• ×

07:11 صباحًا , الخميس 24 أكتوبر 2019

حسين  عقيل
حسين عقيل

"فطوم حيص بيص " وليلة القبض على "عطية"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مسافة يسيرة جدا هي التي تفصل خماسي الشركات (الراشية) عن العقاب والمحاسبة.. !ولا شيء يحول دون حبسهم وعقابهم سوي (عطية) الشاويش حارس الخشبة !تلك "الخشبة".. التي قال عنها (غوار الطوشي) قديما ..وحفظت عنه مقولته الشهيرة : (خشبة الحبس، حبست خمس خشبات ، وخشبة )! .. ولعله كان يقصد بالخشبات الشركات المتغطرسة فيصح أن نقول : ( خشبة الحبس.. حبست "خمس شركات" و "شركة").وهذا القول اكثر وضوحا من السابق بل هو الأقرب للواقع .ولن تنزعج فاتنة مسلل (صح النوم) "فطوم حيص بيص" ،ولا حتى حسني أفندي..! من توظيفنا لهذه العبارة في مقام كهذا ، خاصة اذا ما كانت هناك شركات راشية، وعددها "خمسا".. و لا تزال هاربة من قبضة النظام وخازج ذاكرة السجان ، منسية من الملاحقة. ولازالت متمردة على العدالة بكل حماقة وصلف وغرور.!.متجاهلة انها في بلد العدل والحزم والإنصاف ،وأنها ليست ببعيدة عن قبضة النظام .

ولن تبتعد كثيرا مهما حاولت ذلك . فالمسافة التي تفصلها عن المحكمة باتت قصيرة جدا.. لا تزيد عن بضعة أقدام .. أو زمرة أقزام ..أو ذاك التضليل و تلك الأوهام ..!وهي على هذا الحال من أكثر من عاام !وربما المسافة أقل من ذلك !ومع هذا يأبى الشاويش (عطية) ومعاونوه حراس الخشبة! القبض على "خماسي الرشا"و لا يحتاج الأمر للسؤال عن حقيقته ابدا ، وكاذب من يدعي أنها عليه خافية.. !فكل واحد يعرف شريكه وصاحبه !ولكن يبدو أن العلاقة حميمية مع الخماسي .!. وبدرجة فاقت عشق وتدليل "الصحة' لرباعي الوافدين المتهم !. وهذا الدلال بدا واضحا وصريحا في تجديدها لعقود متهمين وافدين من منسوبيها مرتين على التوالي ولا يزال وقف خدماتهم ساريا ولا زالوا ممنوعين من السفر !

وتزداد التحديات والانتهاكات ضراوة وصلفا في اغفال وتجاهل اهم المتهمين في قضية الترويج والرشا.. حين تجاهلت جهات معنية ومسؤولة جميع الشركات الخمس الراشية ،والتي هي الطرف الأساسي في القضية وفي كل التهم .. !ولولا وجود تلك الشركات كطرف الترويج الأول وصاحبة المنتج.. وهي الأحرص على تسويقه، لما كان هناك ترويج ولا مروجون ولا مرتشون ولا مخالفات أو تهم ، بل ولم تكن هناك قضية من الأساس !ولأن هناك راشون كان في القضية مرتشون ، ولا يكون هذا إلا بهذا ،فهل يعقل ان تدين جهة ما الممارسين الصحيين بالترويج ، وتلومهم وتصدر بحقهم قرارات معترفة بأنهم انتهكوا النظام فمارسوا وسمحوا بتسويق بدائل الحليب في مرافق صحية..!

من أين جاءهم المنتج ومن أين مصدره؟ إن ذلك لا يكون دون ان يكون هناك أطراف وشركات تم الترويج لمنتجها من قبل الممارسين والمندوبات !وحينما نتحدث عن مندوبات ونعددهن ونسميهن من بين المتهمين ونذكرهن في قاءمة الإتهام.. ويكون من قام بندبهن مجهولا ولا نعرفه ؟! . فكيف يستقيم هذا الامر بأن نثبت وجود مندوبات متهمات دون وجود الشركات التي توظفهن ويقمن بالتسويق لها ؟ وكيف يجوز إسقاط كل الشركات من اجراءات التحقيق والعقاب والمحاسبة؟لست أدري كيف تمر او تمرر هذه المغالطات بسلاسة ويسر؟وكيف تحجب شمس الظهيرة وهي في كبد السماء ؟!وكيف يكون هناك مرتشون دون ان يكون هناك راشون ؟!و يكون هناك مندوبات متهمات ولا تكون هناك جهات قامت بندبهن ويعملن لها؟وكيف يلام ممارسون صحيون ومسؤولون على ترويج حليب ومنتجات الشركات وتصدر بحقهم قرارات دون ان تكون هناك شركات وجهات تملك المنتج الذي ثبت الترويج له؟! وكيف لا يطالها العقاب ولا تخضع للتحقيق ولا للحساب والمساءلة؟!كثيرة هي الأسئلة ! ، وكلها مثير للغرابة والتعجب !.

ولكن تغيرت الحال بعد ان أفشت فطوم حيص بيص سر القضية ، واقسمت أن عطية طلب من حسني أفندي اخفاء فحوى القضية بكل ما فيها من تهم وطمس اي اثر للشركات..! وهو ما أكده حسني افندي أيضا.. زاعما ان تقريرا سريا شاملا وكافيا لسجن جميع المتهمين بقي في دفء الأدراج والمكاتب .. ولم يصاحب القضية في وجهتها الأخيرة .. فالبرد في الرياض قارس لايحتمل!. فبقي اللب لترحل القشور ! أما زلت تصر على الإحتيال يا "عطية"؟!حتى ياسين المسكين نطق يقول لك :ولا مناص من القبض على الخشبات كلها أو (الراشي الخماسي) .. شئت ذلك ام لم تشأ يا ايها الشاويش المحترف !! ويقول ابو صياح :إن (الدسم السميك) لن يغشى إلا عيون وبصر من دهن وجهه ورأسه به، ولن يحجب الرؤية إلا عمن مرغ وجهه وأنفه فيه . وستبقى عين العدالة والنظام حادة الرؤية ، ثاقبة البصر ! ولاسبيل لحجب الجناة عن بصر وبصيرة النظام.. ولن ينجو مذنب أو يفلت من الحساب متهم . وعندها على الشاويش "عطية" أن يردد ماكان يردده "غوار الطوشي" في صح النوم : (خشبة الحبس.. حبست خمس "شركات".. وحارس الخشبة)!. يا لطييييييييف..!


بواسطة : حسين عقيل
 0  0  2104
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:11 صباحًا الخميس 24 أكتوبر 2019.