وما يدعو إليه هذا المشروع من تشكيل حكومة مدنية تضم كافة الأطياف العراقية دون طائفية أو تمييز .
  • #5
    01-22-2016 10:36 مساءً ظافر محمد :
    فبعد سقوط الأقنعة المزيفة للمليشيات المجرمة و قياداتها الدينية و السياسية فلا مجال للخلاص من شرورهم و عنجهيتهم سوى بالتطبيق الفعلي الحقيقي لمضامين مشروع الخلاص وما يدعو إليه هذا المشروع من تشكيل حكومة مدنية تضم كافة الأطياف العراقية دون طائفية أو تمييز .
  • #6
    01-22-2016 10:37 مساءً ابو كرار :
    نسال الله ان يكون التحالف عونا للمظلومين وقاصما لظهر الفرس المعتدين ونحن وكما قالها المرجع الصرخي نأمل خيرا في هذا التحالف الاسلامي اذ يقول سماحته (ونأمل أن يكون قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق والانسانية في تخليص شعوب المنطقة خاصة فيالعراق وسوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل والإرهاب ؟؟ فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع واننا وبإسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا العربي والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل ان يكون التحالف عند حسن ظن الملايين المحرومة المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ الآلاف وهم يشكون ظلم العباد الى الله الواحد الأحد.)
  • #7
    01-23-2016 04:51 صباحًا القانونية ميسم :
    قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار إليها ملزمة التنفيذ والتطبيق و إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى و حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد إلى أن تصل بالبلاد إلى التحرير التام وبرّ الأمان
  • #8
    01-23-2016 07:25 صباحًا شاكر :
    حيا الله السيد الحسني مشروعة العالمي
  • #9
    01-23-2016 01:30 مساءً ابومحمد الشمري :
    ايران ومرجعياتها ومليشياتها سبب دمار العراق وشعبه
  • #10
    01-23-2016 01:35 مساءً محمدالعراقي :
    لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:19 مساءً الأربعاء 16 أكتوبر 2019.