• ×

03:23 صباحًا , الإثنين 9 ديسمبر 2019

أنور حيدر
أنور حيدر

القرامطه الجدد (الحوثيون)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

دفع اليمنيون ضريبه باهضه الثمن ولا زالوا نتيجة حماقات وتصرفات ومغامرات القرامطه الجدد (الحوثيون) والتي تجلت في أعمال العنف والقتل والاعتداء والاختطاف والفساد وهدر المال العام وغيره طبعا معروف تاريخ القرامطه لكي لا اطيل في الشرح ،هكذا التاريخ يعيد نفسه وهكذا هي جماعات التخريب والتدمير تعيد نفسها وباسم أهل البيت والتشيع لعلي رضي الله عنه وباسم الحسن والحسين رضي الله عنهما وهم من أبعد الناس عن دين الحسن والحسين ومنهج الإمام علي . إن أولياء علي وأهل بيته واتباع الحسنين لا يسفكون الدماء ولا يختطفون ولا ينهبون ولا يفسدون ولا ...ولا...

لقد دمر لقرامطة الجدد ( الحوثيون البلد وعاثوا فيها فسادا ورفعوا شعارات زائفه باسم مكافحة الفساد والحفاظ على المال ، لكن افعالهم على ارض الواقع تنافي تلك الشعارات ولعل ابرز الشواهد على ذلك النهب المنظم للمال العام والسوق السوداء التي ازدهرت ونمت في عهدهم ،وسمين المناصب بدليل التعيينات والقرارات التي صدرت عن ما يسمى اللجنة الثورية والتي كان هدفها إرضاءات لمن هم في صفهم او يناصرونهم وذلك من خلال استحداثهم لمناصب جديدة بمسميات جديدة في المحافظات وهي وكلاء للثقافة والاعلام .

ورغم ان هناك مكاتب تنفيذية بهذا الخصوص إلا انه تم إستحداث منصب جديد في إطار السلطة التنفيذية في المحافظات حيث وأنه لا يوجد منصب كهذا خاصة في ظل وجود مدير عام للثقافة في كل محافظة ووجود مدير عام للإعلام أيضاً كما استحدثت جماعة الحوثي أيضاً منصب جديد في معظم المحافظات بتعيين وكيل محافظة لشؤون الأمن بالرغم من وجود مدير أمن في كل محافظة وبهذا نكون امام اهدار للمال العام من خلال اثقال ميزانية الدولة بمناصب لا جدوى منها فبدل من ترشيق المناصب من اجل الحفاظ على موارد البلد ومنع هدرها وترشيد الانفاق تقوم جماعة الحوثي بتسمين المناصب إضافة الى ذلك توظيف عدد كبير من ميليشياتها في عدة مؤسسات ابرزها مؤسستي الامن والجيش لكن لا عجب في ذلك فهم جاءوا إلى السلطة بعد جوع مدقِع و مزْمن وبالتالي يعوضوا جوعهم وجوع من معهم بمناصب ووظائف تدر ذهبا إضافة الى النهب المنظم لمؤسسات الدولة تحت مسمى دعم المجاهدين كما يزعمون.

ومن الشواهد على الأعمال الاجرامية وسفك الدماء والاختطافات والاعتداءت وغيرها خير شاهد واليوم يتضح ومما لا يدع مجالا للشك بان الحوثيون مدرسة في هذه الاعمال الاجرامية ومن هذه الاعمال السلاح الذي يوجه الى صدور اليمنيين والمفترض ان يبقى هذا السلاح على طهارته بتوجيهه الى إسرائيل كما يطلقون ذلك في صرختهم وليس الى صدور اليمنيين تحت عناوين ومبررات غير مقبولة.

بواسطة : أنور حيدر
 0  0  943
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:23 صباحًا الإثنين 9 ديسمبر 2019.