• ×

09:58 مساءً , الثلاثاء 10 ديسمبر 2019

                   حسن حمزة
حسن حمزة

مستقبل العراق في ظل الصراعات الدولية القادمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كان و لا يزال العراق البلد الذي تتجه إليه أنظار العالم لأسباب كثيرة تقف في مقدمتها المخزون الهائل الذي يمتلكه من النفط فضلاً عن كونه القاعدة المهمة و الاستيراتيجية للتنوع الإنساني والاثني والجغرافي و أيضا تميزه عن بقية بلدان المعمورة بالأصالة و العراقة في شتى مجالات الحياة وهذه الإمكانيات المتعددة و غيرها جعلته يقع ضحية صراعات عالمية و انتهاكات إقليمية و كأنه فريسة سهلة الانقضاض عليها لأنه و إنْ وجدت فيه حكومات شكلية بألاصل إلا أنها تعمل لصالح أجندات خارجية اغلبها ترجع إلى قادة تلك الصراعات أو الانتهاكات.

ولهذا نجد أن حكومات العراق لا تحرك ساكنا في خضم ما يعاني العراق اليوم منه فكثيرة هي التدخلات و الانتهاكات السافرة التي تعرض لها العراق كان و لا يزال العراق البلد الذي تتجه إليه أنظار العالم لأسباب كثيرة تقف في مقدمتها المخزون الهائل الذي يمتلكه من النفط فضلاً عن كونه القاعدة المهمة و الاستيراتيجية للتنوع الإنساني والاثني والجغرافي و أيضا تميزه عن بقية بلدان المعمورة بالأصالة و العراقة في شتى مجالات الحياة .

وهذه الإمكانيات المتعددة و غيرها جعلته يقع ضحية صراعات عالمية و انتهاكات إقليمية و كأنه فريسة سهلة الانقضاض عليها لأنه و إنْ وجدت فيه حكومات شكلية بألاصل إلا أنها تعمل لصالح أجندات خارجية اغلبها ترجع إلى قادة تلك الصراعات أو الانتهاكات ولهذا نجد أن حكومات العراق لا تحرك ساكن في خضم ما يعاني العراق اليوم منه .

فكثيرة هي التدخلات و الانتهاكات السافرة التي تعرض لها العراق و طيلة ثلاثة عشر عاماً فمن التدخلات الإيرانية و سرقة آبار الفكه و اقتطاع أجزاء كبيرة من الأراضي العراقية ولم تقف عند هذا الحد بل تدخلها حتى في الشؤون الداخلية للبلاد وما اجتماعاتها التي عقدتها مع حكومة كربلاء المحلية في الآونة الأخيرة وتحت ذريعة التنسيق الأمني لحماية الزائرين لكربلاء في العشرين من صفر فهل الأجهزة الأمنية العراقية لا تمتلك القدرة على حماية الزائرين ؟؟؟.

وكل هذا الخرق الواضح للقوانين الدولية الداعية إلى عدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة و حكومة العبادي تبارك و تغض الطرف عن هذا التعدي على شؤون العراق الداخلية فضلاً عن تصريحات الساسة الإيرانيين بأن العراق تابعاً لإمبراطوريتهم الخاوية او هو جزءاً منها وأما تركيا بدخول قواتها الأراضي العراقية تكون قد انضمت لقائمة الدول المنتهكة لسيادة العراق .

أما روسيا و تحالفها الرباعي فكانت مواقفه واضحة و جاءت على لسان حكومة إيران الرافض للاجتياح التركي لحدود العراق الشمالية فهذه المواقف المتباينة بين رافض و داعم تعطينا احتمالاً قوياً إن العراق مقبل على صراعات استعمارية دولية بين قوى استكبارية عالمية وهذه الصراعات ستجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات فيما بينها و حينها سيكون الشعب العراقي وقود النار التي ستستعر بسبب تلك الصراعات العالمية وهذا إن حدث فبسبب حكومات العراق الفاسدة التي تمثل أجندات الصراع الدولي .

وفي ظل تلك الويلات و الأزمات فقد طرح المرجع الصرخي الحسني بتاريخ 8/6/2015 مشروعاً وطنياً لإنقاذ العراق من حاضره المزري وما سيئوول إليه مستقبله المرير وما يخفيه من مآسي و نكبات ممثلة بالتناحرات الدولية و الإقليمية على حد سواء جاء هذا المشروع المسمى ( مشروع الخلاص ) في بيان المرجع الصرخي قائلاً : ((فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق (( وبعد كل هذه الانتهاكات و التدخلات في شؤون العراق الداخلية و الخارجية متى يعي العراقيون لخطر تلك الصراعات العالمية و يتخذون قرارهم التاريخي بإزاحة الساسة الفاسدين و الاقتصاص من كل مَنْ سرق البلاد و انتهك حرمات العباد)) .

بواسطة : حسن حمزة
 4  0  940
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-12-2015 08:33 مساءً احمد العراقي :
    نع العراق في صارع لاجل بقاء دولة مستكبرة في العراق طماع كما قال السيد الصرخي الحسني لابد خارج ايران وعملاء ايران من العبة في مشروع الاخلاص
  • #2
    12-12-2015 09:41 مساءً الاعلامي حاتم ضند :
    المرجع الصرخي :ان أهل السياسة والدين المعاصرين هم الأسوا في العراق على طوال التاريخ:
  • #3
    12-12-2015 10:59 مساءً مازن السنجري :
    ولعل في أغلب البلدان العربية والعالمية تتوفر هذه الصفات أي صفة العزة والكرامة ولو بوجود تفاوت نسبي بين بلد وآخر لكن غالباً ما يكون أفضل بكثير من حالنا نحن العراقيين .فلا حياة تسر الصديق ولا ممات يغيظ العدى .فالحياة العزيزة في العراق أصبحت من الماضي لكون أن أهل الظلالة والبدع ومثيري الفتن هم من يتسلط , وبهذا الحال فلا يمكن أن تكون هناك كرامة وعزة لأهل العراق فقد سار القوم بشعبهم نحو الفتن والبغض والتقاتل حتى أصبحت أرض الوطن مرتعاً للجيوش الأميركية والإيرانية والتركية والروسية والداعشية وهذا بفضل ساسة البلد ومن خلفهم مرجعية البؤس الفارسية.ناهيك عن الصراعات العشائرية التي تحدث يومياً بعد أن فتح الأرعن المالكي جبهة جديدة وترك المناطق الجنوبية للشرطة (الدمج) وهنا نقصد دمج المليشيات والتي تخشى من العشائر في مكافحة إرهابها الذي هو لا يقل خطراً عن داعش!!اذاً بهذه المعادلات التي هي نتائج حتمية ماذا نتوقع ؟النتيجة المتوقعة هي أن الحشد والجيش والتحالف الإيراني الروسي والأميركي سوف تقضي على التنظيم الإرهابي داعش!! وهنا لا بد من مناقشة بعض الأمور وهي وجود فصائل المليشيات المرتبطة بأيران لا تقبل بوجود الأميركان!! .وفي المقابل الحكومة تقبل بوجودهم وآخرين يصفون جماعة مليشياوية بأنها وقحة!! وبهذه العقلية التي كان ولا زالت تقوم بتصفية الآخرين على أساس الطائفة والحزب حيث القتل اليومي والتهجير القسري وسفك الدم والنهب والسلب تريد أن تقضي على الإرهاب؟؟والآن الشعب العراقي وبخطوة جبارة انتفض على الحكومة المليشاوية .فمن الطبيعي اليوم هو القضاء على ساسة الفساد وبهذه الخطوة نستطيع القول إننا قضينا على نسبة 70 بالمئة من الإرهاب .لأننا لا نعلم ماذا تخبئ لنا هذه السلطة التي ومن خلفها السيستاني أي فتنة جديدة سوف نخوضها .لم نتكلم بكلام خارج المألوف وإنما هي الحقيقة .وقد خاطب الناشط المدني السيد الصرخي الحسني المتظاهرون في بيانه الموسوم من الحكم الديني (اللاديني) ..إلى الحكم المدني ((أعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ إليكم وينتظرُ إنجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والإعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة .
  • #4
    12-13-2015 12:52 صباحًا احمد العراقي :
    المرجع الديني الاعلى العراقي السيد #‏الصرخي الحسني
    كلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ..
    مقتبس من بيان رقم 40 (( أمن العراقوفرض النظام ))
    11 / صفر / 1428هـ
    صورة ‏المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله)‏.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:58 مساءً الثلاثاء 10 ديسمبر 2019.